- أمانة عمّان الكبرى، تقر تعليمات حظر بيع وتداول المنتجات البستانية خارج سوق عمّان المركزي للخضار والفواكه والمنصة الإلكترونية المعتمدة من الأمانة
- فترة تقديم طلبات القبول الموحد للدورة العامة/ الصيفية 2026-2027 لمرحلة البكالوريوس تنتهي عند الساعة 12 من منتصف ليلة الخميس/ الجمعة
- المنطقة العسكرية الجنوبية، تحبط الأربعاء، عملية تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، بعد رصد بالون موجّه محمّل بالمخدرات، كان في طريقه إلى الأراضي الأردنية
- مستوطنون، يواصلون الخميس، لليوم الثاني عشر على التوالي، محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة، جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يهدد بتحميل "أي دولة" تساعد إيران أو تتعامل معها تجاريّا تبعات اقتصادية "وخيمة"
- تتأثر المملكة، الخميس، بكتلة هوائية حارة ويكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كتاب الرأي ليوم الأحد .. استمع
في الدستور كتب نسيم عنيزات تحت عنوان "عملية الأمس وتغيير قواعد اللعبة"
ان العملية التي نفذتها حركة حماس وفصائل المقاومة الفلسطينية ضد الاحتلال الإسرائيلي صباح أمس، غير أنها نوعية إلا انها شكلت ضربة قوية غير متوقعة من دولة الاحتلال من ناحية توقيتها وحجمها.
حيث حملت رسائل مهمة للداخل والعالم، للفت الأنظار للانتهاكات والاقتحامات الإسرائيلية وما تقترفه من جرائم يومية بحق الشعب الفلسطيني.
وكتب فايز الفايز في الرأي تحت عنوان "الحرب المقّدسة" ومأزق نتنياهو
لا شك أن رئيس حكومة إسرائيل بنيامين نتنياهو قد فقد المصداقية عند حزبه وخصومه وأمامه باب مغلق قد ال يفتح له من جديد، وهو سيحاول ما يستطيع لتسجيل موقف عبر ظهر حماس، وقد رأينا أمس كيف بدأ كلمته المرتجفة بأنه أمام حرب وليس مجرد عملية تطهيرية، وإن كان يفرح بمن ساندوه من دول العالم فهو مخدوع، وسيحاول كل استطاعته لتجيير العملية النوعية لكتائب القسام لصالحه.
ومع ذلك سيجر نتنياهو أذيال الخيبة، ولكن الأهم أن المعتقلين من الجانب الإسرائيلي تحت يد القسام سيكونون لعنة عليه وعلى حكومته.
في الغد كتي سلامة الدرعاوي تحت عنوان " 2024.. اقتصاديا لن يكون سهلا"
ويقول، من المتوقع أن تواجه المملكة عددا من التحديات الاقتصادية في عام 2024، ومن بين هذه التحديات التوظيف، المرتبط أساسًا بقدرة الاقتصاد على خلق فرص عمل جديدة، والمعروف أن معدلات البطالة المرتفعة (22 %) تشكل واحدة من أكبر التحديات التي تقلق صانع القرار في الأردن، خصوصًا البطالة في صفوف الشباب، مما يتطلب توفير فرص عمل أكثر لتلبية الطلب المتزايد على العمل، ولن يكون هذا إلا من خلال دفع عجلة الاستثمار وتوسيع القاعدة الإنتاجية في البلاد وجذب مستثمرين جدد.












































