- أمانة عمّان الكبرى، تقر تعليمات حظر بيع وتداول المنتجات البستانية خارج سوق عمّان المركزي للخضار والفواكه والمنصة الإلكترونية المعتمدة من الأمانة
- فترة تقديم طلبات القبول الموحد للدورة العامة/ الصيفية 2026-2027 لمرحلة البكالوريوس تنتهي عند الساعة 12 من منتصف ليلة الخميس/ الجمعة
- المنطقة العسكرية الجنوبية، تحبط الأربعاء، عملية تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، بعد رصد بالون موجّه محمّل بالمخدرات، كان في طريقه إلى الأراضي الأردنية
- مستوطنون، يواصلون الخميس، لليوم الثاني عشر على التوالي، محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة، جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يهدد بتحميل "أي دولة" تساعد إيران أو تتعامل معها تجاريّا تبعات اقتصادية "وخيمة"
- تتأثر المملكة، الخميس، بكتلة هوائية حارة ويكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الأمن العام يحذر من أسلوب ابتزاز جديد عن طريق تزييف محادثات (fake chat)
حذرت مديرية الأمن العام في بيان لها اليوم، المواطنين من الوقوع ضحية لأسلوب جديد للابتزاز من قبل أشخاص من كلا الجنسين، يصطنعون محادثات مزيفة باسم ضحاياهم عن طريق حسابات وهمية، أو برامج معدة لهذه الغاية .
وقال الناطق الإعلامي أن وحدة الجرائم الإلكترونية رصدت في الآونة الأخيرة وقوع بعض المواطنين ضحايا لمثل هذا النوع من الابتزاز، الذي يبدأ من خلال فتح المبتز لحساب وهمي يحمل اسم الضحية ومعلوماته وصورته، ثم يبدأ المبتز بمراسلة ذلك الحساب ناسباً ما يدور في هذه المحادثة من أمور مخلة أو صور إباحية للحساب الوهمي المنشأ باسم الضحية .
وأضاف أن مثل هذه المحادثات المزيفة لا تقع أصلاً إلا بين الجاني ونفسه أو شركائه، ويتم تضمينها صوراً أو عبارات مخلة لتبدو وكأنها واردة من حساب الضحية على أحد التطبيقات مثل الواتساب، والماسنجر.. وغيرها، بهدف الإضرار بالضحية وابتزازه أو التشهير به، بعد تصوير لقطات شاشة (سكرين شوت) لهذه المحادثات المزيفة.
وأهاب الناطق الإعلامي بالجميع عدم الرضوخ لمثل هذا النوع من الابتزاز، والتوجه مباشرة لوحدة الجرائم الالكترونية أو لأقرب مركز امني، أو الاتصال بمديرية الأمن العام على أرقامها ومواقعها الرسمية، مؤكداً أن وحدة الجرائم لديها من الخبراء القادرين على كشف مثل هذا الاحتيال، خاصة أن الضحية يعلم جيدا انه لم يجري مثل تلك المحادثات، فضلاً على أن السكوت عن مثل هذه الأعمال المجرمة، يتيح المجال للمبتز للاستمرار بأفعاله التي لن تنتهي بحق الضحية، ثم الإيقاع بضحايا آخرين.












































