استمرار عمل المراقبين الأردنيين في سوريا
- المعلم: لا حلول عربية للأزمة السورية بعد الآن:
أكد مدير المكتب الإعلامي لبعثة المراقبين العرب في سوريا نقيب الصحفيين الأردنيين طارق المومني إن الفريق الأردني مستمر بعمله ضمن الواجبات الموكولة إليه كالمعتاد ولم يغادر أحد منهم سوريا .
وأكد المومني أنه لاتوجد أي معلومات أو توجيهات تتعلق بانتهاء عمل الفريق الأردني في سوريا أو عودته، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء "بترا".
وأشار إلى أن رئيس فريق المراقبين العرب أحمد الدابي الذي عاد من القاهرة الثلاثاء سيعقد اجتماعا مع رؤساء الفرق لتحديد آليات العمل المستقبلية لجميع الفرق.
وبين المومني أن فرق دول الخليج العربي تبلغت رسميا بقرار المغادرة وتقوم بتجهيز نفسها لمغادرة سوريا.
فيما طالبت “الهيئة الأردنية لنصرة الشعب السوري"، بسحب البعثة الأردنية من لجنة المراقبين العرب، كمقدمة لسحب السفير الأردني من دمشق وطرد سفير النظام السوري من عمان، وذلك على خلفية مقتل المواطن الأردني أحمد حافظ أبو عصبة في مدينة حماة السورية.
وكان نائب الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد بن حلي أكد الثلاثاء أن المراقبين سيواصلون مهمتهم إذا وافقت سورية، لافتا إلى أن عددا من الدول العربية أكدت استعدادها لإرسال مراقبين عقب سحب دول مجلس التعاون الخليجي لمراقبيها.
وأوضح ابن حلي أن من حق الدول المشاركة أو الانسحاب من وفد المراقبين العرب.
وبعث الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي اليوم رسالة إلى وزير الخارجية وليد المعلم، أعرب فيها عن أمله في أن تتجاوب سورية مع جهود جامعة الدول العربية للتوصل إلى حل للازمة يعمل على تجنيب البلاد أي تدخل أجنبي.
كما طلب العربي ورئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم اجتماعا مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون "من أجل الحصول على دعم مجلس الأمن الدولي للخطة العربية لإنهاء الأزمة في سوريا".
وأوضح نائب الأمين العام للجامعة العربية أن العربي وبن جاسم، بصفته رئيس اللجنة العربية الوزارية المعنية بالأزمة السورية، "بعثا برسالة مشتركة موقعة من كليهما إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون تتضمن عناصر الخطة العربية لحل الأزمة السورية سياسيا وطلبا عقد لقاء مشترك معه في مقر الأمم المتحدة لطلب دعم مجلس الأمن لهذه الخطة".
المعلم: لا حلول عربية للأزمة السورية:
أكد وزير الخارجية السوري وليد المعلم رفضه لأي حلول عربية لتسوية الأزمة السورية التي كان آخرها دعوة الجامعة للرئيس السوري لتفويض نائبه بكافة صلاحياته، كما شدد على أن الحل الأمني للوضع الذي تشهده سوريا منذ أكثر من عشرة أشهر بات "مطلبا جماهيريا للشعب السوري"، وذلك في الوقت الذي تعتزم فيه الجامعة العربية التوجه لمجلس الأمن طلبا لدعمه لإنهاء الأزمة.
وقال المعلم في مؤتمر صحافي عقده يوم الثلاثاء في دمشق إنه "لا حلول عربية بعد الآن في سوريا، لا نريد الحلول العربية، وقد قلنا ذلك منذ يومين عندما رفضنا المبادرة العربية وعندما قرر مجلس الوزراء العرب التوجه إلى مجلس الأمن" معتبرا أن "هناك أطرافا عربية تريد تدويل الأزمة."
وأضاف المعلم أن "الحل في سوريا ليس هو الحل الذي صدر بقرار الجامعة ورفضناه رفضا قاطعا"، مشددا على أن "الحل الأمني مطلب جماهيري للشعب السوري الذي يريد الخلاص"، على حد قوله.












































