- شركة الخطوط الجوية الملكية الأردنية، تقول إنها رفعت أسعار التذاكر نتيجة ارتفاع أسعار الوقود وتغيير مسارات الرحلات
- الأجهزة الأمنية تعثر على جثة سيدة عشرينية وطفلتها البالغة من العمر 5 سنوات متوفيتين داخل منزلهما، في ظروف غامضة، في إحدى مناطق البادية الجنوبية بمحافظة معان
- الجمعية الأردنية للماراثونات تعلن عن إغلاق وتحويل حركة السير في عدد من الطرق المؤدية إلى مسارات برومين ألترا ماراثون البحر الميت، غدا الجمعة
- دائرة الأوقاف الإسلامية في مدينة القدس المحتلة تعلن فجر الخميس، عن إعادة فتح المسجد الأقصى المبارك أمام المصلين دون قيود اعتبارًا من صلاة الفجر
- 12 شهيدا و3 جرحى في غارات جديدة لجيش الاحتلال الاسرائيلي على لبنان
- تكون الأجواء الخميس، باردة نسبيا في أغلب المناطق، ودافئة في الأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كتاب الرأي ليوم الأحد .. استمع
في الدستور كتب نسيم عنيزات تحت عنوان "عملية الأمس وتغيير قواعد اللعبة"
ان العملية التي نفذتها حركة حماس وفصائل المقاومة الفلسطينية ضد الاحتلال الإسرائيلي صباح أمس، غير أنها نوعية إلا انها شكلت ضربة قوية غير متوقعة من دولة الاحتلال من ناحية توقيتها وحجمها.
حيث حملت رسائل مهمة للداخل والعالم، للفت الأنظار للانتهاكات والاقتحامات الإسرائيلية وما تقترفه من جرائم يومية بحق الشعب الفلسطيني.
وكتب فايز الفايز في الرأي تحت عنوان "الحرب المقّدسة" ومأزق نتنياهو
لا شك أن رئيس حكومة إسرائيل بنيامين نتنياهو قد فقد المصداقية عند حزبه وخصومه وأمامه باب مغلق قد ال يفتح له من جديد، وهو سيحاول ما يستطيع لتسجيل موقف عبر ظهر حماس، وقد رأينا أمس كيف بدأ كلمته المرتجفة بأنه أمام حرب وليس مجرد عملية تطهيرية، وإن كان يفرح بمن ساندوه من دول العالم فهو مخدوع، وسيحاول كل استطاعته لتجيير العملية النوعية لكتائب القسام لصالحه.
ومع ذلك سيجر نتنياهو أذيال الخيبة، ولكن الأهم أن المعتقلين من الجانب الإسرائيلي تحت يد القسام سيكونون لعنة عليه وعلى حكومته.
في الغد كتي سلامة الدرعاوي تحت عنوان " 2024.. اقتصاديا لن يكون سهلا"
ويقول، من المتوقع أن تواجه المملكة عددا من التحديات الاقتصادية في عام 2024، ومن بين هذه التحديات التوظيف، المرتبط أساسًا بقدرة الاقتصاد على خلق فرص عمل جديدة، والمعروف أن معدلات البطالة المرتفعة (22 %) تشكل واحدة من أكبر التحديات التي تقلق صانع القرار في الأردن، خصوصًا البطالة في صفوف الشباب، مما يتطلب توفير فرص عمل أكثر لتلبية الطلب المتزايد على العمل، ولن يكون هذا إلا من خلال دفع عجلة الاستثمار وتوسيع القاعدة الإنتاجية في البلاد وجذب مستثمرين جدد.












































