- وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، تعلن الخميس، بدء المرحلة الأخيرة من صرف المستحقات والمخصصات المالية للطلبة المرشحين للحصول على منح كاملة أو جزئية أو قروض، بقيمة إجمالية تبلغ 9 ملايين دينار
- شركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير،تعلن ، الخميس، عن توسيع نطاق خدماتها، بانضمام منطقتي شفا بدران واليرموك إلى مناطق اختصاصها
- مديرية الأمن العام تحذر من مخاطر ترك المواد القابلة للاشتعال داخل المركبات المغلقة خلال فصل الصيف
- مئات المستوطنين، يقتحمون الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، تزامنا مع إحياء ما يُعرف بـ"ذكرى خراب الهيكل" المزعوم
- الجيش الأميركي، يقول الخميس، إنه أكمل أحدث جولة من الضربات ضد إيران والتي شنها لليلة الثانية عشرة على التوالي
- السعودية، الخميس، أن سفينة تابعة لإحدى الشركات السعودية، تعرضت لاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر
- يكون الطقس الخميس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا إلى حار جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
أحد أصحاب الملاحم: ارتفاع أسعار اللحوم يضغط على المبيعات ويقلص قدرة المواطنين الشرائية
تشهد أسعار اللحوم في الأسواق المحلية ارتفاعًا ملحوظًا منذ نحو شهرين، وفق ما أكده أحد أصحاب الملاحم، مرجعًا ذلك إلى مجموعة من العوامل المرتبطة بالسوق المحلي والعالمي.
وأوضح أن من أبرز أسباب الارتفاع اضطراب سلاسل الاستيراد نتيجة الأوضاع والحروب، ما أدى إلى محدودية الكميات المتوفرة داخل السوق الأردني، الأمر الذي انعكس مباشرة على الأسعار. وأضاف أن بعض التجار استغلوا نقص المعروض برفع الأسعار بشكل متكرر خلال فترات قصيرة، وصلت أحيانًا إلى نصف دينار للكيلوغرام الواحد.
وبيّن أن ارتفاع التكاليف التشغيلية، إلى جانب زيادة أسعار الأعلاف والنقل، أسهم أيضًا في رفع أسعار اللحوم، مشيرًا إلى أن تكلفة الكيلو كانت تقارب 10 دنانير قبل أن ترتفع بشكل تدريجي.
ولفت إلى أن هذا الارتفاع انعكس سلبًا على القدرة الشرائية للمواطنين، حيث شهدت المبيعات تراجعًا ملحوظًا حتى خلال شهر رمضان الذي يُعد عادة موسمًا نشطًا للاستهلاك، نتيجة ضعف السيولة وارتفاع الأسعار.
وأشار إلى أن أسعار الأضاحي واللحوم المستوردة وصلت إلى مستويات مرتفعة، إذ قد يبلغ سعر الخروف الروماني نحو 350 دينارًا، بينما يصل البلدي إلى حوالي 400 دينار، ما يشكل عبئًا كبيرًا على الأسر.
وتوقع أن يبقى الإقبال على شراء الأضاحي محدودًا في حال استمرار الأسعار الحالية، داعيًا إلى زيادة كميات الاستيراد وتنويع مصادره لضبط السوق وتخفيف الضغط على المستهلكين.












































