- الملك عبدﷲ الثاني يلتقي رئيس الوزراء الصيني لي تشيانغ، في بكين، اليوم
- مجلس الأعيان، يصوت الاثنين، على 3 مشاريع قوانين، بعد إقرار اللجان المختصة في المجلس قراراتها بشأنها
- وزير الداخلية، مازن الفراية، يوافق الاثنين، على استكمال الحكام الإداريين إجراءات الإفراج عن 436 موقوفا إداريا
- استشهاد فلسطيني وإصابة أخرين، الاثنين، جراء استهداف طائرات الاحتلال الإسرائيلي خيمة تؤوي نازحين قرب مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح، وسط قطاع غزة
- مستوطنون، يهاجمون الاثنين، منازل الفلسطينيين في قرية تل، جنوب غرب نابلس
- يكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
إنهاء اعتصام جبل الحسين دون الوصول إلى "الداخلية"
توافد العشرات من ناشطي الحراكات الشعبية والشبابية في محيط ساحة النوافير "دوار فراس" في جبل الحسين مساء الأربعاء للانطلاق باتجاه ميدان جمال عبد الناصر "دوار الداخلية"، لتنفيذ اعتصامهم للمطالبة برفع القبضة الأمنية عن الحياة المدنية والإفراج الفوري عن معتقلي الحراك الشبابي الإسلامي "هشام الحيصة وباسم الروابدة وثابت عساف وطارق خضر".
وقامت قوات الدرك بتطويق المعتصمين لدى "ساحة النوافير" فيما شهد محيط دوار الداخلية تواجدا أمنيا كثيفا، حيث منع المشاركون من الوصول إلى الدوار.
وردد المشاركون هتافات ذات سقف مرتفع طالت رأس النظام، وطالبت برحيل وزير الداخلية، ونددت بمحكمة أمن الدولة والنهج الأمني بالتعامل مع المطالبين بالإصلاح.
كما تجمهر عدد من تجمع الولاء والانتماء للوطن وقائد الوطن في مكان الاعتصام.
وانتهى الاعتصام في وقت لاحق بعد إمهال الأجهزة الأمنية للمشاركين بمغادرة المكان، فيما أصيب أحد المشاركين بجرح قرب العين جراء إلقاء حجارة.
وأوضح عماد الحيصة شقيق الناشط هشام، أن الفعالية تأتي كرسالة بأن محكمة أمن الدولة تمثل سيفا على رقاب الأحرار المطالبين بالإصلاح.
وأشار في حديث لـ"عمان نت" بأن أمن الدولة لم تحاسب فاسدا أو خائنا، وإنما كانت تعمل لصالح النظام فقط، مؤكدا أنه لم يعد هنالك من يريد الإصلاح الحقيقي في البلاد.
وأكد استمرار فعالياتهم خارج ذيبان وفي العاصمة عمان إلى أن يتم الإفراج عن معتقلي الحراك، منددا بالنهج الأمني بالتعامل مع الناشطين.















































