- هيئة تنظيم قطاع الاتصالات في الأردن، تبدأ بتنفيذ إجراءات تقنية صارمة لحجب الوصول إلى المواقع الإباحية عبر كافة الشبكات الثابتة والخلوية
- إصابة 12 شخصا بجروح ورضوض في مختلف أنحاء الجسم، إثر حادث تدهور باص صغير وقع في منطقة أم قيس بمحافظة إربد
- إصابة 3 أشقاء بإطلاق نار من قبل شخصين مساء أمس، في حي العرادفة بلواء الرصيفة، وُصفت حالتهم ما بين المتوسطة والحسنة، فيما لاذ الشخصان بالفرار، وجاري البحث عنهما
- استُشهاد فلسطيني، فجر الثلاثاء، من جراء استهداف طائرة مسيّرة تابعة للاحتلال الإسرائيلي مجموعة من الفلسطينيين قرب دوار الجلاء بمنطقة العيون شمالي مدينة غزة
- وزارة الدفاع الإماراتية تعلن في بيان رسمي عن تعامل دفاعاتها الجوية مع هجوم إيراني واسع، شمل إطلاق 15 صاروخا بالإضافة إلى 4 طائرات مسيرة، أدت الى وقوع 3 إصابات متوسطة
- يكون الطقس الثلاثاء، باردا نسبيا في أغلب المناطق، ودافئا في الأغوار والبحر الميت والعقبة، ويتوقع هطول زخات خفيفة من المطر بين الحين والآخر في شمال المملكة وأجزاء محدودة من المناطق الوسطى
أبو رمان: تصريحات جودة حول تضييق النزوح "جرس إنذار" للمجتمع الدولي
أكد الكاتب والمحلل السياسي الدكتور محمد أبو رمان أن تصريحات وزير الخارجية ناصر جودة حول إمكانية اضطرار الأردن لاتخاذ إجراءات تقييدية على حركة نزوح السوريين إلى المملكة في حال ازدياد تدفقهم، يمثل "جرس إنذار" للمجتمع الدولي، ودعوة له لأخذ دوره بمساعدة الأردن لتقديم العون للاجئين.
وأوضح أبو رمان لـ"عمان نت" أن التضييق على دخول اللاجئين "لن يكون الخيار الأول للأردن"، وإنما كان ذلك من أجل الضغط على المجتمع الدولي للوقوف إلى جانب الأردن في ملف اللاجئين السوريين، خاصة في ظل الأزمة الاقتصادية التي تمر بها المملكة، وشح مواردها.
ورغم تأكيده على البعد الإنساني لقضية اللاجئين "الذي يجب أن يكون هو الأساس في هذا الملف"، إلا أنه أشار إلى وجود تيار محافظ يعرب عن مخاوفه من ملف اللاجئين الفلسطينيين القادمين من سورية.
كما أوضح أن القراءة في "مطبخ القرار الأردني"، تشير إلى القلق الذي يصاحبه استمرار المجتمع الدولي في المرحلة الضبابية من الأزمة السورية.
ولفت أبو رمان إلى أن المعايير الدولية تمنع الدول من رد أي لاجئ إليها في حال خشيته على نفسه.
وكان وزير الخارجية ناصر جودة أكد خلال كلمته في مؤتمر دول عدم الانحياز في طهران يوم الخميس، أن الأردن لم يتخذ أي إجراء لمنع نزوح السوريين حتى الآن، إلا أنه أوضح أن تدفق اللاجئين السوريين إلى الأراضي الأردنية يقترب إلى أضعاف طاقة المملكة الاستيعابية، “مما قد يضطرنا إلى اتخاذ إجراءات تقييدية على حركة النزوح”.
وأشار وزير الخارجية إلى ارتفاع عدد النازحين إلى أكثر من 180 ألف سوري.
فيما سبق وأعلن وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة سميح المعايطة انه تم ترحيل 200 لاجئ سوري ممن تورطوا بأحداث الشغب التي شهدها مخيم الزعتري قبل أيام، "بناء على طلبهم"، بحسب الوزير.
فيما انتقدت جماعة الإخوان المسلمين ونشطاء في حقوق الإنسان قرار الإبعاد، معتبرين أنه مخالف للمعايير الدولية.












































