- وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، تعلن الخميس، بدء المرحلة الأخيرة من صرف المستحقات والمخصصات المالية للطلبة المرشحين للحصول على منح كاملة أو جزئية أو قروض، بقيمة إجمالية تبلغ 9 ملايين دينار
- شركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير،تعلن ، الخميس، عن توسيع نطاق خدماتها، بانضمام منطقتي شفا بدران واليرموك إلى مناطق اختصاصها
- مديرية الأمن العام تحذر من مخاطر ترك المواد القابلة للاشتعال داخل المركبات المغلقة خلال فصل الصيف
- مئات المستوطنين، يقتحمون الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، تزامنا مع إحياء ما يُعرف بـ"ذكرى خراب الهيكل" المزعوم
- الجيش الأميركي، يقول الخميس، إنه أكمل أحدث جولة من الضربات ضد إيران والتي شنها لليلة الثانية عشرة على التوالي
- السعودية، الخميس، أن سفينة تابعة لإحدى الشركات السعودية، تعرضت لاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر
- يكون الطقس الخميس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا إلى حار جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
إعادة الهيكلة.. تحقيق العدالة وغموض حول مصادر التمويل
قال وزير المالية الدكتور محمد ابو حمور مجلس الوزراء لم يتوافق على اتجاه محدد لخطة إعادة هيكلة الجهاز الحكومي، خلال الجلسة التي عقدها مساء السبت.
وأشار في حديث خاص “لعمان نت” الأحد أن الهدف من إعادة الهيكلة إزالة التشوهات في رواتب القطاع العام بما يضمن تحقيق العدالة يبن جميع الموظفين.
وحول الاثار التي سترتبها خطة إعادة الهيكلة على الموازنة، قال ابو حمور “ الاجتماع لم يتطرق إلى هذا الجانب”، مشيرا إلى أن رئيس الوزراء الدكتور معروف البخيت تعهد بتنفيذ الخطة دون اللجوء إلى إصدار ملحق للموازنة.
وحول مجلس الوزراء الخطة إلى لجنة التنمية الاقتصادية لمناقشتها ورفع التنسيبات والتوصيات اللازمة تمهيدا لإقرار هذه الخطة ببرنامجها التنفيذي والزمني بحيث يتبعها تقارير ربع سنوية حول سير الخطة ضمانا للتطبيق الأمثل لها وتعديلها بما يضمن تحقيق أهدافها.
من جهته قال الكاتب المختص في الشأن الاقتصادي سلامة الدرعاوي ان قرار اعادة هيكلة الرواتب سيكون له تداعيات ايجابية من الناحية الشعبية، لكن من الناحية الاقتصادية ما زال الغموض يحيط به لعدم وضوح معالم الهيلكة .
وتساءل الدرعاوي عن مصادر تمويل الخطة، التي قد تصل كلفتها الى 100 مليون دينار.
وحول الحديث عن توفير الميزانية من خلال مساعدات عربية، قال حتى لو صح هذا الطرح فهل يوجد ضمانات لاستمرار هذه المساعدات لمدة اربع سنوات على الاقل بحيث لا تتحمل الخزينة النفقات التشغيلية لهذه الكلف الجديدة في الموزانات القادمة.
مؤكدا على ان الاقتصاد الاردني غير قادر على تحقيق دخل يلبي التداعيات التشغيلية لهذه النفقات في المرحلة المقبلة .
وحذر في حال لجوء الحكومة للاقتراض الخارجي من تضاعف عجز الموازنة بما يؤثر سلبا على الدين العام.
إستمع الآن












































