استدعاء السفير الإسرائيلي احتجاجا على الانتهاكات في الأقصى
- المومني: اتخاذ خطوات للدفاع عن الأقصى..
- "هآرتس": الأقصى برميل بارود..
استدعت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين يوم الاثنين السفير الاسرائيلي في عمان دانييل نيفو، حيث تم إبلاغه باحتجاج الحكومة الأردنية ورفضها المطلق واستنكارها للإنتهاكات الإسرائيلية خلال الأيام الماضية في الحرم القدسي الشريف المتمثلة بالاقتحامات والاعتداءات على حرمة المسجد الأقصى المبارك والاعتقالات والاعتداء على المصلين وموظفي دائرة أوقاف القدس وفرض القيود على دخولهم للحرم الشريف، وحماية اقتحامات المتطرفين اليهود.
وتم إبلاغ السفير بمطالبة الحكومة الأردنية بوقف هذه الانتهاكات والإعتداءات فورا، وتحميل الحكومة الأردنية للجانب الإسرائيلي كسلطة قائمة بالإحتلال، مسؤولية أمن وسلامة الحرم الشريف وروّاده من المصلين وموظفي دائرة الأوقاف والطلاب وغيرهم.
وأكدت الوزارة في بيان لها إلى أن الممارسات الإسرائيلية تمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، ومعاهدة السلام بين البلدين، مثلما تمثل إساءة بالغة للعلاقات بين البلدين.
وأشار السفير نيفو إلى أنه سيقوم بنقل الرسالة للحكومة الإسرائيلية بنفسه هذا اليوم.
استدعت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين يوم الاثنين السفير الاسرائيلي في عمان دانييل نيفو، حيث تم إبلاغه باحتجاج الحكومة الأردنية ورفضها المطلق واستنكارها للإنتهاكات الإسرائيلية خلال الأيام الماضية في الحرم القدسي الشريف المتمثلة بالاقتحامات والاعتداءات على حرمة المسجد الأقصى المبارك والاعتقالات والاعتداء على المصلين وموظفي دائرة أوقاف القدس وفرض القيود على دخولهم للحرم الشريف، وحماية اقتحامات المتطرفين اليهود.
وتم إبلاغ السفير بمطالبة الحكومة الأردنية بوقف هذه الانتهاكات والإعتداءات فورا، وتحميل الحكومة الأردنية للجانب الإسرائيلي كسلطة قائمة بالإحتلال، مسؤولية أمن وسلامة الحرم الشريف وروّاده من المصلين وموظفي دائرة الأوقاف والطلاب وغيرهم.
وأكدت الوزارة في بيان لها إلى أن الممارسات الإسرائيلية تمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، ومعاهدة السلام بين البلدين، مثلما تمثل إساءة بالغة للعلاقات بين البلدين.
وأشار السفير نيفو إلى أنه سيقوم بنقل الرسالة للحكومة الإسرائيلية بنفسه هذا اليوم.
وكان زير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني، قد أكد أن “الحكومة وبالتنسيق مع دولة فلسطين؛ ستتخذ الخطوات اللازمة للدفاع عن حرمة المصلين والمسجد الأقصى المبارك والمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس”.
وقال المومني في تصريحات صحفية أن “هناك جهودا ومشاورات مكثفة تقودها الدبلوماسية الأردنية لتأكيد موقف الأردن الثابت حيال ما يجري في المسجد الأقصى”، مبينًا أن وزير الخارجية أوعز للسفارة الأردنية في إسرائيل باتخاذ الخطوات التي من شأنها ضمان سلامة المسجد الأقصى وحماية المصلين فيه”.
وأكد أن هناك “اتصالات مكثفة مع دولة فلسطين لدراسة بعض الإجراءات العملية من أجل حماية الفلسطينيين في القدس وردع إسرائيل عن الإمعان في مخططها المرفوض الرامي لتقسيم المسجد الأقصى المبارك ووقف تغول الجيش الإسرائيلي على المصلين، وذلك بدعم جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي وعدد من دول الإتحاد الأوروبي”.
كما جدد إدانة الأردن حماية الحكومة الإسرائيلية ودعمها لاقتحامات مئات المتطرفين إلى المسجد الأقصى عنوة، واستفزاز مشاعر المسلمين.
وكان الجيش الإسرائيلي قام امس بتكسير عدد من أبواب المسجد الأقصى وخلع عدد من نوافذه وإطلاق غاز الفلفل السام باتجاه المصلين المرابطين داخل المسجد، ما أدى إلى حدوث إصابات بين العشرات منهم.
"هآرتس": الأقصى برميل بارود:
قالت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية إن الوضع في المسجد الأقصى، والتوتر بين المستوطنين والقرى الفلسطينية، يمثل الخطر الأكبر الآن، معتبرة أن المسجد الأقصى الذي كان وما زال “برميل البارود”، ساهم في تعاظم التوتر بين المستوطنيين اليهود والفلسطينيين.
واعتبرت الصحيفة أن إصابة عدد من الفلسطينيين واعتقال 24 منهم وإصابة شرطيين من شرطة الاحتلال الإسرائيلية المواجهات التي وقعت يوم الأحد داخل المسجد الاقصى، تلخص ارتفاع “سلم التوتر” الآخذ بالتعاظم في الأسابيع الأخيرة.












































