- الأردن، يستضيف اليوم الاثنين، اجتماعا تشاوريّا لوزراء خارجية الدول العربية، و اجتماعا لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري
- هيئة تنظيم النقل البري تستحدث خط نقل جديدا يربط محافظة جرش بمنطقتي صويلح والمدينة الطبية، بتعرفة تبلغ دينارا و10 قروش للرحلة
- الدفاع المدني يتعامل مع حريق شب داخل مبنى مكون من 4 طوابق في منطقة القويسمة بمحافظة العاصمة، نتج عنه إصابة شخصين بضيق في التنفس
- استشهاد طفل وفتى، و إصابة شابان آخران، فجر الإثنين، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، ومستوطنين، في بلدة بيت أمر شمال الخليل
- وكالة تسنيم، نقلاً عن مصدر مطلع، تؤكد ليل الأحد-الاثنين، أن الوفد الإيراني رفض العودة إلى المحادثات الرباعية بعد تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- إصابة 54 شخصا وفُقد 18 آخرون في الانفجار الذي وقع مساء الأحد في منطقة رأس لفان الصناعية في قطر
- يكون الطقس صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الأمن العام يحذر من أسلوب ابتزاز جديد عن طريق تزييف محادثات (fake chat)
حذرت مديرية الأمن العام في بيان لها اليوم، المواطنين من الوقوع ضحية لأسلوب جديد للابتزاز من قبل أشخاص من كلا الجنسين، يصطنعون محادثات مزيفة باسم ضحاياهم عن طريق حسابات وهمية، أو برامج معدة لهذه الغاية .
وقال الناطق الإعلامي أن وحدة الجرائم الإلكترونية رصدت في الآونة الأخيرة وقوع بعض المواطنين ضحايا لمثل هذا النوع من الابتزاز، الذي يبدأ من خلال فتح المبتز لحساب وهمي يحمل اسم الضحية ومعلوماته وصورته، ثم يبدأ المبتز بمراسلة ذلك الحساب ناسباً ما يدور في هذه المحادثة من أمور مخلة أو صور إباحية للحساب الوهمي المنشأ باسم الضحية .
وأضاف أن مثل هذه المحادثات المزيفة لا تقع أصلاً إلا بين الجاني ونفسه أو شركائه، ويتم تضمينها صوراً أو عبارات مخلة لتبدو وكأنها واردة من حساب الضحية على أحد التطبيقات مثل الواتساب، والماسنجر.. وغيرها، بهدف الإضرار بالضحية وابتزازه أو التشهير به، بعد تصوير لقطات شاشة (سكرين شوت) لهذه المحادثات المزيفة.
وأهاب الناطق الإعلامي بالجميع عدم الرضوخ لمثل هذا النوع من الابتزاز، والتوجه مباشرة لوحدة الجرائم الالكترونية أو لأقرب مركز امني، أو الاتصال بمديرية الأمن العام على أرقامها ومواقعها الرسمية، مؤكداً أن وحدة الجرائم لديها من الخبراء القادرين على كشف مثل هذا الاحتيال، خاصة أن الضحية يعلم جيدا انه لم يجري مثل تلك المحادثات، فضلاً على أن السكوت عن مثل هذه الأعمال المجرمة، يتيح المجال للمبتز للاستمرار بأفعاله التي لن تنتهي بحق الضحية، ثم الإيقاع بضحايا آخرين.












































