- وزارة الأشغال العامة والإسكان تنهي أعمال صيانة طريق المغطس، ضمن عطاء صيانة الطريق الممتد من مثلث المغطس وحتى نهاية حدود الموقع السياحي للمغطس باتجاه طريق البحر الميت
- برنامج الأغذية العالمي، يقول إن مساعدات اللاجئين السوريين في المجتمعات المستضيفة في الأردن لا تزال معلقة منذ نيسان 2026؛ بسبب نقص حاد في التمويل
- وزير الصحة إبراهيم البدور يشدد على ضرورة الانتقال إلى نهج استباقي في إدارة ملف التزويد، بحيث تستند قرارات الشراء إلى بيانات الاستهلاك الفعلي والاحتياجات المتوقعة، وليس إلى الاستجابة للنقص بعد حدوثه
- مسؤول إيراني يقول إن الخلافات لا تزال قائمة بين بلاده والولايات المتحدة بشأن الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب بشكل دائم
- شركة أمبري البريطانية للأمن البحري، تقول الخميس، إنّها تشارك في عملية إنقاذ ناقلة النفط كارولين بيزنجي الجانحة قبالة ساحل سلطنة عُمان، وإن هناك سفن إنقاذ في طريقها إلى الموقع لدعم العملية
- يكون الطقس الخميس، صيفيًا عاديًا في المرتفعات الجبلية، وحارًا في مناطق البادية، وحارا جداً في الأغوار والبحر الميت والعقبة
إطلاق خطة لإنهاء ظاهرة الكلاب الضالة في الزرقاء
أشرف محافظ الزرقاء، حسن الجبور، الأربعاء، على انطلاق المرحلة الأولى من خطّة إيواء الكلاب الضالّة الّتي تنفّذها المحافظة بالشراكة مع جمعيّة عناية للرفق بالحيوان والبيئة وبالتعاون مع الأجهزة الحكوميّة التنفيذيّة في الزرقاء.
وانطلقت المرحلة من أمام غرفة تجارة الزرقاء، لتأكيد الغرفة على أن قطاع المطاعم في المحافظة أبدى تعاونه واستعداده لتوفير الطعام المتبقّي والزائد يوميّاً لتقديمه للكلاب الضالّة في ساحات الإيواء.
وقال الجبور، إن ظاهرة الكلاب أصبحن مقلقة ليس على مستوى الزرقاء بل حتّى على مستوى المملكة بجميع المحافظات.
ولفت إلى أن حالات العقر في الزرقاء تجاوزت 400 حالة بحسب بيانات رسميّة، مؤكّداً على أنّه لا بدّ من التدخّل وإيجاد طريقة أو وسيلة لمعالجة هذه الظاهرة الّتي أصبحت تهدّد المواطنين في كلّ مكان سواء طلّاب المدارس سواء كبار السنّ والسيّدات.
ولفت إلى أن هذه المرحلة يتمّ تنفيذها ما بين المؤسّسات الرسميّة وما بين المؤسّسات الأهليّة وما بين مؤسّسات المجتمع المدنيّ وما بين المواطنين وعلى رأسها غرفة تجارة الزرقاء.
ووجه الشكر لجمعيّة عناية للرفق بالحيوان لدورها الفاعل في تنفيذ آليّة مبتكرة للتعامل مع ظاهرة الكلاب، موضّحاً ان هذه الآليّة فنّيّة علميّة تقوم على الإطعام والرعاية والتدريب والتأهيل لا فيها لا قنص ولا فيها قتل ولا فيها تسميم للحيوانات.
وأكّد الجبور، أن 7 بلديّات قرّرت تخصيص قطعة أرض لجمع تلك الكلاب كمأوى، متوقّعاً تجهيزه خلال فترة قصيرة.
وبدوره، قال رئيس بلديّة الظليل نضال العوضات، إن ظاهرة الكلاب الضالّة ارتفعت نتيجة الكثير من الأسباب ومنذ جائحة كورونا.
وأضاف، أن البلديّة نفّذت العديد من المبادرات لإنهاء هذه الظاهرة، مشدّداً على أهمّيّة الشراكة مع جميع الجهات في القطاعين العامّ والخاصّ لتحقيق الأهداف المرجوّة.
ومن جهته، قال نائب رئيس غرفة تجارة الزرقاء عماد أبو البندورة، إنّ الغرفة تواصلت مع 150 مطعماً في الزرقاء لتجميع بقايا الطعام يوميّاً وتجميعها في مناطق تجمع الك الكلاب، لمنع انتشارها داخل الأحياء السكنيّة.
ومن جهته، أكّد رئيس بلديّة الهاشميّة، عبدالرحيم القلّاب العموش، على أهمّيّة إيجاد آليّة كاملة متكاملة لإنهاء هذه الظاهرة وفق دراسة علميّة متخصّصة.
إلى ذلك، قال رئيس الجمعيّة، أحمد حسين التميمي، إنّ القضيّة الّتي تجمعنا اليوم هي موضوع حيويّ وذو أهمّيّة كبيرة، إذ إنّ انتشار الكلاب الضالّة ليس مشكلة تؤثّر على البيئة فحسب، بل تشكّل أيضاً خطراً على صحّة الإنسان والكلاب على حدّ سواء.
وأكّد على انّ هذا المشروع الجديد يهدف إلى تقديم مأوى لهذه الكلاب وتخليص المجتمع من أيّ أضرار محتملة، مع توفير الرعاية الصحّيّة والغذائيّة اللازمة لتلك الكلاب.
وأضاف، أنه ومن خلال هذا المشروع، سنعمل على التعاون مع الجهات المختصّة والمنظّمات غير الحكوميّة والمتطوّعين الّذين يبذلون قصارى جهدهم لضمان استمرار هذه المبادرة وتحقيق أهدافها.
وتابع التميمي: سيكون لهذا المشروع تأثير كبير على تحسين البيئة المجتمعيّة وتعزيز العلاقة بين الإنسان، وهذه الكائنات اللطيفة والمخلصة.
المملكة












































