- القوات المسلحة الأردنية- الجيش العربي الخميس، تعلن عن استهداف إيران أراضي المملكة بثلاثة صواريخ خلال الـ 24 ساعة الماضية
- وزارة العدل تبدأ بالتوسع في محاكمة الأحداث عن بُعد؛ لتشمل جميع محاكم الأحداث ودور تربية وتأهيل الأحداث التابعة لوزارة التنمية الاجتماعية
- المنطقة العسكرية الشمالية، تحبط الخميس، محاولة تسلل شخصين، على واجهتها الشمالية، وذلك أثناء محاولتهم اجتياز الحدود من الأراضي الأردنية إلى الأراضي السورية بطريقة غير مشروعة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، الخميس، تعلن عن إغلاق الطريق الملوكي احترازيًا في منطقة اللعبان، إثر فيضان سد شيظم وتسببه بانجراف في جسم الطريق
- مديرية الأمن العام تجدد تحذيراتها للمواطنين من تأثيرات المنخفض الجوي السائد، مؤكدة ضرورة الابتعاد عن الأودية ومجاري السيول والمناطق المنخفضة
- الناطق الإعلامي لأمانة عمان الكبرى، ناصر الرحامنة، يقول أنه لم ترد أي ملاحظات أو شكاوى تذكر من الميدان أو من المواطنين منذ بدء المنخفض الجوي على العاصمة عمان
- سلطة إقليم البترا التنموي السياحي تقرر إغلاق محمية البترا الأثرية بشكل كامل أمام الزوار اليوم الخميس في ظل الظروف الجوية السائدة
- المساعد الأمني لمحافظ همدان في إيران يقول أن قصفا أمريكيا إسرائيليا استهدف مقرا عسكريا بالمدينة وألحق أضرارا بمبان سكنية
- مكتب أبو ظبي الإعلامي يعلن مقتل شخصين وإصابة 3 إثر سقوط شظايا في شارع سويحان عقب اعتراض صاروخ باليستي
- يكون الطقس باردا وغائما وماطرا في أغلب المناطق، ويتوقع أن تكون الأمطار غزيرة أحيانا مصحوبة بالرعد وهطول البرد، و يطرأ انخفاض ملموس على درجات الحرارة لتسجل أقل من معدلاتها العامة بقرابة 8-7 درجات مئوية
أبرز ما تناوله كتاب الصحف لنهاية الاسبوع .. استمع
في الدستور كتب حسين الرواشدة تحت عنوان السؤال الممنوع: إلى متى ستظل المقاومة صامدة؟
ماذا أنجزت 7 أكتوبر إذاً؟ هل كانت فرصة اهدرناها أم أنها كانت تحمل نتيجتها في خفايا وأسرار وأخطاء ومخططات لم نكتشفها حتى الآن؟ لا أدري. هل أعادت القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام الدولي والعربي؟ نعم، لكن نتيجة «العودة»، للأسف، قد تكون كارثية؛ المسار السياسي وأثمانه ستحدّدها أطراف أصبحت القضية في «قبضتها»، ولا يبدو أن الفلسطينيين سيحصلون على أبسط حقوقهم، حتى لو تم تمرير حل الدولتين.
7 أكتوبر التي أخذتنا عواطفنا الجياشة، في لحظة الإحساس » بنشوة انتصار«، لتكون منطلقا للتحرير، وخطوة في رحلة انكفاء الحلم الصهيوني، وإعادة القضية الفلسطينية إلى حيث يجب أن تكون، وإقامة الدولة المستقلة، لم تفرز، حتى الآن، إلا ملامح نكبة أخرى، وغزة مدمرة، وسلطة مجددة، وربما تهجيرا قادما، وعالما عربيا أضعف مما كان.
في الغد كتب علاء الدين أبو زينة تحت عنوان الميناء..!
سواء كان بايدن يريد من رصيف الميناء أن يبيض صورته قليلًا من أجل الانتخابات، أو من تحسين صورة الولايات المتحدة الملطخة في العالم، فإن أي رغيف خبز يصل لجائع يستحق التسامح مع الأسباب. لكن هذا التصور يستدعي فكرة وضع السم في الدسم، ويثير جدالًا مستحقًا حول التسامح مع تناول طعام يحتمل كثيرًا أن يكون مسمومًا، بسبب الجوع.
أيًا يكن، سوف تبقى الدوافع الحقيقية وراء «الميناء» محجوبة وعائمة في محيط من عدم اليقين. والوقت وحده كفيل بإثبات ما إذا كانت هذه المبادرة يمكن أن تبدد الشك العميق، والمستحق، في دوافع أي عمل أميركي، من أي نوع، يخص الفلسطينيين.
أما في الرأي كتب علي القيسي تحت عنوان من يوقف هذه الحرب الجنونية
لابد للدول والقوى الكبرى في هذا العالم المتمدن والمتحضر أن يقوم بواجبه ومسؤولياته تجاه الأشقاء في غزة والضفة الغربية المحتلة في وقف إطلاق النار وفتح المعابر وإدخال المساعدات الفورية كالطحين والدواء والماء والكوادر الطبية، فلا يعقل أن يبقى العالم يتفرج على الكارثة بل الكوارث بحق الإنسان الفلسطيني الذي يقتل على مدار اليوم والساعة ومنذ ١٦٠ يوما من الحرب المدمرة والكارثة المستمرة.












































