- وزير النقل وزير العمل نضال القطامين يقرر تمديد ساعات الدوام الرسمي في مكاتب ومديريات العمل اعتبارا من السبت 12 أيلول 2026 وحتى الأربعاء 30 أيلول، لتستمر من السبت حتى الخميس حتى الساعة الـ5 مساءً
- إدارة السير تعلن عن تطبيق خطة مرورية مختلفة خلال الفترة المسائية من الخميس، تشمل مراحل ما بعد الظهيرة والفترة المسائية وما بعد العشاء
- إرسال طائرة إخلاء طبي جوي، مزودة بطاقم طبي متخصص من طبابة سلاح الجو الملكي، لإخلاء أردني يبلغ من العمر (27) عامًا من الإمارات ، إثر تعرضه لحادث سير
- استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة آخرين، الخميس، إثر قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي منزلا في مشروع بيت لاهيا شمالي قطاع غزة.
- المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف "تحالف دعم الشرعية في اليمن"، اللواء تركي المالكي، يقول إن الحوثيين نفذوا الأربعاء هجمات باتجاه 3 مدن سعودية
- مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، يقرر الأربعاء، إغلاق الملف المتصل بعدم وفاء سوريا بالتزاماتها
- تسود أجواء معتدلة نهارا في أغلب مناطق المملكة، الخميس، فيما تكون حارّة في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كُتاب الرأي في الصحف المحلية اليوم
كتب في الدستور حسين الرواشدة تحت عنوان أخطر سؤال مازال بلا إجابة ويقول إن السؤال الأهم الذي تطرحه استطلاعات الرأي المتعاقبة، ويتكرر باستمرار: هل تسير الأمور في الأردن بالاتجاه الصحيح؟ النتائج غالبا ما تأتي مخيبة للآمال، (18%) فقط من المستطلعة آراؤهم يعتقدون أن الأمور تسير بالاتجاه الصحيح، فيما يرى 80% من الأردنيين (حسب آخر استطلاع / تشرين الاول 2022 لمركز الدراسات الاستراتيجية) ان الأمور تسير بالاتجاه السلبي (نقطة).
وفي الرأي كتب علاء القرالة تحت عنوان «الدينار» قوة وقيمة.. ليس صورة فقط، ويقول إن حالة التنمر والاستخفاف والتهكم على صورة الدينار الصادرة مؤخرا لم تعد مستغربة، فمثل تلك التصرفات والتي اتاحتها وسائل التواصل الاجتماعي والفضاء المفتوح امام عديمي المسؤولية اصبحت سمة للبعض فهم يسخفون ويستهزئون ويقزمون ويبثون فينا الياس حول كل انجازاتنا، ومن هنا ما علينا سوى ان نحاربهم بالإدراك والوعي والعلم واستمرار تحقيق الانجازات والتي لا تقاس الا بقوتها ونتائجها وهذا هو دينارنا اذ يتحدث عن نفسه.
أما في الغد فكتب ماهر ابو طير تحت عنوان ماذا تعلمنا من الأزمات؟ ويقول إنه لم يفت الأوان لإعادة برمجة الداخل الاردني مجددا، إذ إن هناك إشارات كثيرة، ودروسا وعناوين متعددة، والحلول معروفة، والأهم هو اعتمادها من أجل استرداد الأردن بمواصفاته التي نعرفها، والتي من ابرزها صلابة الداخل، ووجود هوية ومشروع لوجودنا في هذه الحياة، ولا يكون ذلك الا بنهضة مخطط لها، تبدأ باستعادة الثقة، بدلا من كوننا بهذه الحالة، نشعر بالوهن، ونشك في كل عنوان وشخص، ونشعر بالغموض مما ستأتي به الايام المقبلة، وهذه البرمجة ليست شكلية بل تعني تغييرا جذريا، في ظل مشروع متكامل يحدد من نحن، وماذا نريد، وأوجه الضعف والقوة.














































