- 56376 طالبا وطالبة يشاركون في امتحانات الثانوية العامة، الخميس، موزعين على 749 مركزا، وفق وزارة التربية والتعليم
- وزارة الزراعة تعلن عن فتح باب استقبال طلبات الراغبين بالحصول على شهادات الإنتاج من صباح الخميس، وحتى نهاية دوام يوم الخميس الموافق 16 تموز الحالي
- الولايات المتحدة توقع الأربعاء اتفاقا لبناء سفارتها الدائمة في القدس
- محافظة القدس تحذر من تداعيات إقرار "الهيئة العامة للكنيست" الاسرائيلي بالقراءة التمهيدية مشروع ما يُعرف بـ"قانون المؤذن"، الذي يستهدف منع أو تقييد رفع الأذان
- يكون الطقس، الخميس، صيفيا معتدلا في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في مناطق البادية، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
خبير تربوي: توحيد منظومة التعليم خطوة استراتيجية لتحسين المخرجات وربطها بسوق العمل
قال الخبير التربوي الدكتور محمد أبو عمارة، إن توحيد جميع مستويات التعليم في الأردن تحت مظلة وزارة واحدة، من التعليم المدرسي إلى التعليم العالي والتدريب المهني، يمثل خطوة إصلاحية مهمة لتعزيز تكامل النظام التعليمي. وأكد أن هذا الدمج سيمكن من وضع خطة تربوية شاملة للطالب منذ عمر ثلاث سنوات وحتى دخوله سوق العمل، مع التركيز على تطوير المهارات المطلوبة في السوق وربطها بالمناهج الجامعية والمدرسية.
وأشار إلى أن تطبيق هذا الدمج بشكل فعال سيسهم في تحسين جودة مخرجات التعليم، من خلال تعديل المناهج وأساليب التدريس والتقييم وربطها بالاحتياجات الحقيقية لسوق العمل.
ولفت إلى أن وجود وزارة موحدة سيعزز التواصل بين أساتذة الجامعات والمدارس، ويساعد الطلاب على تحديد أهدافهم المستقبلية بناءً على فرص العمل المتاحة، مشيراً إلى أن بعض التخصصات قد تصبح غير مطلوبة في المستقبل بسبب التطور التكنولوجي، ما يجعل التوجيه المبكر للطلاب أمراً ضرورياً.
وفيما يخص قضية امتحان الثانوية العامة (التوجيهي)، اعتبر أبو عمارة أن إلغاء إمكانية الطعن في النتائج قرار غير مناسب، داعياً إلى توفير مرونة أكثر للطالب لإعادة تصحيح أوراقه أو الاطلاع على نتائجه لضمان الشفافية والطمأنينة
وحذر الخبير من التحديات التي قد تواجه تطبيق القانون، مثل مقاومة التغيير داخل المؤسسات الحكومية والبيروقراطية ونقص التمويل، مؤكداً ضرورة تدريب الكوادر التعليمية والإدارية وتطوير قنوات تواصل فعالة مع القطاع الخاص لضمان توافق التعليم مع احتياجات سوق العمل .
واختتم أبو عمارة حديثه بالدعوة إلى تغيير الوعي المجتمعي تجاه التعليم المهني والعلمي، معتبراً أن التنوع في مسارات التعليم والمهارات أمر أساسي لمواكبة التطورات المستقبلية وتحقيق نجاح الطلاب في مختلف المجالات.












































