- الحكومتان الأردنية والألمانية توقعان اتفاقية مبادلة ديون بقيمة 22.7 مليون يورو لدعم تنفيذ برنامج جاهزية مشروع الناقل الوطني للمياه
- المنطقة العسكرية الشمالية، تحبط الأربعاء، محاولة تسلل شخص على إحدى واجهاتها الحدودية الشمالية
- حادث سير ما بين مركبتين على حرم إشارة الغاز، صباح اليوم، نتج عنه 7 إصابات متوسطة
- مسؤولون عسكريون أميركيون، يقولون الأربعاء، إن القوات الأميركية أصابت 90 هدفا عسكريا إيرانيا في أحدث الضربات التي شنّتها على إيران
- مقتل ثلاثة أشخاص وإِصابة آخرِين في ضربة أميركية على غربي إيران
- القوات المسلحة الإيرانية تقول الخميس إنها استهدفت مواقع في الكويت وقطر والبحرين باستخدام مسيّرات، وذلك ردا على ضربات أميركية
- يكون الطقس صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
إدماج الصم في المدارس يبدأ بتوفير لغة الإشارة في المؤسسات التعليمية
ضمن فعاليات اليوم العالمي للغة الإشارة الذي يصادف 23 من هذا الشهر ، تحدثت أم لطفل من ذوي الإعاقة السمعية عن تجربتها الطويلة في محاولة إدماج ابنها في المدارس. الأم أكدت أن السنوات الخمس الأولى من تعليم ابنها شهدت تحديات كبيرة بسبب غياب معلمي لغة الإشارة والخدمات التعليمية المناسبة، ما جعل الطفل لا يستفيد من العملية التعليمية بالشكل الأمثل.
وقالت الأم إنها اضطرت لنقل ابنها من مدرسة مختلطة إلى مدرسة حكومية للذكور لمواصلة التعليم، ما أدى إلى تراجع عامين دراسيين، قبل أن يجد طفله البيئة الداعمة في مدرسة جديدة توفر معلمين مختصين بلغة الإشارة واهتمامًا بالفروق الفردية، ما ساهم في تطوره وتحسن مستواه التعليمي بشكل واضح.
من جانبها، أشارت علا علاونة، رئيسة قسم الترتيبات التيسيرية والتكنولوجيا في المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، إلى أهمية لغة الإشارة كحق أساسي للأشخاص الصم وضعاف السمع، مؤكدة أن توفيرها في المؤسسات التعليمية والإعلامية يعزز الشمولية والمشاركة الفاعلة في المجتمع. وأكدت على جهود المجلس في تطوير قاموس أكاديمي للغة الإشارة، وتأهيل المترجمين والمعلمين لضمان جودة التعليم والتواصل.
كما نوهت علاونة إلى أهمية رفع وعي المجتمع حول لغة الإشارة وتشجيع استخدامها بين الأطفال الصم وغير الصم، مؤكدة أن التعليم له دور كبير في سد الفجوة بين الطلاب وتعزيز التفاعل والتقبل الاجتماعي.
وتأتي هذه المبادرة ضمن سعي المؤسسات التعليمية والمجتمع المدني لتوفير بيئة تعليمية شاملة لجميع الأطفال، خاصة ذوي الإعاقة السمعية، بما يضمن لهم الحق في التعلم والتواصل ومواكبة أقرانهم.












































