- الرئيس التنفيذي لشركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير، أمجد العناسوة، تدعو الأربعاء، إلى ضرورة عدم نشر الصور والفيديوهات التي لا تحتوي على أي تفاصيل تمكن الكوادر العاملة من المتابعة
- نقيب أصحاب المطاعم والحلويات عمر عواد تدعو إلى عقد اجتماعات بين النقابة ومؤسسة الغذاء والدواء للوصول إلى حلول مشتركة حول آليات ضمان سلامة الأغذية
- وزارة الأشغال العامة والإسكان تنهي أعمال صيانة أجزاء من عدد من الطرق في إقليم الجنوب
- جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن الخميس مقتل جنديين في جنوبي لبنان، وإصابة أربعة آخرين بجروح خطيرة في الواقعة نفسها
- هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تفيد في وقت مبكر من الخميس بأن ناقلة أبلغت عن سماع دوي انفجارين في أثناء عبورها مضيق هرمز قبالة سواحل عُمان أمس
- يتراجع الخميس، تأثير الكتلة الهوائية الحارة عن المملكة، حيث تنخفض درجات الحرارة قليلاً، ويكون الطقس صيفيًا عاديًا في أغلب المناطق، وحارًا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
أميرة خليجية تبحث عن 200 دينار… والبنك صار جروب تيليجرام! احذر النصب
أصبحنا نعيش في زمن بات فيه الزيف متقنًا لدرجة أنّ الذكاء الاصطناعي صار قادرًا أن يكتب لك رسالة حب أو رسالة تهديد... أو حتى يسرقك بأسلوب لطيف جدًا.
اليوم مثلًا تمت إضافتي إلى مجموعة على تليجرام تستخدم اسم أحد البنوك الأردنية الشهيرة، وتعرض عليك «استثمار أموالك» مع وعود بعوائد مذهلة. مجموعة أنيقة التصميم، شعارات رسمية، وحتى موظف خدمة عملاء “لطيف” يرد بسرعة. والنتيجة؟ مئات الدنانير يرسلها الناس بكل طيبة قلب، رغم أنّ الأمر واضح كعين الشمس: شبكة احتيال منظمة. لكن المحتال دائمًا يعرف من أين تؤكل الكتف: يغريك بالربح السريع، ويعزف على أوتار الحاجة.
وليس ذلك فقط... هناك نسخة أخرى من الاحتيال: أميرة خليجية تتعاطف مع وضعك المالي الصعب، وتعرض «مساعدتك» بمبلغ محترم. لكن طبعًا هناك رسوم بسيطة لا تتجاوز ٢٠٠ دينار لإتمام التحويل. سؤالي البريء: أميرة خليجية محتاجة ٢٠٠ دينار منك شخصيًا؟ مع كامل احترامي لشخصك الكريم، طبعًا!
وهناك أيضًا أصحاب «الخدمات الإلكترونية»: اشتراكات نتفليكس مدى الحياة، توثيق حساب فيسبوك بخمس دقائق، أو عضوية بريميوم في تطبيقات مثل كانفا بسعر مغرٍ جدًا... كلها وعود براقة، وفي النهاية النتيجة واحدة: مالك يذهب إلى جيوب النصابين.
الخلاصة ببساطة: لا ترسل أموالك أو بياناتك لأي جهة على الإنترنت تدّعي الاستثمار، المساعدة، أو تقديم خدمة غير رسمية، و لا تثق بمجموعات تليجرام أو واتساب أو صفحات فيسبوك مجهولة حتى لو استخدمت شعارات رسمية.
وتذكّر: لا أميرة خليجية ستتواصل معك شخصيًا، ولا بنك محترم سيضيفك فجأة إلى جروب «استثمار» الحياة ليست سهلة، لكن الأكيد أنّ الربح السريع «أون لاين» أسهل طريقة لخسارة فلوسك. لا تدفع... لا تدفع!













































