الإسلاميون يطالبون بمحاسبة المعتدين على شبيلات

الإسلاميون يطالبون بمحاسبة المعتدين على شبيلات

أدانت الحركة الإسلامية "جماعة الاخوان المسلمين وحزب جبهة العمل الإسلامي" الاعتداء على المعارض ليث شبيلات في ساكب بجرش، وطالبت محاسبة الذين يقفون خلف الاعتداء.

وطالبت في تصريح أصدرته عقب اجتماع مشترك لمكتب الجماعة والحزب التنفيذيين الأحد الجهات الرسمية بوقف ما وصفته بـ"الأسلوب المتخلف" في استهداف دعاة الاصلاح، ومحاسبة المسؤولين عنه "حتى لا تتكرر الصورة الكريهة التي تعاني منها بعض المجتمعات العربية نتيجة الرعاية الرسمية لها وحتى لا تكون سببا في مفاقمة الامور وردود الافعال التي قد تخرج عن السيطرة".

وأكدت بأن الجهات التي تقف خلف الاعتداء على حرية الكلمة والتعبير معروفة لدى بعض الأجهزة،لافتة إلى أنها تشكل ظاهرة "سيئة لا يمكن القبول بها او السكوت عليها لما تحمله من نذر خطرة على امن المجتمع واستقراره وحق التعبير للمواطنين".

كما استنكرت "حملة التجييش الظالمة وغير المبررة" على الحركة الإسلامية وبعض رموزها، مشيرة إلى أن مثل هذه المواقف والسياسات "المدعومة والموجهة من بعض الأجهزة الأمنية" تشكل "اعتداء صارخا على قوى الإصلاح في المجتمع".

وتاليا نص التصريح:

تصريح صحفي حول الاعتداء الآثم على السيد ليث شبيلات

تدارس المكتبان التنفيذيان في جماعة الاخوان المسلمين وحزب جبهة العمل الاسلامي مساء اليوم 2/10/2011م الاعتداء الاثم على السيد ليث شبيلات احد الرموز الوطنية في الاردن.

واذا كان هذا الاعتداء على حرية الكلمة والتعبير من جهات غير محددة،ولكنها قطعا معروفة لدى بعض الاجهزة، فانه يمثل ظاهرة سيئة لا يمكن القبول بها او السكوت عليها لما تحمله من نذر خطرة على امن المجتمع واستقراره وحق التعبير للمواطنين.

ان الحركة الاسلامية ممثلة بالقيادة التنفيذية اذ تدين هذا العدوان وهذا الاسلوب المتخلف لتطالب الجهات الرسمية بوقفه وقطع دابرهومنع تكراره ومحاسبة المسؤولين عنه حتى لا تتكرر الصورة الكريهة التي تعاني منها بعض المجتمعات العربية نتيجة الرعاية الرسمية لها وحتى لا تكون سببا في مفاقمة الامور وردود الافعال التي قد تخرج عن السيطرة.

كما تستنكر حملة التجييش الظالمة وغير المبررة على الحركة الاسلامية وبعض رموزها الكبيرة حيث تمثل هذه المواقف والسياسات المدعومة والموجهة من بعض الاجهزة الامنية اعتداء صارخاً على قوى الاصلاح في المجتمع

والله اكبر ولله الحمد

عمان في 4 /ذو القعدة /1434 هـ

الموافق 2/11/2011م

مواضيع ذات صلة