- الأردن يستضيف الأربعاء اجتماعا لوزراء خارجية الدول العربية الأعضاء في اللجنة الوزارية العربية المكلفة بالتحرك الدولي لمواجهة السياسات والإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في مدينة القدس المحتلة
- المنطقة العسكرية الشمالية، تحبط الأربعاء، محاولة تسلل 4 أشخاص على إحدى واجهاتها الحدودية، أثناء محاولتهم اجتياز الحدود بطريقة غير مشروعة
- المتحدث العسكري باسم جماعة أنصار الله (الحوثيين)، يحيى سريع يقول إن جماعته استهدفت سفينة نفط سعودية شمالي البحر الأحمر قبالة منطقة ينبع بعدد من الصواريخ الباليستية
- رئيس وزراء كيان الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يقول الثلاثاء، أن الاحتلال لن ينسحب من غزة حتى يتم نزع سلاح حركة حماس بالكامل
- يكون الطقس الأربعاء حارا نسبياً في أغلب المناطق، وحارا جداً في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الأغذية العالمي واليونيسف يحذران من خطر الموت والمجاعة في غزة
حذرت المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي، سندي مكين، من خطر الموت جوعا الذي يواجه سكان غزة بالرغم من أن الشاحنات المملوءة بالأغذية تفصلها أميال قليلة عن القطاع.
ونقلت الأمم المتحدة تصريحات أدلت بها مكين، قالت فيها "في كل ساعة ضائعة تعرض حياة عدد لا يحصى من الناس للخطر، ويمكننا أن نبقي المجاعة بعيدة عنا، ولكن فقط إذا تمكنا من توفير الإمدادات الكافية والوصول الآمن إلى جميع المحتاجين أينما كانوا.
ويؤكد أحدث تقرير للتصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي والتغذية أن جميع سكان غزة، البالغ عددهم 2.2 مليون نسمة، يعانون من أزمة أو مستويات أسوأ من انعدام الأمن الغذائي الحاد.
من جانبها، قالت المدير التنفيذي لصندوق اليونيسف، كاثرين رسل إن "الأطفال المعرضين لخطر الموت بسبب سوء التغذية والأمراض يحتاجون بشدة إلى العلاج الطبي والمياه النظيفة وخدمات الصرف الصحي، لكن الظروف على الأرض لا تسمح لنا بالوصول بأمان إلى الأطفال والأسر.
واشارت في بيان نقلته الأمم المتحدة، إلى أن بعض المواد التي يحتاجها الصندوق بشدة لإصلاح وزيادة إمدادات المياه ما زالت ممنوعة من الدخول إلى غزة.
وشددت على ان حياة الأطفال وأسرهم على المحك، فكل دقيقة لها أهميتها."
ويتوقع صندوق اليونيسف أن هزال الأطفال، وهو أكثر أشكال سوء التغذية التي تهدد الحياة، يمكن أن يؤثر على 10 آلاف طفل في الأسابيع القليلة المقبلة.
كما حذر صندوق اليونيسف من أن الأطفال في جنوب غزة لا يحصلون إلا على 1.5 إلى 2 لتر من الماء يوميًا، وهو أقل بكثير من المتطلبات الموصى بها للبقاء على قيد الحياة.
ووفقاً للمعايير الإنسانية، يبلغ الحد الأدنى لكمية المياه اللازمة في حالات الطوارئ 15 لتراً، بما في ذلك مياه الشرب والغسيل والطهي للبقاء على قيد الحياة.












































