- أمانة عمّان الكبرى، تقر تعليمات حظر بيع وتداول المنتجات البستانية خارج سوق عمّان المركزي للخضار والفواكه والمنصة الإلكترونية المعتمدة من الأمانة
- فترة تقديم طلبات القبول الموحد للدورة العامة/ الصيفية 2026-2027 لمرحلة البكالوريوس تنتهي عند الساعة 12 من منتصف ليلة الخميس/ الجمعة
- المنطقة العسكرية الجنوبية، تحبط الأربعاء، عملية تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، بعد رصد بالون موجّه محمّل بالمخدرات، كان في طريقه إلى الأراضي الأردنية
- مستوطنون، يواصلون الخميس، لليوم الثاني عشر على التوالي، محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة، جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يهدد بتحميل "أي دولة" تساعد إيران أو تتعامل معها تجاريّا تبعات اقتصادية "وخيمة"
- تتأثر المملكة، الخميس، بكتلة هوائية حارة ويكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كُتاب الرأي في الصحف المحلية اليوم
كتب في الدستور حسين الرواشدة تحت عنوان أخطر سؤال مازال بلا إجابة ويقول إن السؤال الأهم الذي تطرحه استطلاعات الرأي المتعاقبة، ويتكرر باستمرار: هل تسير الأمور في الأردن بالاتجاه الصحيح؟ النتائج غالبا ما تأتي مخيبة للآمال، (18%) فقط من المستطلعة آراؤهم يعتقدون أن الأمور تسير بالاتجاه الصحيح، فيما يرى 80% من الأردنيين (حسب آخر استطلاع / تشرين الاول 2022 لمركز الدراسات الاستراتيجية) ان الأمور تسير بالاتجاه السلبي (نقطة).
وفي الرأي كتب علاء القرالة تحت عنوان «الدينار» قوة وقيمة.. ليس صورة فقط، ويقول إن حالة التنمر والاستخفاف والتهكم على صورة الدينار الصادرة مؤخرا لم تعد مستغربة، فمثل تلك التصرفات والتي اتاحتها وسائل التواصل الاجتماعي والفضاء المفتوح امام عديمي المسؤولية اصبحت سمة للبعض فهم يسخفون ويستهزئون ويقزمون ويبثون فينا الياس حول كل انجازاتنا، ومن هنا ما علينا سوى ان نحاربهم بالإدراك والوعي والعلم واستمرار تحقيق الانجازات والتي لا تقاس الا بقوتها ونتائجها وهذا هو دينارنا اذ يتحدث عن نفسه.
أما في الغد فكتب ماهر ابو طير تحت عنوان ماذا تعلمنا من الأزمات؟ ويقول إنه لم يفت الأوان لإعادة برمجة الداخل الاردني مجددا، إذ إن هناك إشارات كثيرة، ودروسا وعناوين متعددة، والحلول معروفة، والأهم هو اعتمادها من أجل استرداد الأردن بمواصفاته التي نعرفها، والتي من ابرزها صلابة الداخل، ووجود هوية ومشروع لوجودنا في هذه الحياة، ولا يكون ذلك الا بنهضة مخطط لها، تبدأ باستعادة الثقة، بدلا من كوننا بهذه الحالة، نشعر بالوهن، ونشك في كل عنوان وشخص، ونشعر بالغموض مما ستأتي به الايام المقبلة، وهذه البرمجة ليست شكلية بل تعني تغييرا جذريا، في ظل مشروع متكامل يحدد من نحن، وماذا نريد، وأوجه الضعف والقوة.














































