- وزير الاقتصاد الرقمي والريادة سامي سميرات يؤكد أن إمتحان الثانوية العامة سيكون رقمياً اعتباراً من العام المقبل، بحيث يتقدم الطلبة للامتحان داخل قاعات حاسوب ويجيبون عن الأسئلة عبر الأجهزة
- السفارة الأميركية في عمّان، تعلن الاثنين، عن استئناف بعض خدماتها القنصلية للأميركيين
- وزارة الزراعة، تقرر الاثنين، استئناف تصدير البندورة، بعد أن كانت قد أوقفت تصديرها في 27 آذار الماضي
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تنسف بعد منتصف الليلة الماضية، عددا من منازل الفلسطينيين شرق حيّ الزيتون جنوب شرق مدينة غزة
- جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن الثلاثاء مقتل جندي في جنوب لبنان، وهو أول قتيل منذ دخول الهدنة المؤقتة بين الولايات المتحدة وإيران حيز التنفيذ
- ترتفع درجات الحرارة بشكل ملموس، الثلاثاء، لتسجل حول معدلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة، ويكون الطقس ربيعيا معتدل الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول، ودافئا في باقي المناطق
أبرز ما تناوله كُتاب الرأي في الصحف المحلية اليوم
كتب في الدستور حسين الرواشدة تحت عنوان أخطر سؤال مازال بلا إجابة ويقول إن السؤال الأهم الذي تطرحه استطلاعات الرأي المتعاقبة، ويتكرر باستمرار: هل تسير الأمور في الأردن بالاتجاه الصحيح؟ النتائج غالبا ما تأتي مخيبة للآمال، (18%) فقط من المستطلعة آراؤهم يعتقدون أن الأمور تسير بالاتجاه الصحيح، فيما يرى 80% من الأردنيين (حسب آخر استطلاع / تشرين الاول 2022 لمركز الدراسات الاستراتيجية) ان الأمور تسير بالاتجاه السلبي (نقطة).
وفي الرأي كتب علاء القرالة تحت عنوان «الدينار» قوة وقيمة.. ليس صورة فقط، ويقول إن حالة التنمر والاستخفاف والتهكم على صورة الدينار الصادرة مؤخرا لم تعد مستغربة، فمثل تلك التصرفات والتي اتاحتها وسائل التواصل الاجتماعي والفضاء المفتوح امام عديمي المسؤولية اصبحت سمة للبعض فهم يسخفون ويستهزئون ويقزمون ويبثون فينا الياس حول كل انجازاتنا، ومن هنا ما علينا سوى ان نحاربهم بالإدراك والوعي والعلم واستمرار تحقيق الانجازات والتي لا تقاس الا بقوتها ونتائجها وهذا هو دينارنا اذ يتحدث عن نفسه.
أما في الغد فكتب ماهر ابو طير تحت عنوان ماذا تعلمنا من الأزمات؟ ويقول إنه لم يفت الأوان لإعادة برمجة الداخل الاردني مجددا، إذ إن هناك إشارات كثيرة، ودروسا وعناوين متعددة، والحلول معروفة، والأهم هو اعتمادها من أجل استرداد الأردن بمواصفاته التي نعرفها، والتي من ابرزها صلابة الداخل، ووجود هوية ومشروع لوجودنا في هذه الحياة، ولا يكون ذلك الا بنهضة مخطط لها، تبدأ باستعادة الثقة، بدلا من كوننا بهذه الحالة، نشعر بالوهن، ونشك في كل عنوان وشخص، ونشعر بالغموض مما ستأتي به الايام المقبلة، وهذه البرمجة ليست شكلية بل تعني تغييرا جذريا، في ظل مشروع متكامل يحدد من نحن، وماذا نريد، وأوجه الضعف والقوة.














































