- وزارة الأشغال العامة والإسكان تنهي أعمال صيانة طريق المغطس، ضمن عطاء صيانة الطريق الممتد من مثلث المغطس وحتى نهاية حدود الموقع السياحي للمغطس باتجاه طريق البحر الميت
- برنامج الأغذية العالمي، يقول إن مساعدات اللاجئين السوريين في المجتمعات المستضيفة في الأردن لا تزال معلقة منذ نيسان 2026؛ بسبب نقص حاد في التمويل
- وزير الصحة إبراهيم البدور يشدد على ضرورة الانتقال إلى نهج استباقي في إدارة ملف التزويد، بحيث تستند قرارات الشراء إلى بيانات الاستهلاك الفعلي والاحتياجات المتوقعة، وليس إلى الاستجابة للنقص بعد حدوثه
- مسؤول إيراني يقول إن الخلافات لا تزال قائمة بين بلاده والولايات المتحدة بشأن الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب بشكل دائم
- شركة أمبري البريطانية للأمن البحري، تقول الخميس، إنّها تشارك في عملية إنقاذ ناقلة النفط كارولين بيزنجي الجانحة قبالة ساحل سلطنة عُمان، وإن هناك سفن إنقاذ في طريقها إلى الموقع لدعم العملية
- يكون الطقس الخميس، صيفيًا عاديًا في المرتفعات الجبلية، وحارًا في مناطق البادية، وحارا جداً في الأغوار والبحر الميت والعقبة
الأمن: نزيلة تلتقي أسرتها لأول مرة منذ 20 عاماً - صور
صلت مديرية الأمن العام مبادراتها المجتمعية الرمضانية، والتي طالت جوانب إنسانية ترسخ قيم الشهر الفضيل.
واستمرت مراكز الإصلاح في مبادرتها الرمضانية لتمكين النزلاء والنزيلات من تناول طعام الإفطار مع ذويهم والالتقاء بهم، والتي لاقت استحساناً كبيراً وشكلت فرصة للتأكيد على قيمة العائلة في البرامج التأهيلية لمراكز الإصلاح التي تنتهجها مديرية الأمن العام.
وجمعت مأدبة الإفطار في مركزي إصلاح وتأهيل الكرك والطفيلة، النزلاء بذويهم ضمن سلسلة اللقات الرمضانية التي أطلقتها إدارة مراكز الإصلاح منذ بدء الشهر الفضيل.
وفي مركز إصلاح وتأهيل النساء – الجويدة، استقبلت النزيلات ذويهن في لفتة إنسانية رسمت الابتسامة على وجوه العائلات والنزيلات على حد سواء.
ومكنت إدارة مراكز الإصلاح النزيلات من المشاركة في إعداد طعام الإفطار لذويهن وأفراد عائلاتهن، وحسب اختيار النزيلات لهم، الأمر الذي أضاف طابعاً أسرياً أكبر للقاء الرمضاني.
فيما التقت نزيلة أفراد أسرتها لأول مرة منذ 20 عاماً لظروف عائلية فرقت بينهم، في لفتة إنسانية مؤثرة.
وتأتي هذه المبادرة امتداداً لاستراتيجية مديرية الأمن العام الهادفة إلى التأكيد على دور مراكز الإصلاح في تأهيل نزلائها ، وتمكينهم من العودة إلى حياة طبيعية يمارسون فيها أدوارهم كأعضاء فاعلين في المجتمع وبطريقة إيجابية، بعد انتهاء فترات عقوبتهم.
















































