- الرئيس التنفيذي لشركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير، أمجد العناسوة، تدعو الأربعاء، إلى ضرورة عدم نشر الصور والفيديوهات التي لا تحتوي على أي تفاصيل تمكن الكوادر العاملة من المتابعة
- نقيب أصحاب المطاعم والحلويات عمر عواد تدعو إلى عقد اجتماعات بين النقابة ومؤسسة الغذاء والدواء للوصول إلى حلول مشتركة حول آليات ضمان سلامة الأغذية
- وزارة الأشغال العامة والإسكان تنهي أعمال صيانة أجزاء من عدد من الطرق في إقليم الجنوب
- جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن الخميس مقتل جنديين في جنوبي لبنان، وإصابة أربعة آخرين بجروح خطيرة في الواقعة نفسها
- هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تفيد في وقت مبكر من الخميس بأن ناقلة أبلغت عن سماع دوي انفجارين في أثناء عبورها مضيق هرمز قبالة سواحل عُمان أمس
- يتراجع الخميس، تأثير الكتلة الهوائية الحارة عن المملكة، حيث تنخفض درجات الحرارة قليلاً، ويكون الطقس صيفيًا عاديًا في أغلب المناطق، وحارًا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
أبو رمان: دعوة ترامب لإخلاء طهران جزء من "حرب نفسية"
قال المحلل السياسي وأستاذ العلوم السياسية في الجامعة الأردنية الدكتور محمد أبو رمان إن تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب التي دعا فيها سكان طهران إلى "الإخلاء الفوري"، تُعد جزءًا من حرب نفسية ومعنوية تمارسها الولايات المتحدة ضد إيران، ضمن إطار الضغط المتصاعد عليها في ظل التوترات الإقليمية المتسارعة.
وفي مقابلة هاتفية مع راديو البلد أوضح أبو رمان أن ترامب يحاول فتح أكثر من مسار سياسي وعسكري للضغط على طهران، بهدف إجبارها على العودة إلى طاولة المفاوضات بشأن البرنامج النووي، خصوصًا في ما يتعلق بتخصيب اليورانيوم خارج الأراضي الإيرانية وتقييد قدراتها النووية.
وأشار إلى أن الدعوة لإخلاء طهران، رغم أنها ليست إعلانًا لحرب مباشرة، إلا أنها رسالة تهديد رمزية تفيد بأن الولايات المتحدة قد تتدخل عسكريًا إذا واصلت إيران رفضها التفاهم مع المجتمع الدولي.
وأضاف أبو رمان أن واشنطن تُنسّق، ولو بشكل غير مباشر، مع تل أبيب، وأن هناك توافقًا استراتيجيًا بين ترامب ونتنياهو بشأن منع إيران من امتلاك سلاح نووي، حتى وإن وُجدت خلافات سياسية بين الرجلين.
وفي تحليله للمشهد الميداني، قال إن إسرائيل نجحت -وفق التقديرات الأميركية- في تدمير جزء كبير من الدفاعات الجوية الإيرانية، ما قد يمهد لتوجيه ضربات أكثر حساسية للمفاعلات النووية، وهي مهمة لا يمكن إنجازها دون تدخل أميركي مباشر، باستخدام أسلحة نوعية غير متوفرة لدى إسرائيل.
وختم أبو رمان بالإشارة إلى أن إيران الآن أمام مفترق طرق حاسم: إما المضي في المواجهة مهما كانت الكلفة، أو تعديل مواقفها وقبول الوساطات، في ظل التهديدات المتزايدة التي لم تعد تقتصر على الجانب العسكري، بل تشمل أيضًا البُعد النفسي والمعنوي.












































