- وزير النقل وزير العمل نضال القطامين يقرر تمديد ساعات الدوام الرسمي في مكاتب ومديريات العمل اعتبارا من السبت 12 أيلول 2026 وحتى الأربعاء 30 أيلول، لتستمر من السبت حتى الخميس حتى الساعة الـ5 مساءً
- إدارة السير تعلن عن تطبيق خطة مرورية مختلفة خلال الفترة المسائية من الخميس، تشمل مراحل ما بعد الظهيرة والفترة المسائية وما بعد العشاء
- إرسال طائرة إخلاء طبي جوي، مزودة بطاقم طبي متخصص من طبابة سلاح الجو الملكي، لإخلاء أردني يبلغ من العمر (27) عامًا من الإمارات ، إثر تعرضه لحادث سير
- استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة آخرين، الخميس، إثر قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي منزلا في مشروع بيت لاهيا شمالي قطاع غزة.
- المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف "تحالف دعم الشرعية في اليمن"، اللواء تركي المالكي، يقول إن الحوثيين نفذوا الأربعاء هجمات باتجاه 3 مدن سعودية
- مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، يقرر الأربعاء، إغلاق الملف المتصل بعدم وفاء سوريا بالتزاماتها
- تسود أجواء معتدلة نهارا في أغلب مناطق المملكة، الخميس، فيما تكون حارّة في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كتاب الصحف ليوم الأحد.. استمع
في الدستور كتب حسين الرواشدة تحت عنوان للتذكير.. في سياق أخْذ «الحيطة والحذر
في إطار اخذ «الحيطة والحذر»، لابد أن نتعامل مع أطراف معادلة الحرب، سواء في واشنطن أو الغرب عموما، أو في العمق العربي، على قاعدة (حتى تثبت مصداقيته)، لقد جربنا في التسعينيات، مثلا، ما فعلته منظمة التحرير الفلسطينية في أوسلو، كما جربنا ما فعلته واشنطن بعد حرب الخليج وفي صفقة القرن، وحين نُوسّع الفرجار اكبر، نجد على حلبة تنازع الأدوار في المنطقة أطرافا لا تضمر لنا «الخير «، وعليه فإن دروس التاريخ هذه يجب أن تلهمنا الانتباه والحذر، فليس كل من نسمعه صحيحا، ولا كل ما يُطرح أمامنا يخدم مصالحنا، او يندرج في باب النوايا الحسنة، حيث لا نوايا حسنة في السياسة، ولا رهانات إلا على ذكائنا السياسي، وما نملكه من أوراق وإمكانيات.
وفي الغد كتب ماهر أبو طير تحت عنوان تطهير الضفة الغربية من الفلسطينيين
ما يحدث في قطاع غزة وارتداد ذلك على دول الإقليم، بهذه الدرجة يثبت أن الحرب ليست فلسطينية إسرائيلية وأنها دخلت منذ فترة ليست قصيرة إلى مسار حرب إقليمية مصغرة وبنسخة مخففة مقارنة بنسخ قد تنزلق إليها كل المنطقة ما لم تتوقف الحرب قريبا داخل قطاع غزة.
منذ 7 عقود وإسرائيل تفشَل يوميا في التخلص من الوجود الفلسطيني داخل فلسطين التاريخية، ومن المؤكد أنها ستفشَل هذه المرة، أيضا، ولن تتمكن من تنفيذ مخططاتها.
أما في الرأي كتب عصام قضماني تحت عنوان المشاريع الأميركية الكبرى في المنطقة
ويتساءل، لماذا تتحمس الولايات المتحدة لمشروع الممر الاقتصادي الكبير الذي يربط آسيا بأوروبا عبر الشرق الأوسط وهي ليست جزءا منه ولا تستفيد منه؟
هذا هو السؤال الكبير الذي لم تفسره المبادرة الأميركية لطرح مثل هذا المشروع الذي تأجل الحديث عنه بسبب الحرب على غزة لكنها لم تنهه.












































