- الأردن يؤيد بيان جمهورية مصر العربية ودولة قطر والجمهورية التركية، الذي يدين انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة
- مجلس النواب، يستكمل الثلاثاء، مناقشة مشروع قانون معدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026، اعتبارا من المادة الـ 28
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء عن تدابير صحية جديدة لتجهيز وإعداد الشاورما ومادة المايونيز في المشاغل المركزية ومشاغل المطاعم
- وزارة الأشغال العامة والإسكان تعلن أنها تستكمل حاليًا التجهيزات اللازمة للبدء بتنفيذ تعديلات مرورية عند نقطة التقاء شارع نالتشيك مع طريق الملك عبدالله الثاني، للمركبات القادمة من منطقة الظهير باتجاه ميدان الثورة العربية الكبرى
- مستوطنون إرهابيون، يصعدون اعتداءاتهم فجر الثلاثاء، على بلدات وقرى جنوبي نابلس في الضفة الغربية المحتلة، بإحراق ثلاث مركبات، ومهاجمة منازل الفلسطينيين بين قريتي جالود وتلفيت، وتدمير جزء من شبكة الكهرباء في بلدة مادما
- يبقى الطقس الثلاثاء، حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
إدماج الصم في المدارس يبدأ بتوفير لغة الإشارة في المؤسسات التعليمية
ضمن فعاليات اليوم العالمي للغة الإشارة الذي يصادف 23 من هذا الشهر ، تحدثت أم لطفل من ذوي الإعاقة السمعية عن تجربتها الطويلة في محاولة إدماج ابنها في المدارس. الأم أكدت أن السنوات الخمس الأولى من تعليم ابنها شهدت تحديات كبيرة بسبب غياب معلمي لغة الإشارة والخدمات التعليمية المناسبة، ما جعل الطفل لا يستفيد من العملية التعليمية بالشكل الأمثل.
وقالت الأم إنها اضطرت لنقل ابنها من مدرسة مختلطة إلى مدرسة حكومية للذكور لمواصلة التعليم، ما أدى إلى تراجع عامين دراسيين، قبل أن يجد طفله البيئة الداعمة في مدرسة جديدة توفر معلمين مختصين بلغة الإشارة واهتمامًا بالفروق الفردية، ما ساهم في تطوره وتحسن مستواه التعليمي بشكل واضح.
من جانبها، أشارت علا علاونة، رئيسة قسم الترتيبات التيسيرية والتكنولوجيا في المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، إلى أهمية لغة الإشارة كحق أساسي للأشخاص الصم وضعاف السمع، مؤكدة أن توفيرها في المؤسسات التعليمية والإعلامية يعزز الشمولية والمشاركة الفاعلة في المجتمع. وأكدت على جهود المجلس في تطوير قاموس أكاديمي للغة الإشارة، وتأهيل المترجمين والمعلمين لضمان جودة التعليم والتواصل.
كما نوهت علاونة إلى أهمية رفع وعي المجتمع حول لغة الإشارة وتشجيع استخدامها بين الأطفال الصم وغير الصم، مؤكدة أن التعليم له دور كبير في سد الفجوة بين الطلاب وتعزيز التفاعل والتقبل الاجتماعي.
وتأتي هذه المبادرة ضمن سعي المؤسسات التعليمية والمجتمع المدني لتوفير بيئة تعليمية شاملة لجميع الأطفال، خاصة ذوي الإعاقة السمعية، بما يضمن لهم الحق في التعلم والتواصل ومواكبة أقرانهم.












































