- مجلس النواب، يواصل الأربعاء، خلال جلسة تشريعية، مناقشة مشروع قانون عقود التأمين لسنة 2025.
- المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي تقول إن تطبيق تعديلات قانون الضمان يبدأ عام 2030 والتدرج نحو سن 65 يمتد حتى 2040 وأن التدرج في التقاعد المبكر يمتد حتى 2047 للذكور و2041 للإناث
- المنطقة العسكرية الشرقية تحبط فجر الأربعاء، على واجهتها، محاولتي تهريب كمية كبيرة من المواد المخدّرة محملة بواسطة بالونات موجهة إلكترونياً
- أمين عام سجل الجمعيات الخيرية، ناصر الشريدة، يقول أن وزارة التنمية الاجتماعية تعمل حاليًا على إعداد مصفوفة جديدة لتعديل قانون الجمعيات
- شركة كهرباء إربد إجراء تعلن عن فصل مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق محدودة في محافظة جرش الأربعاء، لغايات الصيانة وتحسين جودة الشبكات
- استشهاد شاب، وإصابة عدد من الفلسطينيين، الأربعاء، في قصف وإطلاق نار لقوات الاحتلال الإسرائيلي في مناطق متفرقة من قطاع غزة
- الولايات المتحدة تنشر طائرات من طراز إف-22 في الكيان المحتل ، وفق وسائل إعلام إسرائيلية.
- يطرأ الأربعاء، ارتفاع قليل على درجات الحرارة، ويكون الطقس باردا نسبيا في أغلب المناطق، ولطيف الحرارة في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
ارتفاع إجمالي الدين العام الأردني 3.5 بالمئة في 2018
ارتفع إجمالي الدين العام (الداخلي والخارجي) المستحق على الأردن، العام الماضي، بنسبة 3.5 بالمائة، على أساس سنوي مقارنة مع 2017.
وبحسب البيانات الصادرة عن وزارة المالية الأردنية، الأربعاء، فقد بلغ الدين العام 28.3 مليار دينار (39.9 مليار دولار) حتى كانون أول/ديسمبر 2018، بنسبة 94 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي.
وكان الدين العام المستحق على الأردن، سجل بنهاية 2017 ما يقارب الـ27.2 مليار دينار (38.4 مليار دولار).
وقال وزير المالية عز الدين كناكرية، أمس الثلاثاء، إن نسبة الدين العام في الأردن البالغة 94 بالمائة، تعتبر مرتفعة وفق كافة المقاييس المالية الدولية.
وارتفع العجز في ميزانية الأردن قبل المنح، بنسبة 14.2 بالمائة خلال 2018، إلى 1.6 مليار دينار (2.2 مليار دولار) من 1.4 مليار دينار (1.9 مليار دولار) في 2017.
وكان رئيس الوزراء الأردني عمر الرزاز، قال إن اقتصاد بلاده، بدأ يتحسن بعد أقل من عام على الشروع في تنفيذ إصلاحات مالية صعبة، مطلوبة لخفض الدين، وحاسمة لتحفيز النمو الذي تضرر بالصراعات في المنطقة.
وقبل انعقاد مؤتمر رئيسي للمانحين في لندن غدا الخميس، قال الرزاز إن بلاده ستعرض خطواتها والتزامها بتنفيذ الإصلاحات المالية والهيكلية التي يدعمها صندوق النقد الدولي والحاسمة لتحفيز الاقتصاد.
وكان الملك عبد الله قد عين الرزاز في حزيران/ يونيو الماضي، لتهدئة أكبر احتجاجات تشهدها البلاد منذ سنوات بعد زيادات في الضرائب بتوجيه من صندوق النقد الدولي لخفض الدين العام الضخم.
ونجح الرزاز، الذي كانت مهمته الأساسية استعادة الثقة، في دفع البرلمان في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، لإقرار قانون ضريبي جديد بمثابة دعامة رئيسية في إجراءات تقشفية، لتخفيف الأزمة المالية وتحفيز النمو الراكد الذي ظل يحوم حول اثنين في المئة في السنوات الأخيرة.











































