- وزير العمل خالد البكار، يقرر إيقاف استقدام العمالة غير الأردنية في معظم القطاعات والأنشطة الاقتصادية، اعتبارا من الأول من حزيران 2026
- انطلاق قافلة مساعدات إغاثية أردنية جديدة باتجاه لبنان، اليوم، تضم 28 شاحنة
- وفاة شاب عشريني فجر اليوم متأثراً بإصابة في الرأس نتيجة اعتداء بأداة راضة من قبل شخص (صديقه) إثر خلاف بينهما بمحافظة إربد
- الاحتلال الإسرائيلي ولبنان يعلنان اتفاقهما، فجر الخميس، على "تنفيذ وقف لإطلاق النار" وإنشاء "مناطق تجريبية" تكون تحت سيطرة الجيش اللبناني
- كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف يشدد على أن طهران ستردّ بقوة على أي هجوم تتعرض له، بحسب ما نقل الإعلام المحلي الأربعاء
- توقعت إدارة الأرصاد الجوية أن يسود، الخميس، طقس صيفي معتدل الحرارة في أغلب مناطق المملكة، فيما يكون حارا نسبيا في مناطق البادية، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
الأبحاث المدرسية عبئ مادي على الأهل
إن تطوير أساليب التدريس الحديثة لاسيما في جانب تقديم الأبحاث والتقارير واعتباره جزء من تقييم أداء الطالب على أهميته ووجهته إلا انه يشكل من ناحية أخرى عبئاً مادياً على أهل الطالب.
فالطالب يلجأ للاستعانة بالانترنت سواء المتوفر في منازلهم أو الذهاب إلى مقاهي الانترنت وفي بعض الأحيان يتم استخدام مختبرات المدرسة، لكي يضمن الحصول على تقييم جيد عند تقديم الأبحاث والتقارير المطلوبة عوضا عن الامتحان الدوري الأول، استنادا إلى الخطة التعليمة المطورة من قبل وزارة التربية والتعليم.
الطالب يوسف الجيتاوي (أول ثانوي)، يدفع ما يقارب 3-4 دنانير على كل بحث يعدّه في مقهى الانترنت، ويقول:" اغلب الأبحاث أعدها في مقاهي الانترنت، لأن المدرسة لا تتيح استخدام الانترنت في جميع الأوقات ومشرف المختبر لا يسمح لنا دائما باستخدامه، وفي محلات الانترنت متاح لنا بالوقت الذي نريد".
"بعض المعلمين يطلبون الأبحاث من الطلبة عوضا عن امتحان الشهر الأول أو يقدم للحصول على علامة المشاركة" هذا ما قاله الطالب تامر (الصف العاشر)، ويضيف:" في بعض الأحيان اذهب إلى محلات الانترنت وأحيانا استخدم مختبر المدرسة لكني أفضل محلات الانترنت لأن السرعة أعلى وأفضل من المدرسة".
وتؤكد الطالبة راية (الصف العاشر)، انه في آخر الشهر الأول يطلب المعلم تقرير وبحث لكل مادة، وتحصل على الأبحاث عن طريق:" الانترنت المتوفر في المنزل، يتوفر في المدرسة الانترنت لكني لا اذكر نهائيا أن إحدى الطالبات استخدمته من قبل".
وفعّلت وزارة التربية والتعليم البحث والتطوير التربوي لأنه يساهم في صناعة القرار التربوي وتنمية الموارد البشرية المؤهلة لمجتمع الاقتصاد المعرفي والمنافسة الفاعلة فيه، لكن هذه المساهمة تعتبر ضعيفة وقد تصل إلى لا شيء في بعض الاحيان.
وترى المرشدة التربوية التي تعمل في إحدى مدارس منطقة الاغوار ابتهال العدوان، أن إتباع هذا الأسلوب لا يدرّ بالفائدة على الطلاب ووصفت هذه العملية بالتجارية:" الفائدة تعتبر صفر ولا يوجد أي فائدة، في الماضي كان الطالب يحصل على الأبحاث عن طريق اللجوء إلى المكتبات المدرسية وهكذا يتمكن الطالب من الاستفادة من البحث من خلال قراءته وهكذا يحصل على الأقل نسبة 10% من الفائدة، أما الآن يقدم الطالب البحث دون أن يعلم ما في داخله والأستاذ بدوره لا يناقش الطالب بمادة البحث".
ابتهال تعيش في منطقة نائية، ولا يتوفر في بيتها خدمة الانترنت لذا تلجا إلى:" شراء البحث الواحد بقيمة دينار من مقاهي الانترنت لتضمن البحث لأولادها، فالطلاب ليسوا الوحيدين الذين يعانون من هذه المشكلة وإنما امتدت إلى أبنائي ".
ووصفت ابتهال حال المدرسة التي تعمل بها ومدى توفر الانترنت للطالبات لإتمام الأبحاث المطلوبة منهم، وقالت:" المدرسة مجهزة بمختبرات الحاسوب ومزودة بالانترنت، لكن هناك صعوبة لان العملية غير منظمة، فمعلمة الحاسوب لا تستطيع أن تستقبل الطالبات لأنها تريد أن تكمل المنهاج المقرر لها وفي أثناء حصص الفراغ مشرفة المختبر تكون مكلفة بأعمال أخرى تنجزها".
وبالمقابل يسمح المعلم بشار العمري الذي يعمل مشرفا لمختبر الحاسوب، للطلاب باستخدام الانترنت، مقارنة ببعض المدرسين الذي يغلب عليهم طابع المزاجية في التعامل مع الطلاب، ويقول:" يقبل الطلاب على مختبر الحاسوب من اجل الأبحاث المدرسية المطلوبة منهم، وفي بعض الأحيان تستعين الإدارة بالطلاب للحصول على معلومات تتضمن (وظيفة التكنولوجيا في مجال التدريس) لان بعض المعلمين غير مؤهلين لاستخدام الانترنت بعد".
ويهدف تطوير استراتيجيات التدريس إلى تطوير ممارسات المعلمين التدريسية داخل الصف وخارجه، مما يسهم في تغيير دور الطالب من متلق إلى دور نشيط باحث عن المعلومة هذا ما تسعى إليه وزارة التربية والتعليم لتحقيقه.
ومن جهته، بيّن الناطق الإعلامي في وزارة التربية والتعليم احمد شاهين لراديو البلد
إن الوزارة وضعت خطة تطوير لتقييم الطالب ولم تصدر أي قرار بشأن الاستعاضة عن الامتحان بالبحث لأنه يعتبر من وسائل التقييم:" والمطلوب من الطلبة أن ينجزوا التقارير والأبحاث عن طريق الاستعانة بالمكتبات المدرسية وليس عن طريق الانترنت لان الهدف منه رفع المخزون الثقافي والمعرفي لدى الطالب".
وبين رفض الوزارة للطرق والأساليب السائدة في المدارس، والتي يتبعها الأساتذة في طلب التقارير والاستعانة بالانترنت:" هذا الأسلوب مرفوض فالوزارة نوعت من أساليب التقييم بالتالي المعلم يطلب من الطالب أن يعد تقرير من خلال المصادر المتوفرة في مكتبة المدرسة، لتكون من احد وسائل تقييم المعلم للطالب، وهذا سيكلف الطالب عبئا ماديا".
وتتراوح ساعة الانترنت في المقاهي من 1- 1.5 دينار حسب المنطقة الواقع بها المقهى، ناهيك عن القيمة المالية المضافة للبحث عند طباعته وهذا يعتمد على شكل التنسيق واستخدام الألوان بالإضافة إلى تغليفه لتصل قيمة البحث الواحد في بعض الأحيان إلى 3-4 دنانير.
إستمع الآن












































