- القوات المسلحة الأردنية- الجيش العربي الخميس، تعلن عن استهداف إيران أراضي المملكة بثلاثة صواريخ خلال الـ 24 ساعة الماضية
- وزارة العدل تبدأ بالتوسع في محاكمة الأحداث عن بُعد؛ لتشمل جميع محاكم الأحداث ودور تربية وتأهيل الأحداث التابعة لوزارة التنمية الاجتماعية
- المنطقة العسكرية الشمالية، تحبط الخميس، محاولة تسلل شخصين، على واجهتها الشمالية، وذلك أثناء محاولتهم اجتياز الحدود من الأراضي الأردنية إلى الأراضي السورية بطريقة غير مشروعة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، الخميس، تعلن عن إغلاق الطريق الملوكي احترازيًا في منطقة اللعبان، إثر فيضان سد شيظم وتسببه بانجراف في جسم الطريق
- مديرية الأمن العام تجدد تحذيراتها للمواطنين من تأثيرات المنخفض الجوي السائد، مؤكدة ضرورة الابتعاد عن الأودية ومجاري السيول والمناطق المنخفضة
- الناطق الإعلامي لأمانة عمان الكبرى، ناصر الرحامنة، يقول أنه لم ترد أي ملاحظات أو شكاوى تذكر من الميدان أو من المواطنين منذ بدء المنخفض الجوي على العاصمة عمان
- سلطة إقليم البترا التنموي السياحي تقرر إغلاق محمية البترا الأثرية بشكل كامل أمام الزوار اليوم الخميس في ظل الظروف الجوية السائدة
- المساعد الأمني لمحافظ همدان في إيران يقول أن قصفا أمريكيا إسرائيليا استهدف مقرا عسكريا بالمدينة وألحق أضرارا بمبان سكنية
- مكتب أبو ظبي الإعلامي يعلن مقتل شخصين وإصابة 3 إثر سقوط شظايا في شارع سويحان عقب اعتراض صاروخ باليستي
- يكون الطقس باردا وغائما وماطرا في أغلب المناطق، ويتوقع أن تكون الأمطار غزيرة أحيانا مصحوبة بالرعد وهطول البرد، و يطرأ انخفاض ملموس على درجات الحرارة لتسجل أقل من معدلاتها العامة بقرابة 8-7 درجات مئوية
استقالة الحكومة..نهاية حل البرلمانات ؟
لاقى تعديل اللجنة الملكية والحكومة على المادة 74 من الدستور استحسان بعض النشطاء السياسيين، حيث اشترط التعديل المقترح استقالة الحكومة العاملة إذا ما حل مجلس النواب خلال أسبوع واحد.
ويعتبر البعض أن هذا التعديل سيعزز من قدرة مجلس النواب في مواجهة الحكومات، التي ستخشى على نفسها من الرحيل إذا ما نسبت بالحل، ويأتي هذا الرأي في ظل حل مجلس النواب لمرتين في عهد الملك عبد الله الثاني، ناهيك عن تغييب الحياة البرلمانية لمدة عامين في عهد حكومة علي أبو الراغب.
إلا أن التعديل الحالي، من وجهة نظر أخرى، لن يغير من واقع الحال؛ في ظل سهولة تشكيل الحكومات اﻷردنية.
وشهد عهد الملك عبد الله الثاني تشكيل 10 حكومات، في حين بلغ عدد المجالس النيابية 4.
هنالك من يذهب إلى أبعد من ذلك في نقده لعدم جدواه للتعديل، حيث يستطيع الملك حل مجلس النواب وإقالة الحكومة، من ثم تكليف ذات رئيس الوزراء بتشكيل الحكومة الجديدة.
استاذ العلوم السياسية الدكتور محمد المومني يرى أن هذه الإضافة ستضع قيدا على تغول السلطة التنفيذية على المجالس النيابية،،معتبراً أن السلطة التنفيذية لن تستطيع التنسيب للملك بحل البرلمان ﻷنه يعني حكماً رحيلها.
من جانبه، يصف استاذ العلوم السياسية الدكتور محمد بني سلامة اضافة المادة بـ"الخطوة الايجابية"، قائلا بان النص الجديد سيعزز من موقف السلطة التشريعية ويعطي للحكومة فرصة بعدم التسرع بتنسيب حل البرلمان.
ولكن ورغم إيجابية ما سجله بني سلامة إلا أنه يرى أن نص المادة "غير واضح" خصوصا في ظل اعطاء الحكومة التي حل في عهدها البرلمان فرصة اخرى بتشكيل الحكومة.
ولا يجوز السماح لنفس رئيس الوزراء بتشكيل الحكومة لما فيه من حماية اكبر للمجلس، على ما يراه بني سلامة.
رغم ملاحظات العديد من النشطاء على عدم وضوح المادة إلا أن المنتظر هو الإبقاء على فكرة رحيل الحكومة بمجرد حل مجلس النواب، الذي نادوا سابقا بحله من تلقاء نفسه وعدم ربطه بقرار ملكي.
التعديلات اﻵن امام مجلس النواب، وهنالك العديد من اﻵراء حول هذا التعديل، حيث يفضل المعظم تغيير كلمة الحل واستبدالها بإجراء انتخابات نيابية مبكرة...ولكن النتيجة واحدة.















































