- انطلاق أولى قوافل الحجاج الأردنيين إلى الديار المقدسة الأربعاء
- وزير الزراعة صائب خريسات يتوقع ارتفاع أسعار الأضاحي هذا العام بنسبة تصل إلى 10% مقارنة بالعام الماضي
- كوادر مديرية الصحة في بلدية المفرق الكبرى تضبط كميات من اللحوم الفاسدة وغير الصالحة للاستهلاك البشري داخل إحدى الملاحم في المدينة
- مديرية الدواء في المؤسسة العامة للغذاء والدواء تحذر من استخدام أدوية البوتوكس المهربة والمزورة القادمة من الخارج
- غارة لجيش الاحتلال الإسرائيلي الأربعاء سيارة على الطريق السريع المزدحم الذي يربط بيروت بجنوب لبنان، وفق ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام
- آلاف المستوطنين، يقتحمون فجر الأربعاء، مقام يوسف شرق مدينة نابلس في الضفة الغربية المحتلة
- تنخفض الأربعاء، درجات الحرارة، ويكون الطقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كتاب الرأي ليوم الإثنين .. استمع
كتب محمد سلامة في الدستور تحت عنوان العقبة وعقبات التطرف الإسرائيلي
ويرى ان «لقاء العقبة «..هام لجهة تجاوز عقبات التطرف الاسرائيلي، ووضع حد للجرائم المتواصلة ضد الفلسطينيين، بما يمهد لإعادة الهدوء في الضفة الغربية ومنع الانجرار وراء جولة جديدة من سفك الدماء والعنف والعنف المضاد بين إسرائيل والفلسطينيين، لتشمل غزة ومناطق «48» وربما تجر المنطقة كلها إلى دوامة أخرى من الفوضى والدماء.
أما في الغد كتب ماهر أبو طير ماذا سيفعل الإسرائيليون بعد اجتماع العقبة؟
ويقول: في الوقت الذي كان فيه الاجتماع منعقداً وبالتزامن وقعت عملية في نابلس وأدت إلى قتل إسرائيليين اثنين، مما دفع وزراء في الحكومة الإسرائيلية، إلى مطالبة وفد تل أبيب المشارك في اجتماع العقبة الانسحاب فورا بعد عملية نابلس، مع معرفتنا جميعا أن إسرائيل قبل أيام قليلة قتلت فلسطينيين وجرحت العشرات، اساسا، في مدينة نابلس، لكن معايير إسرائيل مزدوجة.
الأردن يضع في حساباته أخطارا كثيرة، أولها انفجار الظروف داخل القدس، والضفة الغربية، وحدوث فوضى عارمة، قد تصل حد انهيار سلطة أوسلو، بما يعنيه ذلك على وضع الفلسطينيين، ودول جوار فلسطين، في أسوأ السيناريوهات، في ظل التركيبة الإسرائيلية الحالية.
وفي الرأي كتب فايق حجازين تحت عنوان" مراجعة خارطة تحديث القطاع العام"
ويقول طالما أن خارطة الطريق قابلة للتراجع عن بعض بنودها، فإن الفرصة اليوم متاحة لذلك خصوصا بعد خطوة التخلي عن الغاء وزارة العمل، حتى نصل إلى هيكل لمؤسسات القطاع العام يلبي طموحات المواطنين ويزيد من كفاءة العمل.














































