- أمانة عمّان الكبرى، تقر تعليمات حظر بيع وتداول المنتجات البستانية خارج سوق عمّان المركزي للخضار والفواكه والمنصة الإلكترونية المعتمدة من الأمانة
- فترة تقديم طلبات القبول الموحد للدورة العامة/ الصيفية 2026-2027 لمرحلة البكالوريوس تنتهي عند الساعة 12 من منتصف ليلة الخميس/ الجمعة
- المنطقة العسكرية الجنوبية، تحبط الأربعاء، عملية تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، بعد رصد بالون موجّه محمّل بالمخدرات، كان في طريقه إلى الأراضي الأردنية
- مستوطنون، يواصلون الخميس، لليوم الثاني عشر على التوالي، محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة، جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يهدد بتحميل "أي دولة" تساعد إيران أو تتعامل معها تجاريّا تبعات اقتصادية "وخيمة"
- تتأثر المملكة، الخميس، بكتلة هوائية حارة ويكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
إعادة فتح معبر جابر.. انطلاقة جديدة للعلاقات الاقتصادية الأردنية السورية
في خطوة وصفها العديد من الخبراء الاقتصاديين بأنها دعم مباشر للاقتصاد الوطني، وهي إعادة فتح معبر جابر الحدودي مع سوريا، إلى جانب المنطقة الحرة السورية الأردنية المشتركة، مع توقعات أن يسهم هذا القرار، الذي طال انتظاره، في تقليل الخسائر التي عانى منها قطاع النقل والتجارة، وتعزيز حركة الترانزيت والتبادل التجاري مع دول الجوار.
نائب رئيس هيئة المستثمرين في المناطق الحرة، شرف الدين الرفاعي، يؤكد لـ "عمان نت" على عمق العلاقات التجارية والاقتصادية والزراعية مع سوريا الممتدة لسنوات طويلة، مشيرا إلى تأثيرها الإيجابي على مختلف القطاعات الاستثمارية واللوجستية.
ويوضح الرفاعي أن الفترة الماضية شهدت تذبذبا في الحركة التجارية بسبب القوانين السورية المتعلقة بالترانزيت والرسوم المفروضة على الشاحنات الأردنية عند دخولها وخروجها، مما أثر بشكل كبير على القطاعات الاقتصادية.
ومع إعادة فتح معبر جابر والمنطقة الحرة الأردنية السورية المشتركة، من المتوقع أن تطبق إجراءات وقوانين جديدة من الطرفين تسهم في تعزيز التجارة البينية وحركة الترانزيت، مما ينعكس إيجابيا على النشاط الاقتصادي، بحسب الرفاعي.
ويشير إلى التاريخ العريق للمنطقة الحرة الأردنية السورية المشتركة، ودورها البارز في تعزيز التعاون بين الأردن والعراق وسوريا في الماضي، مؤكدا أن إعادة تفعيل المنطقة الحرة المشتركة سيسهل على المستثمرين والتجار من كلا البلدين، حيث يمكن للتاجر السوري أو الأردني الوصول إلى المنطقة الحرة بسهولة، لإتمام أعماله والعودة إلى بلده بسلاسة.
أما فيما يتعلق بالخطوات المستقبلية لضمان استدامة الحركة التجارية وتعزيز العلاقات الاقتصادية، يوضح الرفاعي أن الجانب الأردني قدم جميع التسهيلات اللازمة، مستشهدا بزيارة وزير الصناعة والتجارة على الحدود لتشجيع الاستثمار وضمان تيسير كافة الظروف لتحقيق حركة تجارية مرنة وسلسة.
خلال زيارة وزير الصناعة والتجارة، يعرب القضاة، يؤكد أنه بالإمكان إدخال جميع المنتجات الأردنية إلى سوريا عبر معبر جابر الحدودي، المقابل لمعبر نصيب على الجانب السوري، مضيفا في تصريحات صحفية من معبر جابر أن الأردن سمح للسوريين بالتصدير إلى كافة دول العالم عبر نظام "الترانزيت".
ويوضح الوزير أن حوالي 500 شاحنة عبرت من الأردن إلى سوريا خلال الأيام الثلاثة الماضية، في حين عبرت نحو 150 شاحنة سورية إلى دول أخرى عبر الأردن خلال نفس الفترة.
ويشير إلى أن نحو 200 شاحنة محملة بالبضائع ستعبر اليوم باتجاه الأراضي السورية عبر مركز حدود جابر والمنطقة الحرة المشتركة، مؤكداً وجود خلية عمل مخصصة لتسهيل العمليات في المركز الحدودي وضمان استمرار الحركة التجارية بشكل منتظم.
كما لفت إلى أن الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية قامت الأسبوع الماضي بتسيير 30 شاحنة مساعدات إلى سوريا، وذلك خلال تفقده سير العمل في معبر جابر وحركة الشاحنات المتجهة نحو الأراضي السورية، وأن ساحة التبادل في معبر جابر استقبلت يوم الأربعاء الماضي 90 شاحنة، منها 48 شاحنة أردنية عبرت إلى سوريا، مضيفا أن هناك حوالي 150 شاحنة تعمل على نقل المواد الغذائية والإغاثية إلى سوريا.













































