- وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، تعلن الخميس، بدء المرحلة الأخيرة من صرف المستحقات والمخصصات المالية للطلبة المرشحين للحصول على منح كاملة أو جزئية أو قروض، بقيمة إجمالية تبلغ 9 ملايين دينار
- شركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير،تعلن ، الخميس، عن توسيع نطاق خدماتها، بانضمام منطقتي شفا بدران واليرموك إلى مناطق اختصاصها
- مديرية الأمن العام تحذر من مخاطر ترك المواد القابلة للاشتعال داخل المركبات المغلقة خلال فصل الصيف
- مئات المستوطنين، يقتحمون الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، تزامنا مع إحياء ما يُعرف بـ"ذكرى خراب الهيكل" المزعوم
- الجيش الأميركي، يقول الخميس، إنه أكمل أحدث جولة من الضربات ضد إيران والتي شنها لليلة الثانية عشرة على التوالي
- السعودية، الخميس، أن سفينة تابعة لإحدى الشركات السعودية، تعرضت لاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر
- يكون الطقس الخميس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا إلى حار جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
اعتصام ضد المالكين والمستأجرين: النواب متخاذلون والحكومة منحازة ( صور)
اعتصم العشرات من تجار وسط البلد أمام الجامع الحسني الثلاثاء للاعتراض على قانون المالكين والمستأجرين المعروض على الدورة الاستثنائية لمجلس النواب والمطالب بالعودة الى قانون1982، وصاحب الاعتصام إغلاق جزئي للمحال.
ورفع المشاركون في الاعتصام شعارات تطالب بحماتيهم وإنصافهم من قبل نواب الأمة منتقدين انحياز النواب لصالح المالكين" نواب الأمة يتخاذلون أمام سطوة المالكين" إضافة إلى شعارات " الأردن للجميع وليس للمنتفعين المالكين" و " لا لمخالفة المشرع و جمهور الفقهاء بحق التوريث" و " باسم تجار جبل الحسين لا للإقطاعية العقارية وتشريد الأغلبية" و " حق السكن حق كفلة الدستور".
وحدد المعتصمون ثلاثة مطالب رئيسية للاعتصام بحسب رئيس جمعية حماية المستأجرين محمد ذيب، الذي قال " لعمان نت" ان المطالب تتمثل بإلغاء مبدأ الإخلاء كليا قبل العام 2000 أو بعده، إضافة إلى ربط زيادة الأجور بمجلس رئاسة الوزراء وليس بقرار المالك على أن يتم استعراض الزيادة كل خمسة سنوات وتحدد حسب التضخم.
والمطالبة باعتبار السكن حق مقدس وليس سلعة، مطالبا بتعديل على القانون يراعي مصالح المالك والمستأجر دون انحياز للمالك.
وأضاف أن الحوارات التي عقدت مع رئيس الوزراء والنواب لم تصل إلى نتيجة، مؤكدا وجود قوى شد عكسي متورط فيها رؤساء حكومات سابقة في تمرير القانون لصالح المالكين.
وشهد الاعتصام مناوشات بين الداعين للاعتصام ومناهضين له، حيث تدخلت الشرطة للتفريق بينهم.
ووصف المعتصمون "لعمان نت" القانون بـ " المجرم" ورافضين المحاسبة بأثر رجعي.
وسبق الاعتصام توزيع منشور من قبل عدد من التجار بالدعوة لعدم المشاركة في الاعتصام وينتقد الداعين لتنفيذه، وبحسب البيان فان 95% من تجار البلد يرفضون الإضراب ويسجلون تحفظ على الجهة التي دعت إليه، وأضاف البيان الجميع تفاجئ بالدعوة للاعتصام الذي علموا منه من خلال الصحف.
جانب من الاعتصام
.
..
.
ز
.
.
.
.
.
.
.
إستمع الآن












































