- وزير النقل وزير العمل نضال القطامين يقرر تمديد ساعات الدوام الرسمي في مكاتب ومديريات العمل اعتبارا من السبت 12 أيلول 2026 وحتى الأربعاء 30 أيلول، لتستمر من السبت حتى الخميس حتى الساعة الـ5 مساءً
- إدارة السير تعلن عن تطبيق خطة مرورية مختلفة خلال الفترة المسائية من الخميس، تشمل مراحل ما بعد الظهيرة والفترة المسائية وما بعد العشاء
- إرسال طائرة إخلاء طبي جوي، مزودة بطاقم طبي متخصص من طبابة سلاح الجو الملكي، لإخلاء أردني يبلغ من العمر (27) عامًا من الإمارات ، إثر تعرضه لحادث سير
- استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة آخرين، الخميس، إثر قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي منزلا في مشروع بيت لاهيا شمالي قطاع غزة.
- المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف "تحالف دعم الشرعية في اليمن"، اللواء تركي المالكي، يقول إن الحوثيين نفذوا الأربعاء هجمات باتجاه 3 مدن سعودية
- مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، يقرر الأربعاء، إغلاق الملف المتصل بعدم وفاء سوريا بالتزاماتها
- تسود أجواء معتدلة نهارا في أغلب مناطق المملكة، الخميس، فيما تكون حارّة في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كتاب الرأي ليوم الأحد..استمع
الأب الغني والأب الفقير وابني أحمد
تحت هذا العنوان كتب مهند المبيضين في الدستور عن تجربته مع ابنه وقال
"استمر النقاش مع احمد عن شكسبير ورواياته وكيف صورت المجتمع البريطاني وعن التنمية الاقتصادية والنمو الاقتصادي في الأردن واهمال الشاب المبدع، وسألته هل هذا ما اعطتك اياه ،الجامعة فاجاب لا، بل المدرسة، التي جعلتني أُدرس فقراء في مخيم ،غزة وان ازور مؤسسات اجتماعية لتغطية مجال الخدمة المجتمعية وهناك اكتشفت أزمة الخدمة الاجتماعية وتراجع الأطراف عن عمان سنوات من الزمن التنموي».
وفي الرأي كتب فايز الفايز تحت عنوان حالة الغلاء ويقول من يرى اليوم مشكلة عدد من مربي الأبقار والماشية، وكيف داهمتها الحمى القلاعية، يدرك أن هناك عدم كفاءة في البيئة الصحية والتهاون في مواعيد المطاعيم وكذلك نوعية التغذية، ونتيجة ذلك يدفع المزارعون وأصحاب الحضائر ثمنا باهظا لا يستحقونه، ورغم أن وزارة الزراعة تقوم بتدعيم المزارع بالأمصال المتوفرة، فإن عزوف المستهلكين سيؤثر على البيوعات، وهنا نعود الى رفع الأسعار مرة أخرى لتعديل المكاسب.
أما في الغد كتب ماهر ابو طير تحت عنوان ماذا يريد الأردن من دمشق؟ ويقول إن الأردن لم يستغل بانتهازية الازمة السورية، للنفاذ الى دمشق الرسمية، لأن الأردن تاريخيا وقف الى جانب دول بعيدة، وله حملات اغاثة وصلت اكثر من 40 دولة، وفي الحالة السورية هذا حق الشقيق على الشقيق، وربما هذه المحنة تعيد انتاج حسابات دمشق، خصوصا، مع استهداف معسكرها الام، اي ايران وروسيا، من جانب العالم، بما يعني ان ملاذها هو العالم العربي، مع معرفتنا ان هذا الملاذ له اشتراطاته التي قد لا يقبلها السوريون ايضا.
Radio Al-Balad 92.5 راديو البلد · أبرز ما تناوله كتاب الرأي ليوم الأحد














































