الإسلاميون يتساءلون عن ثمن احتضان المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية
- مقاطعة مؤتمر في طهران بسبب الموقف من الأحداث السورية..
استهجنت الحركة الاسلامية رعاية الأردن للمفاوضات الفلسطينية الإسلرائيلية، متسائلة عن " ثمن هذا الاحتضان في هذا التوقيت".
وتساءل تصريح صحفي صادر عن المكتب الإعلامي لجماعة الإخوان المسلمين الاثنين: "هل ثمة تطمينات بشأن الوطن البديل وحق العودة وحل الدولتين والموقف من المصالحة الفلسطينية الفلسطينية".
وأضاف المكتب الإعلامي، أن الحكومة مطالبة بتوضيح موقفها تفصيلاً بشأن هذا الاحتضان، و"هل الحكومة هي التي تدير هذا الملف أم أنها مستبعدة كشأن كل الحكومات التي تعاطت معه سابقاً".
وأعربت الحركة الإسلامية عن رفضها لمثل هذا الاحتضان الذي "لا نظن أنه في سياق موقف عربي ولا حتى موقف وطني أردني، يرد على التهديدات الصهيونية بتهويد القدس وتوسيع الاستيطان، وتكريس يهودية الدولة وتهديد أمن الأردن واستقراره".
وتاليا نص التصريح:
تصريح صحفي صادر عن المكتب الإعلامي لجماعة الإخوان المسلمين في الأردن حول رعاية الأردن للمفاوضات الفلسطينية الصهيونية
تلقينا باستهجان بالغ أخبار الاجتماع الذي سيجرى في الأردن بين العدو الصهيوني والسلطة الفلسطينية على إثر التهديدات الموهومة بالخيارات المفتوحة إذا لم تستأنف المفاوضات، رغم تأكيد رئيس السلطة أن الانتفاضة ليست من ضمن هذه الخيارات، ولم تقل لنا الجهات السياسية الأردنية ما هو ثمن هذا الاحتضان في هذا التوقيت.
هل هناك تطمينات بشأن الوطن البديل وحق العودة وحل الدولتين والموقف من المصالحة؟
إن الحكومة مطالبة بتوضيح موقفها تفصيلاً بشأن هذا الاحتضان، وهل الحكومة هي التي تدير هذا الملف أم أنها مستبعدة كشأن كل الحكومات التي تعاطت معه سابقاً.
إننا في الحركة الإسلامية نعرب عن رفضنا لمثل هذا الاحتضان الذي لا نظن أنه في سياق موقف عربي ولا حتى موقف وطني أردني، يرد على التهديدات الصهيونية بتهويد القدس وتوسيع الاستيطان، وتكريس يهودية الدولة وتهديد أمن الأردن واستقراره.
والله أكبر ولله الحمد
المكتب الإعـلامي
لجماعة الإخوان المسلمين/الأردن
إلى ذلك، قرر المكتب التنفيذي لحزب جبهة العمل الإسلامي الاعتذار عن الدعوة التي وجهت له من السفارة الإيرانية، لحضور مؤتمر "الحوار بين المذاهب الإسلامية" المقرر عقده في طهران خلال شهر كانون الثاني الجاري.
وأوضح المكتب التنفيذي في بيان له الاثنين، أن القرار يأتي انسجاما مع موقف سابق اتخذته الحركة الإسلامية بمقاطعة أية نشاطات أو فعاليات تدعو لها الحكومة الإيرانية، سواء في الأردن عبر سفاراتها أو في المدن الإيرانية، وذلك كتعبير عن الاحتجاج على موقف إيران في دعم النظام السوري ضد الثورة السورية، بحسب ما جاء في البيان.
وفي شأن داخلي، طالبت اللجنة الشبابية في حزب جبهة العمل الإسلامي في رسالة بعثت بها إلى وزيرة التعليم العالي والبحث العلمي رويدا المعايطه “بمراجعة كافة تعليمات و أنظمة التأديب المتعلقة بالطلبة في كل الجامعات الأردنية لتتناسب مع الحقوق الأساسية التي كفلها الدستور الأردني، والمواثيق والاتفاقيات الدولية، و لكي تتناسب أيضا مع مبادئ حقوق الإنسان والحريات الأساسية”.
وحذرت اللجنة "مما أسمته "تغول الأجهزة الأمنية" على الجامعات وقدرتها على التأثير على قرار العديد من مؤسساتنا الجامعية، "مما سيزيد الطين بلة و يؤخر المسيرة الجامعية، داعية إلى وقفة جادة لمراجعة العملية التعليمية بشكل كامل.
وأوضحت شبابية الحزب أنها تابعت بكل قلق تفاصيل الانذارات والفصل النهائي والعقوبات التي تمت بحق طلبة جامعة الطفيلة الذين اعتصموا اعتصاما سلميا داخل الجامعة "وهم يطالبون بحقوقهم الأساسية التي تغافلتها إدارة الجامعة منذ فترة طويلة، ثم تداعيات هذه القرارات الجائرة و التي توجت بإلغاء الإنذارات بعد الاعتصام الذي أقامه الطلبة أمام وزارة التعليم العالي".
وشددت على ضرورة عقد مؤتمر “وطني حقيقي” برعاية وزارة التعليم العالي و بدون “مرجعية أمنية” بحيث يتم دعوة الطلبة بشكل يمثل كافة توجهاتهم من مختلف الجامعات و المعاهد مع ممثلين عن المكاتب الشبابية من كافة الاحزاب و الهيئات و الأطر الشبابية بالاضافة الى نخبة من المسؤولين و أصحاب القرار ليتم بحث العديد من القضايا المتعلقة بالشأن الجامعي .
وطالب شبابية العمل الإسلامي بإقرار العمل الحزبي الطلابي داخل الجامعات الأردنية المختلفة الأمر الذي اعتبرته مؤشرا ايجابيا على العملية التعليمية و يساهم في تخفيف العنف الجامعي و يجعل التنافس بين الطلبة على أساس فكري وبرامج سياسية تساهم في “صنع قيادات واعية للمستقبل”.












































