- أمانة عمّان الكبرى، تباشر مساء الخميس، أعمال تعبيد لمقطع من شارع المطار، اعتباراً من الساعة 12 بعد منتصف الليلة ولغاية الساعة 8 من صباح الجمعة، ولمدة يوم واحد فقط
- جامعة البلقاء التطبيقية تعلن عن بدء استقبال طلبات التسجيل للامتحان التأهيلي لغايات التجسير اعتبارًا من يوم الأحد القادم، للطلبة الحاصلين على شهادة الدبلوم المتوسط غير الأردنية
- المنطقة العسكرية الشرقية تحبط فجر الخميس على واجهتها، محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة محملة بواسطة بالونات موجهة إلكترونياً
- وزارة الداخلية تؤكد أن حركة الشحن عبر مركز حدود الكرامة شهدت ارتفاعاً كبيراً عقب قرار تمديد ساعات العمل في المركز
- مستوطنون يقتحمون، صباح الخميس، المسجد الأقصى المبارك، بحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي
- محادثات سلام جديدة بين لبنان و الاحتلال الإسرائيلي في واشنطن الخميس، مع اقتراب وقف إطلاق النار الأخير بينهما الذي ما زال ساريا رغم استشهاد المئات في غارات إسرائيلية، من نهايته
- يكون الطقس الخميس، دافئًا في أغلب المناطق، وحارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
أرمن القدس يعبرون عن أستيائهم من البطريرك نورهان
تحدثت الكثير من التقارير في الآونة الأخيرة عن مشاكل تواجهها البطريركية الأرمنية الأرثوذكسية في القدس، سواء كان ذلك على الصعيد المحلي أو الدولي. وعلى غرار الهبات الوطنية التي حدثت في السابق ضد بطريركية الروم الأرثوذكس وما تلاها من مقاطعة للبطريرك ثيوفيلوس الثالث، يبدو أن التحرك الآن بدأ يأخذ طابع أكثر جدية خاصة بعد توجيه اللجنة العليا لشؤون الكنائس كتاب اعتراض رسمي لبطريرك الأرمن نورهان مانوجيان، ترفض فيه تأجير أراضي الأرمن في القدس القديمة لصالح إقامة فندق وموقف للسيارات، وجاء رد البطريركية الأرمنية سريعاً أدعت فيه إعتداء الأوقاف على ملكياتها، وأيضاً ادعاء آخر يذكّر باعتداء عائلة أبو الهوى على أحد املاكها في جبل الزيتون دون قيام اللجنة بتحريك أي ساكن وقته.
وبالرغم من العراك الأعلامي والرد السريع الهجومي الذي تمارسه البطريركية، الاّ انه في تطوّر جديد بعثت مجموعة من أرمن القدس برسالة مفتوحة إلى البطريرك نورهان تعبر فيه عن استيائهم من إدارته للبطريركية، وخاصة التعاملات العقارية الأخيرة للبطريرك. ومن الواضح أن هدف الرسالة ايضاً هو إعلام الفلسطينيين بعدم رضا الجالية الأرمنية عن سياسات البطريرك الخارجية والداخلية.
وهذه ترجمة لأجزاء من الرسالة التي حصلت عليها المغطس:
“صاحب الغبطة المطران نورهان مانوجيان بطريرك القدس للأرمن
أخوية القديس يعقوب،
نحن الجالية الأرمنية المحلية في البلدة القديمة في القدس والأراضي المقدسة، نرفع صوتنا ونعلن:
يعتبر الوضع الراهن للأماكن المقدسة منذ قرون قضية حساسة للغاية. أي تغيير من قبل أي طرف غير مقبول ويضر بشكل خطير لقرون بسمعة البطاركة الأرمن. إن أي تغيير في الوضع الراهن في البلدة القديمة يتحدى ويخل بالتوازن السياسي والديني والاجتماعي والمالي الدقيق في مدينة القدس المقدسة المسورة ويتعارض مع القرار رقم 18 / (1947) الذي يعرّف القدس بأنها “كيان منفصل“.
على الرغم من حقيقة أن الأرمن المحليين الذين يعيشون داخل الجدران لمئات السنين يواجهون ضغوطًا يومية للاندماج بالقوة (بسبب هويتهم) دائمًا ما يدعمون كنيستهم للحفاظ على الوضع الراهن. على الرغم من التزامهم بدعم كنيستهم، يتم أخذهم إلى المحاكم الإسرائيلية من قبل ممثلي الكنيسة الأرمنية، بدلاً من حل مشاكلهم سلمياً وودياً خارج المحكمة.
ندعوكم لتكونوا راعياً صالحاً… وكأبناء روحيين للكنيسة الأرمنية نشعر بأنكم تركتم قطيعكم وتركتمونا للذئاب.
من ناحية أخرى، أنت (البطرك نورهان) لا تسمعنا ولا تقبلنا، أنت لا تدعمنا اجتماعيًا، أو من خلال الإسكان، والتوظيف الذي نحن في أمس الحاجة إليه، بينما يتم تدمير ممتلكاتنا الأرضية الثمينة من قبل الرأسماليين الأجانب مثل الجراد الجشع في وقت الحصاد. المشاكل والفضائح تتصاعد وتؤثر سلبا ليس فقط على مجتمعنا، ولكن أيضا على الكهنة. يتم فصل الكهنة المحترمين واستبدالهم بكهنة غير متعلمين ومشكوك فيهم أخلاقيا، بنما يُمنح الكهنة المتورطون في الفضائح مناصب قوية. إن سمعة هذه المؤسسة معرضة للخطر وكذلك سمعة مجتمعنا بأكمله!
بصفتنا أقدم مجتمع أرمني في القدس وكناجين من الإبادة الجماعية، نشعر بالعار العميق بين المجتمعات المسيحية والمسلمة لما يحدث”.
تتعالى أصوات المجتمع الأرمني في القدس بين مؤيد ومعارض، وبين من يحتفظ بالصمت ويرفض التعليق، حيث إن الأغلبية تختار الصمت، خاصة عند المقابلات الصحفية، فقال “أوهان” للمغطس: “جميعهم لصوص… لكن أنظر لما حصل مع بطريرك الروم، لم يستطيع الروم الأرثوذكس من عمل أي تغيير رغم كل فضائح الصفقات، وعدد الروم الأرثوذكس يفوق عددنا بعدّة أضعاف، فماذا تتوقع منّا نحن البضع مئات الأرمن المتبقيين هنا؟” وبالرغم من جدية الرسالة المقدمة من أرمن ألقدس، الا ان بعض مؤيدي البطريرك هاجموا الرسالة، خاصة انها رسالة غير موقعة. وهذا على الأغلب يعود لأن العديد من أرمن القدس يعيشون في عقارات مملوكة للبطريركية، فإنهم سيحجمون عن التوقيع على خطاب احتجاجهم خوفًا من الانتقام مثل الإخلاء. وقد عقب “أوهان” قائلاً: “لم يوقعوا الرسالة لأنهم يعيشون في منازل مملوكة للكنيسة، ويدفعون إيجارًا مدعومًا… إذا كشفوا عن هويتهم، فإنهم يخشون الانتقام، أي طردهم من منازلهم بالإضافة إلى نبذهم من قبل البطريركية”.












































