- وزير الاقتصاد الرقمي والريادة سامي سميرات يؤكد أن إمتحان الثانوية العامة سيكون رقمياً اعتباراً من العام المقبل، بحيث يتقدم الطلبة للامتحان داخل قاعات حاسوب ويجيبون عن الأسئلة عبر الأجهزة
- السفارة الأميركية في عمّان، تعلن الاثنين، عن استئناف بعض خدماتها القنصلية للأميركيين
- وزارة الزراعة، تقرر الاثنين، استئناف تصدير البندورة، بعد أن كانت قد أوقفت تصديرها في 27 آذار الماضي
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تنسف بعد منتصف الليلة الماضية، عددا من منازل الفلسطينيين شرق حيّ الزيتون جنوب شرق مدينة غزة
- جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن الثلاثاء مقتل جندي في جنوب لبنان، وهو أول قتيل منذ دخول الهدنة المؤقتة بين الولايات المتحدة وإيران حيز التنفيذ
- ترتفع درجات الحرارة بشكل ملموس، الثلاثاء، لتسجل حول معدلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة، ويكون الطقس ربيعيا معتدل الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول، ودافئا في باقي المناطق
الآف الاردنيين يحيطون بسفارة الاحتلال الإسرائيلي (شاهد)
لليوم الثاني على التوالي، حالت قوات الأمن دون وصول آلاف الأردنيين إلى سفارة الكيان الصهيوني في العاصمة عمان، وذلك بعدما احتشد أكثر من عشرة آلاف مواطن في ساحة مسجد الكالوتي وعدة نقاط قرب السفارة بمنطقة الرابية أبرزها قرب السفارة الصينية.
وجاءت الفعالية الجماهيرية الضخمة بدعوة من التجمع الشبابي الأردني لدعم المقاومة تنديدا بالإبادة الجماعية التي يتعرّض لها الأهل في قطاع غزة، ورفضا للحصار المفروض على مستشفى الشفاء، واحتجاجا على اقتحامات المسجد الأقصى المبارك.
واعتقلت قوات الأمن عددا من المحتجين الذين حاولوا كسر الطوق الأمني المشدد من أجل الوصول إلى سفارة الكيان الصهيوني.
وأكد المحتجون دعمهم المقاومة الفلسطينية المسلّحة في مواجهة العدوان الصهيوني باعتبارها السبيل الوحيد لإنهاء الاحتلال.
وطالب المشاركون الحكومة الأردنية باجراءات عملية لوقف العدوان على قطاع غزة، ومنها إلغاء كافة الاتفاقيات التطبيعية مع العدوّ، وعلى رأسها اتفاقيتي وادي عربة والغاز، ومنع الجسر البري الذي ينقل البضائع من دول خليجية باتجاه الكيان الصهيوني عبر الأراضي الأردنية، كما طالبوا بوقف عمليات تصدير الخضار من الأردن إلى الكيان.
كما طالب المحتجون بإلغاء اتفاقية الدفاع المشترك مع الولايات المتحدة، باعتبارها شريكة في الإبادة الجماعية التي يتعرّض لها الغزيون، وطرد السفيرة الأمريكية لدى عمان.
وطالب المحتجون بفتح الحدود أمام جموع الشباب الأردني من أجل المقاومة الفلسطينية.
وارتفعت وتيرة الاحتجاجات في الأردن على حرب الإبادة الجماعية منذ بداية شهر رمضان المبارك، لتبلغ ذروتها أمس الأحد، ويتواصل زخمها لليوم الثاني على التوالي اليوم الاثنين.


















































