- أمانة عمّان الكبرى، تقر تعليمات حظر بيع وتداول المنتجات البستانية خارج سوق عمّان المركزي للخضار والفواكه والمنصة الإلكترونية المعتمدة من الأمانة
- فترة تقديم طلبات القبول الموحد للدورة العامة/ الصيفية 2026-2027 لمرحلة البكالوريوس تنتهي عند الساعة 12 من منتصف ليلة الخميس/ الجمعة
- المنطقة العسكرية الجنوبية، تحبط الأربعاء، عملية تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، بعد رصد بالون موجّه محمّل بالمخدرات، كان في طريقه إلى الأراضي الأردنية
- مستوطنون، يواصلون الخميس، لليوم الثاني عشر على التوالي، محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة، جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يهدد بتحميل "أي دولة" تساعد إيران أو تتعامل معها تجاريّا تبعات اقتصادية "وخيمة"
- تتأثر المملكة، الخميس، بكتلة هوائية حارة ويكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كتاب الرأي ليوم الإثنين .. استمع
كتب محمد سلامة في الدستور تحت عنوان العقبة وعقبات التطرف الإسرائيلي
ويرى ان «لقاء العقبة «..هام لجهة تجاوز عقبات التطرف الاسرائيلي، ووضع حد للجرائم المتواصلة ضد الفلسطينيين، بما يمهد لإعادة الهدوء في الضفة الغربية ومنع الانجرار وراء جولة جديدة من سفك الدماء والعنف والعنف المضاد بين إسرائيل والفلسطينيين، لتشمل غزة ومناطق «48» وربما تجر المنطقة كلها إلى دوامة أخرى من الفوضى والدماء.
أما في الغد كتب ماهر أبو طير ماذا سيفعل الإسرائيليون بعد اجتماع العقبة؟
ويقول: في الوقت الذي كان فيه الاجتماع منعقداً وبالتزامن وقعت عملية في نابلس وأدت إلى قتل إسرائيليين اثنين، مما دفع وزراء في الحكومة الإسرائيلية، إلى مطالبة وفد تل أبيب المشارك في اجتماع العقبة الانسحاب فورا بعد عملية نابلس، مع معرفتنا جميعا أن إسرائيل قبل أيام قليلة قتلت فلسطينيين وجرحت العشرات، اساسا، في مدينة نابلس، لكن معايير إسرائيل مزدوجة.
الأردن يضع في حساباته أخطارا كثيرة، أولها انفجار الظروف داخل القدس، والضفة الغربية، وحدوث فوضى عارمة، قد تصل حد انهيار سلطة أوسلو، بما يعنيه ذلك على وضع الفلسطينيين، ودول جوار فلسطين، في أسوأ السيناريوهات، في ظل التركيبة الإسرائيلية الحالية.
وفي الرأي كتب فايق حجازين تحت عنوان" مراجعة خارطة تحديث القطاع العام"
ويقول طالما أن خارطة الطريق قابلة للتراجع عن بعض بنودها، فإن الفرصة اليوم متاحة لذلك خصوصا بعد خطوة التخلي عن الغاء وزارة العمل، حتى نصل إلى هيكل لمؤسسات القطاع العام يلبي طموحات المواطنين ويزيد من كفاءة العمل.














































