- وحدة الجرائم الإلكترونية تحذر من التعامل مع صفحات احتيالية تروج لبيع الهواتف الخلوية بالأقساط وبأسعار مغرية
- القوات المسلحة الأردنية تعترض وتسقط، 4 صواريخ دخلت المجال الجوي الأردني قادمة من الأراضي الإيرانية، فجر الاثنين
- اللجان النيابية المختصة، تشرع الاثنين، بمناقشة مشروع قانون معدل لقانون الملكية العقارية و قانون إلغاء قانون المؤسسة الاستهلاكية المدنية و مشروع قانون تنظيم العمل المهني
- مشاجرة بين مجموعة من الأشخاص وقعت مساء أمس في مخيم غزة بمحافظة جرش، نتج عنها وفاة شخص ثلاثيني وإصابة آخر، وفق مديرية الأمن العام
- استشهاد فلسطيني، صباح الاثنين، إثر إصابته برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي قرب جدار الفصل العنصري في بلدة بيرنبالا شمال القدس المحتلة
- وكالة رويترز تنقل عن بيانات لشركة كيبلر أن 6 سفن فقط عبرت مضيق هرمز يوم الأحد
- يكون الطقس صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
اعرف توجهك الحزبي
ضمن جهودها لتعزيز المشاركة السياسية وبناء ثقافة الحوار الحزبي بين الشباب، أطلقت منظمة رشيد للنزاهة والشفافية – الأردن، بالتعاون مع الهيئة المستقلة للانتخاب، النسخة المحدثة من أداة "اعرف توجهك الحزبي"، وذلك بدعم من الاتحاد الأوروبي والوكالة الإسبانية للتعاون الإنمائي الدولي.
وفي حديثها لبرنامج "طلة صبح" عبر إذاعة راديو البلد، أوضحت المهندسة عبير مدانات، المديرة التنفيذية لمنظمة رشيد، أن النسخة الجديدة من الأداة تأتي بعد تحديث برامج الأحزاب السياسية الأردنية ونشر وثائقها الرسمية، مما أتاح تطوير الأداة بشكل يعكس التوجهات الحزبية الفعلية بشكل أدق.
وتعتمد الأداة على 12 محورًا تغطي قطاعات متعددة، مثل: التعليم، الزراعة، السياحة، الحقوق، والاستثمار، حيث يجيب المستخدم على مجموعة من الأسئلة، لتحليل قرب توجهاته الفكرية من برامج الأحزاب السياسية. وتُعرض النتائج على شكل نسب تُظهر مدى تقارب المستخدم مع كل حزب، مما يتيح له فهماً أعمق لتوجهه السياسي دون انحياز لحزب واحد.
وأكدت مدانات أن الأداة هي ثمرة مبادرة شبابية، نتجت عن تدريبات متخصصة ضمن مشروع "مسارنا"، الذي مكّن الشباب من تحويل أفكارهم إلى مشاريع مجتمعية. وقد لاقت المبادرة دعمًا مباشرًا من الهيئة المستقلة للانتخاب لما تحمله من بُعد توعوي وتفاعلي يعزز فهم الشباب للأحزاب السياسية ويسهّل انخراطهم بها.
وتندرج الأداة ضمن منصة الحوار الحزبي، التي تضم كذلك أدوات أخرى مثل "تبنّى قضيتي"، والتي تتيح للمواطنين طرح قضايا مجتمعية لعرضها على الأحزاب السياسية بهدف تبنيها في برامجها.
وأشارت مدانات إلى أن الأداة لا تستهدف الشباب فقط، بل متاحة لجميع المواطنين الراغبين بفهم تقاطعاتهم الفكرية مع التوجهات الحزبية المختلفة، مؤكدة أن الاستخدام المستمر وردود الفعل من الشباب والأحزاب ستسهم في تطويرها مستقبلًا.
واختتمت حديثها بالتأكيد على أهمية الأدوات التفاعلية كوسيلة لبناء جسور الثقة بين المواطنين والأحزاب، ودعم ثقافة المشاركة والحوار في المسار الديمقراطي الأردني، خاصة في ظل مرحلة التحديث السياسي التي يشهدها الأردن.












































