- انطلاق أولى قوافل الحجاج الأردنيين إلى الديار المقدسة الأربعاء
- وزير الزراعة صائب خريسات يتوقع ارتفاع أسعار الأضاحي هذا العام بنسبة تصل إلى 10% مقارنة بالعام الماضي
- كوادر مديرية الصحة في بلدية المفرق الكبرى تضبط كميات من اللحوم الفاسدة وغير الصالحة للاستهلاك البشري داخل إحدى الملاحم في المدينة
- مديرية الدواء في المؤسسة العامة للغذاء والدواء تحذر من استخدام أدوية البوتوكس المهربة والمزورة القادمة من الخارج
- غارة لجيش الاحتلال الإسرائيلي الأربعاء سيارة على الطريق السريع المزدحم الذي يربط بيروت بجنوب لبنان، وفق ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام
- آلاف المستوطنين، يقتحمون فجر الأربعاء، مقام يوسف شرق مدينة نابلس في الضفة الغربية المحتلة
- تنخفض الأربعاء، درجات الحرارة، ويكون الطقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كتاب الرأي في الصحف المحلية الثلاثاء "استمع"
كتب مهند مبيضين في الدستور تحت عنوان "السكان والتعليم المهني"
للأسف على الرغم من توجه الدولة لتطوير استجابة أفضل للتعليم المهنى لدى شريحة واسعة من الشباب، إلّا أن الشباب الأردني لا يُقبل على التعليم المهني كما يجب، حتى النسب التي اقبلت تعليمها متدن، ولعل هذا ما يفتح الباب على كل سياسات ووعود التشغيل التي لم تحدث أثراً ولم تنجز الوعود.
وفي الغد كتب ماهر أبو طير تحت عنوان "العقدة التي تتهرب الحكومة منها"
فرق كبير بين اتهام المنخفضات بكونها بخيلة أو شحيحة بالمطر، ولا تجود علينا، وبين الاعتراف بالفشل في إدارة ملفات إستراتيجية مثل المياه، الزراعة، التعليم، وغير ذلك من ملفات، وإذا كان الكلام السلبي يوجع البعض، ولا يريد أن يسمعه، فليتفضل علينا ويرينا الجانب المشرق، حتى نستغفر الله، ونعود عن خطايانا حين نصارحهم بالقول إنهم أهملوا شؤون البلاد والعباد، دون وجه حق.
هذه عقدة كبيرة، تتهرب الحكومة من الإجابة على ما فيها من تساؤلات، مثلما هي غير قادرة على فكها، ووضع خطة لحلها بشكل جذري. هذه هي الحقيقة.
أما في صحيفة الرأي كتب باهر يعيش تحت عنوان "زعرنة وزعران"
ويقول مثال بسيط لما قد تلقاه؛ وقد أصبحت الزعرنة سلعة بل ممارسة تجري في شوارعنا الرئيسية، جهارا نهارا تجاه ضحايا من المواطنين الآمنين. هو «الإبتزاز بافتعال حوادث (الصّدم)»... بلا صدم.
ويتساءل الكاتب:"لماذا لا يعاد النّظر بالقوانين والعقاب، بحيث يلجأ المواطن للمسؤولين وهو على ثقة بأنهم سينصفونه بأسرع وقت، وأنّ من يدعي على أحد زورا وبهتانا (خاصة إن كانت له سوابق جرمية بالمئات مطلق السراح!!) يعاقب ويُغرّم !."
radio albalad · أبرز ما تناوله كتاب الرأي في الصحف المحلية الثلاثاء














































