- وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، تعلن الخميس، بدء المرحلة الأخيرة من صرف المستحقات والمخصصات المالية للطلبة المرشحين للحصول على منح كاملة أو جزئية أو قروض، بقيمة إجمالية تبلغ 9 ملايين دينار
- شركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير،تعلن ، الخميس، عن توسيع نطاق خدماتها، بانضمام منطقتي شفا بدران واليرموك إلى مناطق اختصاصها
- مديرية الأمن العام تحذر من مخاطر ترك المواد القابلة للاشتعال داخل المركبات المغلقة خلال فصل الصيف
- مئات المستوطنين، يقتحمون الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، تزامنا مع إحياء ما يُعرف بـ"ذكرى خراب الهيكل" المزعوم
- الجيش الأميركي، يقول الخميس، إنه أكمل أحدث جولة من الضربات ضد إيران والتي شنها لليلة الثانية عشرة على التوالي
- السعودية، الخميس، أن سفينة تابعة لإحدى الشركات السعودية، تعرضت لاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر
- يكون الطقس الخميس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا إلى حار جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الأردن يسجل 80 إصابة غير محلية بالملاريا سنوياً
كشف مدير مديرية الامراض السارية في وزارة الصحة محمد العبداللات إن الأردن يسجل سنوياً نحو 80 حالة اصابة بالملاريا، كلهم من الوافدين للبلاد.
واشار إلى أن عدد الحالات التراكمية المسببة عن وافدين داخل الأردن منذ عام 1970 بلغ 52 حالة.
وأكد العبداللات خلو المملكة من مرض الملاريا المحلية، أي الاصابة التي تنتنقل من مواطن أردني الى اخر بحيث يكون الناقل مستوطن في المملكة.
واوضح العبداللات أن العامل الناقل لمرض الملاريا وهو بعوضة "الانفلوس" الغير موجودة في عمّان والمناطق القريبة منها، لكنه من الممكن أن تكون في مناطق شديدة الحرارة خاصة الاغوار الجنوبية والتي تجرى فيها عمليات المكافحة خاصة المستنقعات فيها.
وتتمثل اجراءات الوزارة للمرض برصد الحالات المرضية الوافدة وعلاجها، بالتزامن مع مكافحة العامل الناقل لمنع ظهور المرض، اضافة إلى اعطاء لقاحات للمسافرين الى الدول الموبوءة.
ويتم الرصد من خلال مكتب للمديرية في المطار للكشف عن الحالات القادمة من بلدان ذات اختطار وموبوءة بالمرض كجنوب افريقيا وشرق اسيا ، يقول العبداللات.
وفي تفاصيل جديدة حول وفاة طبيب أردني بالمرض، أكد العبداللات على أن الاستقصاء الحشري في منطقة البحر الميت التي تواجد فيها الطبيب لم يظهر العامل الناقل، إضافة إلى فحص 1500 وافد في المنطقة خاصة الفنادق جميعها سلبية.
ورجح العبداللات إصابة الطبيب من خلال حالة وافدة مصابة وعن طريق العامل الناقل، لافتا الى استمرار عملية الاستقصاء الوبائي لغاية اللحظة.
وبحسب العبداللات فان حالة الطبيب هي الحالة الثانية في المملكة، حيث كان هنالك حالة مشابهةعام 2010.
وعممت الوزارة على جميع مستشفيات المملكة في حال ظهور حمى وقشعريرة اجراء تشخيص لمرض الملاريا، مشيراً إلى أن الكشف المبكر عن المرض احد العوامل الهامة للشفاء.












































