- وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، تعلن الخميس، بدء المرحلة الأخيرة من صرف المستحقات والمخصصات المالية للطلبة المرشحين للحصول على منح كاملة أو جزئية أو قروض، بقيمة إجمالية تبلغ 9 ملايين دينار
- شركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير،تعلن ، الخميس، عن توسيع نطاق خدماتها، بانضمام منطقتي شفا بدران واليرموك إلى مناطق اختصاصها
- مديرية الأمن العام تحذر من مخاطر ترك المواد القابلة للاشتعال داخل المركبات المغلقة خلال فصل الصيف
- مئات المستوطنين، يقتحمون الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، تزامنا مع إحياء ما يُعرف بـ"ذكرى خراب الهيكل" المزعوم
- الجيش الأميركي، يقول الخميس، إنه أكمل أحدث جولة من الضربات ضد إيران والتي شنها لليلة الثانية عشرة على التوالي
- السعودية، الخميس، أن سفينة تابعة لإحدى الشركات السعودية، تعرضت لاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر
- يكون الطقس الخميس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا إلى حار جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
إسرائيليون يحولون قصر الملك حسين بالقدس إلى وكر لتعاطي المخدرات
ذكرت صحيفة معاريف الإسرائيلية في عددها الصادر اليوم عن أن القصر الذي شيده الملك الحسين بن طلال في تل آل في حي بسغات زئيف في سنوات الستينات عندما كانت القدس الشرقية تخضع للسيطرة الأردنية تحول إلى وكر للدعارة وملتقى للشواذ ولتعاطي المخدرات, بعدما أصبح مهملا تحت السيطرة الإسرائيلية.
وبينت الصحيفة أن قصة هذا المبنى مشوقة حيث بدأ البناء فيه في بداية ستينات القرن الماضي عندما كانت القدس تخضع للسيطرة الأردنية, حينها قرر الملك حسين أن يبني أحد أكبر المناطق المرتفعة في القدس, على شكل قصر فاخر للاستجمام الرسمي, ويستقبل فيه كل الدبلوماسيين المهمين في الشرق الأوسط وأنحاء العالم.
وحينها طلب الملك أفضل المهندسين لديه, الذين بدءوا بالتخطيط لكيفية رؤية المبنى المهم, وكان مقررا أن يكون البناء من ثلاثة طواقم, وبدء فعليا وضع الأساسات من الحجر القدسي وتم تشييد طابقين, إلا أن البناء توقف مع احتلال إسرائيل للقدس الشرقية عام 1967.
وهكذا بقي المبنى مهملا لـ43 عام وبدأ يتوافد عليه المدمنون ويحقنون أنفسهم بالإبر.
وبعد وصول شكاوى من السكان المجاورين, تعالت طلبات بأن يتم استغلال المبنى كأن يتم تحويله إلى متحف, إلا أن مسئولين رسميين أكدوا أنهم لا يستطيعون استغلال المبنى لأسباب سياسية, وأن إقامة متحف فيه سيولد ضجة سياسية ويقود إلى أزمة دبلوماسية مع الأردن.












































