- الأمن العام يؤكد أن حادثة إطلاق النار أمس في منطقة الأشرفية نتجت عن خلاف بحكم الجوار وتشير الى أنه لا توجد أية خلافات سابقة أو ترويع متكرّر لمطلق النار وأبنائه
- برنامج الأغذية العالمي، يعلن وقف المساعدات الغذائية المقدمة لـ135 ألف لاجئ سوري يعيشون في المجتمعات المضيفة في الأردن بسبب النقص الحاد في التمويل
- وزارة الشباب تعلن الإثنين عن بث مباريات المنتخب الوطني الأردني خلال مشاركته التاريخية في بطولة كأس العالم، عبر شاشات عرض عملاقة
- استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين، الثلاثاء، من جراء قصف نفذته طائرات الاحتلال على بلدة الزوايدة وسط قطاع غزة
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تشن فجر الثلاثاء، حملة اعتقالات واسعة في عدد من محافظات الضفة الغربية، أسفرت عن اعتقال 30 فلسطينيا
- يكون الطقس الثلاثاء، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كتاب الرأي في الصحف المحلية اليوم؟
كتب في الدستور هاشم المجالي تحت عنوان حوار الواقع والحوار الافتراضي ويقول “فلا بد للنفس البشرية لأي شخص ان يبدأ في مرحلة التغيير الذاتي اولاً ونشر ثقافة احترام الرأي الآخر، والاختلاف من العائلة والمدرسة والمجتمع الى اعلى الهرم، لتزداد ثقته ويحل التسامح والترابط بين مكونات المجتمع، والخروج من ازماتنا وزوال التقاطعات والخلافات والصراعات وازالة الشبهات، وسيادة الرقة لا الغلظة وتنظيم المجتمع بكافة مكونات وفق مرجعيات وطنية، وضبط السلوكيات بما يحفظ امن واستقرار المجتمعات"
وفي الرأي كتب علاء القرالة تحت عنوان النفط... ايام قليلة تفصلنا عن الحقيقة! ويقول أيام قليلة ولربما الساعات المقبلة ستحمل لنا النتائج الاولية لعمليات حفر بئر السرحان التي هي مقدمة لعمليات حفر اخرى تنوي وزارة الطاقة المضي بها، ولذلك الحين سنبقى نأمل ونحلم بان يخرج علينا هذا البترول لكي يساعدنا في عبور الازمات الاقتصادية والتحديات الكبيرة التي تواجهنا نتيجة التطورات العالمية التي تدور من حولنا، وليكون رديفا لثروتنا البشرية التي نفاخر بها الدنيا، فلنستبشر خيرا ولنتفاءل فالقادم افضل للجميع.
أما في الغد فكتب فكتب سلامة الدرعاوي تحت عنوان تشوهات اقتصادية ويقول من غير المنطق أن تكون إيرادات الخزينة من المحروقات والسجائر تستحوذ وحدها على 52 % من إجمالي إيرادات ضريبة المبيعات التي تقترب من الـ4 مليارات دينار تقريباً، ناهيك من أن 12 سلعة تشكل ضريبتها مجتمعة مليار دينار، أو ما نسبته 25 % من ضريبة المبيعات.
حتى على صعيد الأفراد، فمن يدفع ضريبة الدخل هم قلة قليلة من المجتمع العامل لا تتجاوز نسبته الـ15 % من إجمالي العاملين.
إستمع الآن














































