- وحدة الجرائم الإلكترونية تحذر من التعامل مع صفحات احتيالية تروج لبيع الهواتف الخلوية بالأقساط وبأسعار مغرية
- القوات المسلحة الأردنية تعترض وتسقط، 4 صواريخ دخلت المجال الجوي الأردني قادمة من الأراضي الإيرانية، فجر الاثنين
- اللجان النيابية المختصة، تشرع الاثنين، بمناقشة مشروع قانون معدل لقانون الملكية العقارية و قانون إلغاء قانون المؤسسة الاستهلاكية المدنية و مشروع قانون تنظيم العمل المهني
- مشاجرة بين مجموعة من الأشخاص وقعت مساء أمس في مخيم غزة بمحافظة جرش، نتج عنها وفاة شخص ثلاثيني وإصابة آخر، وفق مديرية الأمن العام
- استشهاد فلسطيني، صباح الاثنين، إثر إصابته برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي قرب جدار الفصل العنصري في بلدة بيرنبالا شمال القدس المحتلة
- وكالة رويترز تنقل عن بيانات لشركة كيبلر أن 6 سفن فقط عبرت مضيق هرمز يوم الأحد
- يكون الطقس صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
أخصائي باطني: الكبد الدهني من أكثر أمراض الكبد شيوعاً في الأردن والوقاية تبدأ من نمط حياة صحي
أكد أخصائي الأمراض الباطنية، الدكتور فراس الطراونة، أن الكبد الدهني يعد من أكثر أمراض الكبد شيوعاً في الأردن والعالم، محذراً من خطورته واعتباره بمثابة "وباء صامت" يهدد صحة المجتمع، خاصة مع انتشار أنماط الحياة غير الصحية وزيادة معدلات السمنة.
وأوضح الطراونة، خلال مقابلة عبر إذاعة "راديو البلد"، أن تراكم الدهون في الكبد يحدث عادة نتيجة السمنة أو زيادة الوزن، وقد يتحول مع مرور الوقت إلى تليف أو تشمع الكبد إذا لم يتم اكتشافه وعلاجه مبكراً. وأشار إلى أن الكشف المبكر يعتمد على الفحص بالموجات فوق الصوتية (الألتراساوند)، حيث أن فحوصات الدم التقليدية قد لا تكشف الإصابة في مراحلها الأولى.
وبيّن أن هناك عوامل وراثية قد تساهم في الإصابة، مثل المشاكل الجينية التي تؤدي إلى ارتفاع الكوليسترول والدهون في الدم، ما يزيد من خطر تراكم الدهون في الكبد. كما شدد على أهمية اتباع نمط حياة صحي يشمل ممارسة النشاط البدني، وتناول الغذاء المتوازن، وتجنب النزول السريع في الوزن، محذراً من أن إنقاص أكثر من 5 كيلوجرامات شهرياً قد يزيد تراكم الدهون في الكبد.
وحذر الطراونة من أن الوصول إلى مرحلة التليف أو التشمع يؤدي إلى أعراض خطيرة، منها تجمع السوائل في البطن والساقين، اليرقان، وانخفاض الصفائح الدموية، مشيراً إلى أن هذه المراحل المتقدمة غالباً لا يمكن علاجها بشكل نهائي، بل يتم فقط إبطاء تطور المرض.
ودعا جميع الأشخاص، خاصة من لديهم تاريخ عائلي للإصابة بالسمنة أو أمراض الكبد أو ارتفاع الكوليسترول، إلى إجراء الفحوصات الدورية، مؤكداً أن الوقاية تبدأ من نمط الحياة الصحي والطعام الطبيعي البعيد عن الوجبات السريعة.












































