- وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، تعلن الخميس، بدء المرحلة الأخيرة من صرف المستحقات والمخصصات المالية للطلبة المرشحين للحصول على منح كاملة أو جزئية أو قروض، بقيمة إجمالية تبلغ 9 ملايين دينار
- شركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير،تعلن ، الخميس، عن توسيع نطاق خدماتها، بانضمام منطقتي شفا بدران واليرموك إلى مناطق اختصاصها
- مديرية الأمن العام تحذر من مخاطر ترك المواد القابلة للاشتعال داخل المركبات المغلقة خلال فصل الصيف
- مئات المستوطنين، يقتحمون الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، تزامنا مع إحياء ما يُعرف بـ"ذكرى خراب الهيكل" المزعوم
- الجيش الأميركي، يقول الخميس، إنه أكمل أحدث جولة من الضربات ضد إيران والتي شنها لليلة الثانية عشرة على التوالي
- السعودية، الخميس، أن سفينة تابعة لإحدى الشركات السعودية، تعرضت لاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر
- يكون الطقس الخميس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا إلى حار جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
أبو ناصر: تراجع غير مسبوق في قطاع المركبات بالمناطق الحرة بسبب القرارات التنظيمية
أكد ممثل قطاع المركبات في هيئة المستثمرين بالمناطق الحرة، جهاد أبو ناصر، أن قطاع المركبات داخل المناطق الحرة يشهد تراجعًا غير مسبوق، مشيرًا إلى أن الانخفاض الحاد في حركة التخليص، خصوصًا للمركبات الكهربائية، يعود بشكل مباشر إلى القرارات التنظيمية الحكومية الأخيرة التي حصرت التخليص بالمواصفات الخليجية والأمريكية والأوروبية.
وأوضح أبو ناصر في حديثه لبرنامج "طلة صبح" أن السيارات ذات المواصفات الكورية والصينية والتايوانية والكندية، إضافة إلى مركبات “السالفج”، كانت تشكل النسبة الأكبر من حركة التجارة في هذا القطاع، إلا أن منع دخولها إلى السوق المحلي انعكس بشكل واضح على حجم النشاط.
وشدد على أن التراجع الحالي لا يرتبط بتباطؤ طبيعي في الطلب، مؤكدًا أن أي تباطؤ بالسوق عادة لا يتجاوز نسبًا محدودة، بينما يشهد القطاع اليوم انخفاضًا تجاوز 60%، ما يعكس أثرًا مباشرًا للتشريعات الجديدة.
وأشار إلى أن القطاع لم يصل بعد إلى التأثير الكامل لهذه القرارات، نظرًا لاعتماد السوق حاليًا على مخزون سابق موجود داخل المناطق الحرة، متوقعًا أن تظهر التداعيات بشكل أكبر خلال فصل الصيف، مع احتمال حدوث شح في المعروض وتراجع التنوع وارتفاع أسعار المركبات.
وبيّن أبو ناصر أن تراجع حركة الترانزيت إلى دول الجوار، مثل سوريا والعراق والسعودية، ساهم أيضًا في زيادة الضغوط على القطاع، متأثرًا بالظروف الإقليمية.
وفيما يتعلق بالاستثمار، أكد أن استقرار التشريعات يمثل العامل الأساسي في تعزيز البيئة الاستثمارية، محذرًا من أن التغييرات المتكررة في القرارات الحكومية أضعفت ثقة المستثمرين.
ولفت إلى أن العديد من الأنشطة المرتبطة بقطاع المركبات، بما فيها مراكز فحص وتأهيل السيارات داخل المناطق الحرة، تواجه صعوبات تشغيلية متزايدة، محذرًا من احتمال إغلاق بعض هذه المراكز مع نهاية العام إذا لم تتم مراجعة القرارات الحالية.












































