الإحصاءات: الأمية بين الإناث ثلاثة أضعافها عند الذكور

الإحصاءات: الأمية بين الإناث ثلاثة أضعافها عند الذكور

انخفضت نسبة الامية بين السكان الذين أعمارهم 15 سنه فأكثر في المملكة 7.7% في عام 2008 إلى 7% في عام 2010 ، حسب البيانات الصادرة عن دائرة الاحصاءات العامة.

وبحسب البيانات الصادرة الاربعاء تباينت نسبة الامية بين الأناث والذكور، حيث بلغت 10.3% بين الأناث مقابل 3.7 % بين الذكور ، كما أظهرت البيانات تبايناً في نسب الأمية بين المحافظات سواءً بين الذكور أو الأناث، اذ سجلت أعلى نسبة أمية في محافظة المفرق حيث بلغت 13,3%،( 8.1% للذكور و 18.8 % للأناث)في حين سجلت محافظة العاصمة أقل نسبة للأمية على مستوى الذكور والإناث حيث بلغت 2.7% للذكور مقابل 7.1% للإناث. وأظهرت البيانات إرتفاع نسبة التعليم في الفئة العمرية 15-24 سنة حيث بلغت 99% مما يعني أن نسبة الامية تكاد تكون معدومة بين فئة الشباب.

وقد أظهر التقرير الوطني الثاني للأهداف الإنمائية للألفية في الأردن لعام 2010، أن المملكة حققت الهدف الإنمائي المتعلق بتحقيق مؤشرات تعادل الجنسين في الالتحاق بالتعليم، وأشار التقرير إلى ان معدلات الالتحاق قد ارتفعت من 86.7 % في العام الدراسي 1990/1991 إلى 97.6 % في العام 2007/2008، مؤكدة أن الأردن قد حقق الهدف الإنمائي المتعلق بتحقيق مؤشرات تعادل الجنسين في الالتحاق بالتعليم في كافة مراحله وانواعه باستثناء التعليم المهني.

ويعتبر محو الأمية من أحد أهداف الإنمائية الثمانية للألفية الجديدة، حيث تقوم منظمة الأمم المتحدة للثقافة والعلوم (اليونسكو) بدعم الأردن في تحقيق هدفها لخفض معدل الأمية بين الكبار بحلول عام 2015 وهذا لا يأتي إلا بتضافر جهود العديد من الحكومات ومنظمات المجتمع المدني .

هذا يشارك الأردن دول العالم الاحتفال باليوم العالمي لمحو الأمية الذي يصادف في الثامن من أيلول من كل عام. ويمثل هذا اليوم مناسبة لتوجية الجميع في كافة أقطار العالم إالى الحاجة الملحة لزيادة الالتزام بمحو الأمية.

ويشكّل محو الأميّة حقاً من حقوق الإنسان لتعزيز القدرات الشخصية وعنصراً مهماً لتحقيق التنمية البشرية والاجتماعية. ويشكّل أيضاً نواة التعليم الأساسي للجميع، وهو عامل ضروري للقضاء على الفقر، وخفض معدل وفيّات الأطفال، والحدّ من النمو السكاني، وتحقيق المساواة بين الجنسين وضمان التنمية المستدامة والديموقراطية.

وتعرف الأمية بأنها ظاهرة اجتماعية سلبية متفشية في معظم الدول النامية. ويختلف مفهوم الأمية من دولة إلى أخرى، ففي بعض الدول العربية تعرفالامية بأنها عدم القدرة على القراءة والكتابة معاً بأي لغة كانت.