- وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، تعلن الخميس، بدء المرحلة الأخيرة من صرف المستحقات والمخصصات المالية للطلبة المرشحين للحصول على منح كاملة أو جزئية أو قروض، بقيمة إجمالية تبلغ 9 ملايين دينار
- شركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير،تعلن ، الخميس، عن توسيع نطاق خدماتها، بانضمام منطقتي شفا بدران واليرموك إلى مناطق اختصاصها
- مديرية الأمن العام تحذر من مخاطر ترك المواد القابلة للاشتعال داخل المركبات المغلقة خلال فصل الصيف
- مئات المستوطنين، يقتحمون الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، تزامنا مع إحياء ما يُعرف بـ"ذكرى خراب الهيكل" المزعوم
- الجيش الأميركي، يقول الخميس، إنه أكمل أحدث جولة من الضربات ضد إيران والتي شنها لليلة الثانية عشرة على التوالي
- السعودية، الخميس، أن سفينة تابعة لإحدى الشركات السعودية، تعرضت لاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر
- يكون الطقس الخميس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا إلى حار جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
أهالي الرمثا يتجهون لمركز الحدود تضامنا مع أهالي درعا
انطلقت بعد صلاة الجمعة مسيرة من أمام المسجد العمري وسط الرمثا باتجاه مركز حدود الرمثا حيث نفذوا وقفة تضامنية مع الشعب السوري وللمطالبة بفك الحصار عن مدينة درعا التي تتوارد الأنباء عن محاصرتها منذ أكثر من أسبوعين، فيما أعلن لاحقا عن انسحاب الجيش السوري من محيط المدينة جزئيا.
وقدر جهاد الشرع أحد منظمي المسيرة أعداد المشاركين بحوالي 500 من أهالي الرمثا وأبناء الجالية السورية، الذين رفعوا شعارات التأييد والتضامن للشعب السوري في مختلف المحافظات وعلى وجه الخصوص مدينة درعا، ووقف نزف دمائها وهاتفين بالحرية للشعب السوري..
وأشار الشرع "لعمان نت" إلى التأثر الاقتصادي من إغلاق الحدود، موضحا بأن اقتصاد مدينة الرمثا قائم على التبادل التجاري مع الجانب السوري، وأن عددا من الأهالي انقطعت أرزاقهم بسبب ذلك.
ونفى الشرع الأنباء والاتهامات التي تشير إلى تسلل البعض من الأراضي الأردنية إلى السورية، أو تهريب أسلحة إلى مدينة درعا.
وحملت المسيرة التي نظمها عدد من أهالي الرمثا ولجان شعبية تبرعات عينية في محاولة لإيصالها لأهالي درعا، وسط أنباء عن شح المواد الأساسية في المدينة.
وقال منظمو المسيرة "لعمان نت"، إن هذا التحرك يأتي تأكيدا على اللحمة الوطنية لأبناء الأردن وتضامنهم مع أشقائهم في الجوار وأشاروا إلى إن جرح أهالي الرمثا ينزف بحسرة جراء القمع و الظلم من قبل الآلة العسكرية السورية إزاء أهالي درعا، على حد تعبيرهم.
وشدد بيان صادر عن حراك الرمثا الشعبي تحت عنوان"خاص بشأن درعا الحبيبة وسوريا الشقيقة" على أهمية مطالب الإصلاح المشروعة لجميع شعوبنا العربية والإسلامية والتي قد كفلتها الدساتير، رافضة استخدام الأساليب القمعية ضد هذه التحركات
وفي الوقت الذي أكد البيان على رفض التدخل الخارجي في سوريا والدول العربية وحث الحراك الشعبي السلطات السورية على وقف ما وصفه "شلال الدماء ورفع الحصار عن درعا وعدم التذرع بحجة الاستهداف الخارجي للقيام بقمع شعوبها واتهامهم بالخيانة والعمالة وأنه بمغرر بهم.
وكان أهالي الرمثا نفذوا عدة مسيرات مشابهة في الأسابيع الماضية، كما قاموا بجمع التبرعات العينية والمادية لإيصالها إلى أهالي درعا الذين تربط العديد منهم علاقات قربى ومصاهرة عدة مع أهالي الرمثا، إضافة للتأثير السلبي على إغلاق الحدود من الجانب السوري على حركة التجارة في الرمثا.
مواضيع ذات صلة












































