- هيئة تنظيم قطاع الاتصالات في الأردن، تبدأ بتنفيذ إجراءات تقنية صارمة لحجب الوصول إلى المواقع الإباحية عبر كافة الشبكات الثابتة والخلوية
- إصابة 12 شخصا بجروح ورضوض في مختلف أنحاء الجسم، إثر حادث تدهور باص صغير وقع في منطقة أم قيس بمحافظة إربد
- إصابة 3 أشقاء بإطلاق نار من قبل شخصين مساء أمس، في حي العرادفة بلواء الرصيفة، وُصفت حالتهم ما بين المتوسطة والحسنة، فيما لاذ الشخصان بالفرار، وجاري البحث عنهما
- استُشهاد فلسطيني، فجر الثلاثاء، من جراء استهداف طائرة مسيّرة تابعة للاحتلال الإسرائيلي مجموعة من الفلسطينيين قرب دوار الجلاء بمنطقة العيون شمالي مدينة غزة
- وزارة الدفاع الإماراتية تعلن في بيان رسمي عن تعامل دفاعاتها الجوية مع هجوم إيراني واسع، شمل إطلاق 15 صاروخا بالإضافة إلى 4 طائرات مسيرة، أدت الى وقوع 3 إصابات متوسطة
- يكون الطقس الثلاثاء، باردا نسبيا في أغلب المناطق، ودافئا في الأغوار والبحر الميت والعقبة، ويتوقع هطول زخات خفيفة من المطر بين الحين والآخر في شمال المملكة وأجزاء محدودة من المناطق الوسطى
اعتصامان للمطالبة بالإفراج عن ناشطي الحراك
دعا الائتلاف الشبابي والشعبي للتغيير للمشاركة في اعتصام أمام وزارة الداخلية عند السادسة من مساء الأربعاء.
وأوضح الائتلاف أن هذا الاعتصام يأتي احتجاجا على استمرار ما أسماه "العقلية العرفية" للحكومة بالتعاطي مع الحراك، وتأكيدا على ضرورة الإفراج الفوري عن كافة معتقلي الرأي.
وأكد تصريح صادر عن الائتلاف على استمراره في حراكه إلى جانب كافة القوى الشبابية والشعبية في كافة محافظات المملكة، مشيراً إلى ضرورة "أن تتعلم حكومة الطراونة الدرس من سابقاتها، حيث كان مصير الحكومات الثلاثة السابقة هو السقوط عند اقترابهم من الحق في التعبير عن الرأي".
وأشار التصريح إلى أن استمرار اعتقال الناشطين لن يؤدي إلا إلى المزيد من التأزيم على الصعيد الوطني، مذكراً بالتجارب السابقة للحكومات المتعاقبة في محاولاتها لضرب الحراك.
وأكد الائتلاف على أن الطريق الأسرع والأسلم لإنهاء الحراك هو الاستجابة لمطالب الشعب من خلال تطبيق الشعار الناظم للحراك منذ انطلاقته قبل أكثر من سنة ونصف بأن يكون "الشعب مصدر السلطات"، والقيام بفتح كافة ملفات الفساد دون استثناء أو انتقائية.
وفي ذات التوقيت، تنظم تنسيقية الحراك الأردني "اعتصام الرفض" في ميدان الشهيد وصفي التل "الدوار الثاني"، وذلك "رفضاً لسياسة القمع والتركيع، ورفضا لاعتقال الاحرار، ورفضاً لسياسة الافقار، ورفضاً لحماية الفاسدين، ورفضاً للانتخابات، ورفضا لسلطة الفرد"، بحسب التنسيقية.












































