- الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة الأردنية يصرح أن الدفاعات الجوية اعترضت فجر الاثنين 8 صواريخ اخترقت الأجواء الأردنية.
- وزير الصحة الدكتور إبراهيم البدور يؤكد إضافة خدمة التبرع بالأعضاء إلى تطبيق "سند" لتسهيل التسجيل وتشجيع المواطنين على التبرع.
- النائب راكين خلف أبو هنية تطالب بإضافة خاصية إلى تطبيق «حكيم» تتيح للمريض الاطلاع على ملفه الطبي وتشخيصاته السابقة.
- لجنة التربية والتعليم النيابية، تناقش اليوم، تناقش اليوم المناهج والقبول الجامعي، فيما تبحث «الزراعة والمياه» الواقع المائي وتصويب الآبار المخالفة في الأزرق.
- الولايات المتحدة تعلن أنها شنت غارات جوية استهدفت منصات إطلاق صواريخ إيرانية في جزيرة بمضيق هرمز، في أول هجوم على إيران منذ أواخر تموز.
- يطرأ ارتفاع طفيف على درجات الحرارة اليوم، مع أجواء معتدلة في معظم المناطق وحارة في الأغوار والبحر الميت والعقبة، وظهور غيوم منخفضة شمال ووسط المملكة.
إنطباعات في "لقاء العقبة".."ملناش مصلحة"
الأمنيون بتوع"الكيان" لا يمكنهم "قلي بيضة" لأن "وزيرهم الأكبر" بتاع الأمن القومي"لا يعترف أصلا بالشعبين" ومن جماعة" شرق وغرب النهر لنا"،وثانيا- لأن "حرافيش الكيان الموتورين" إلتهموا كل ما هو"علماني ومهني "في بقايا "عمق الكيان".
الأمنيون بتوع"سلطة رام ألله" بدون"بيضة أصلا" فهم "خارج التغطية" وغلابى ويا دوب يوفروا الحماية ل"مقراتهم" والكيان هو اللي مجمد"التنسيق معهم" من 6 أشهر ولا يوجد أي قطب "بيمون"على اي صبي فتحاوي في أصغر مخيم فلسطيني خلافا لأن بعض جنرالات البناشر قلوبهم لم تكن يوما ولن تكون صافية تجاه "النشامى" وفاتحين "عالغربي" مع الكل.
الأمنيون الأمريكيون دقيقون للغاية ومهنيون ولديهم "أهداف محددة بدقة" من الطراز الذي لا يمكن إنجازه بسبب"جهلهم المقيت" مع قادة الدبلوماسية الأمريكية لتاريخ المنطقة وطبيعتها وحقيقة الظرف الفلسطيني وتراكيب الناس الإجتماعية وكل ما لديهم"عقد مقاولة بالباطن" و"حفنة دولارات" بدون "خطة حقيقية" تقود لأي شيء.
"الجدعان" أشقائنا في مصر يجيدون ومن سنوات- خلافا لنا –توظيف كل ما هو فلسطيني على أساس أنه"ورقة" ومصر إقتصاديا دخلت بالحيط خلافا لأنها "ضخمة وكبيرة جدا" وعدد الفلسطينيين فيها لا يتجاوز 15 الف شخصا من 100 مليون...بالتالي الورقة "الأمنية" لا تحدث فارقا عندها.
تلك بتقديري الشخصي "وقائع الحال" قبل ساعات من إنعقاد ما يسمى ب"قمة العقبة الأمنية".
طبعا هذه ملاحظات شخصية تحتمل الخطأ والصواب...وحدنا النشامى وسط كل هؤلاء نتحدث بما نؤمن به "حقن دماء الشعب الفلسطيني" ونناور ونبادر ونحاول لكن "العين بصيرة و..".
ما أقترحه شخصيا على "المصدر السياسي الفصيح" الذي سرب الرواية الأردنية"متأخرة كالعادة" بخصوص إجتماعات العقبة هو سحب روايته الضعيفة التي لا تعني شيئا .
أخوي المصدر الغالي "فكك من قصة إختراق أردني"...لا إختراق ولا ما يحزنون هو فقط "تيار التكيف" ونحن مجددا لا نتحدث مع "الفاعلين " في الميدان وأصحاب القرار والله من وراء القصد...أنصح بأن نتجاهل ونتجاوز هالطابق .."ملناش مصلحة".












































