- أمانة عمّان الكبرى، تقر تعليمات حظر بيع وتداول المنتجات البستانية خارج سوق عمّان المركزي للخضار والفواكه والمنصة الإلكترونية المعتمدة من الأمانة
- فترة تقديم طلبات القبول الموحد للدورة العامة/ الصيفية 2026-2027 لمرحلة البكالوريوس تنتهي عند الساعة 12 من منتصف ليلة الخميس/ الجمعة
- المنطقة العسكرية الجنوبية، تحبط الأربعاء، عملية تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، بعد رصد بالون موجّه محمّل بالمخدرات، كان في طريقه إلى الأراضي الأردنية
- مستوطنون، يواصلون الخميس، لليوم الثاني عشر على التوالي، محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة، جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يهدد بتحميل "أي دولة" تساعد إيران أو تتعامل معها تجاريّا تبعات اقتصادية "وخيمة"
- تتأثر المملكة، الخميس، بكتلة هوائية حارة ويكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كتاب الرأي في الصحف المحلية اليوم؟
كتب في الدستور هاشم المجالي تحت عنوان حوار الواقع والحوار الافتراضي ويقول “فلا بد للنفس البشرية لأي شخص ان يبدأ في مرحلة التغيير الذاتي اولاً ونشر ثقافة احترام الرأي الآخر، والاختلاف من العائلة والمدرسة والمجتمع الى اعلى الهرم، لتزداد ثقته ويحل التسامح والترابط بين مكونات المجتمع، والخروج من ازماتنا وزوال التقاطعات والخلافات والصراعات وازالة الشبهات، وسيادة الرقة لا الغلظة وتنظيم المجتمع بكافة مكونات وفق مرجعيات وطنية، وضبط السلوكيات بما يحفظ امن واستقرار المجتمعات"
وفي الرأي كتب علاء القرالة تحت عنوان النفط... ايام قليلة تفصلنا عن الحقيقة! ويقول أيام قليلة ولربما الساعات المقبلة ستحمل لنا النتائج الاولية لعمليات حفر بئر السرحان التي هي مقدمة لعمليات حفر اخرى تنوي وزارة الطاقة المضي بها، ولذلك الحين سنبقى نأمل ونحلم بان يخرج علينا هذا البترول لكي يساعدنا في عبور الازمات الاقتصادية والتحديات الكبيرة التي تواجهنا نتيجة التطورات العالمية التي تدور من حولنا، وليكون رديفا لثروتنا البشرية التي نفاخر بها الدنيا، فلنستبشر خيرا ولنتفاءل فالقادم افضل للجميع.
أما في الغد فكتب فكتب سلامة الدرعاوي تحت عنوان تشوهات اقتصادية ويقول من غير المنطق أن تكون إيرادات الخزينة من المحروقات والسجائر تستحوذ وحدها على 52 % من إجمالي إيرادات ضريبة المبيعات التي تقترب من الـ4 مليارات دينار تقريباً، ناهيك من أن 12 سلعة تشكل ضريبتها مجتمعة مليار دينار، أو ما نسبته 25 % من ضريبة المبيعات.
حتى على صعيد الأفراد، فمن يدفع ضريبة الدخل هم قلة قليلة من المجتمع العامل لا تتجاوز نسبته الـ15 % من إجمالي العاملين.
إستمع الآن














































