اعتصام الحسيني: الفساد يحرق أبناءنا.. واعتداء على المشاركين

اعتصام الحسيني: الفساد يحرق أبناءنا.. واعتداء على المشاركين

نفذ ناشطون اعتصاما بعد صلاة الجمعة من أمام المسجد الحسيني وسط البلد تحت شعار "الفساد والظلم يحرق أبناءنا"، في إشارة لحادثي المواطنين أحمد المطارنة وياسين الزعبي اللذين أضرما النار بجسديهما يومي الاثنين والأربعاء الماضيين.

وتدخلت القوى الأمنية للحيلولة دون اعتداء العشرات من مناهضي المسيرة الذين قاموا بالاعتداء على المشاركين، بعد انتهاء الاعتصام الذي لم يدم لأكثر من ساعة. 

وأفاد أحد المشاركين بتعرضهم للرمي بالعصي والحجارة مما أدى إلى إصابة عدد من المشاركين، إضافة إلى تعرض سيارات بعضهم للتحطيم.

ورفع المشاركون شعارات تؤكد على الحرية والعدالة الاجتماعية، ووقف سياسات الإفقار.

فيما أصدر تجمع "شباب الولاء للوطن وقائد الوطن" الذي نظم مسيرة موازية بيانا أكد فيه أن أحد شباب الحراك قام بالتعدي على أحد المشاركين بمسيرتهم، وأن رجال الأمن العام قاموا بالحيلولة دون اشتباكهم الفض بين الطرفين، مشيرا إلى محاصرة ذلك الشاب الذي قام بالاتصال بمسؤول التجمع راكان الشربجي.

وأضاف البيان أنهم توجهوا لمنطقة اللويبدة، وقام أهل المنطقة بمساعدة عضو التجمع، مشيرا إلى قيام  الناشطين في الحراك برمي الحجارة عليهم، وقام أعضاء التجمع بتقديم شكوى في مركز أمن المدينة الكائن في وسط البلد.

إلى ذلك، نفى وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة راكان المجالي ما ورد في تقرير لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) عن وجود قتلى ومصابين في مصادمات في عمان اليوم.

وأكد المجالي أن ما ورد في هذا التقرير عار عن الصحة وغير صحيح اطلاقا ولا نعرف كيف تقوم الوكالة ببث هذه الانباء غير الدقيقة وغير الصحيحة.

وأوضح أن يوم الجمعة شهد مسيرات سلمية في جميع أنحاء المملكة تطالب بالإصلاح ومن بينها وقفة احتجاجية شارك فيها عشرات الناشطين أمام المسجد الحسيني، حيث حدث تلاسن بينهم وبين مجموعة أخرى بالقرب منهم، الأمر الذي دفع رجال الأمن العام إلى التدخل وانتهت الوقفة الاحتجاجية دون أية إصابات .

وأضاف المجالي أنه كان على الوكالة التأكد من مصادر الأمن العام والإعلام الأردني قبل بث هذه الأخبار غير الصحيحة.

فيما أكد الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام أن مشادة حدثت بين شخصين من مجموعتين كانتا أمام المسجد الحسيني حيث تدخل الأمن العام بينهما ولم تحدث أي إصابات على الإطلاق وانتهى الاعتصام بهدوء دون أي مشاكل تذكر 

جرش: لقمة الخبز تحرقني:

نفذ ائتلاف جرش للإصلاح مسيرة بعد صلاة الجمعة من أمام المسجد الحميدي وسط المدينة جرش وصولا إلى ساحة البلدية التي أطلق عليها الائتلاف "ساحة الإصلاح و الحرية"، وذلك في جمعة "لقمة العيش تحرقني".

وأكد الائتلاف في بيان له أن هذه الجمعة تأتي "للدفاع عن قوت المواطن الأردني الذي أصبح يهرب من ضنك وشدتها الحياة و غلاء الأسعار فيها إلى أن يحرق نفسه خجلا من أهله لعجزه عن إطعامهم الخبز ولعجزه عن توفير أبسط مقومات الحياة الكريمة".

وأضاف البيان أن "عصابة الفساد والمفسدين التي أكلت قوت المواطن وقامرت بأموال الشعب المقهور المظلوم الجائع لهو الذي يتحمل كامل المسؤولية عما جرى لأحمد المطارنة الذي أحرق نفسه من الجوع و الفقر و العوز".

فيما أعلنت الحركة الإسلامية تأجيل المهرجان الذي كان مقررا عقده يوم الجمعة خلف فندق الريجينسي، وذلك نظرا للظروف الجوية السائدة .

وأشار المكتب الإعلامي إلى أن الحركة ستقيم المهرجان يوم الجمعة المقبل.