- وزير الاقتصاد الرقمي والريادة سامي سميرات يؤكد أن إمتحان الثانوية العامة سيكون رقمياً اعتباراً من العام المقبل، بحيث يتقدم الطلبة للامتحان داخل قاعات حاسوب ويجيبون عن الأسئلة عبر الأجهزة
- السفارة الأميركية في عمّان، تعلن الاثنين، عن استئناف بعض خدماتها القنصلية للأميركيين
- وزارة الزراعة، تقرر الاثنين، استئناف تصدير البندورة، بعد أن كانت قد أوقفت تصديرها في 27 آذار الماضي
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تنسف بعد منتصف الليلة الماضية، عددا من منازل الفلسطينيين شرق حيّ الزيتون جنوب شرق مدينة غزة
- جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن الثلاثاء مقتل جندي في جنوب لبنان، وهو أول قتيل منذ دخول الهدنة المؤقتة بين الولايات المتحدة وإيران حيز التنفيذ
- ترتفع درجات الحرارة بشكل ملموس، الثلاثاء، لتسجل حول معدلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة، ويكون الطقس ربيعيا معتدل الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول، ودافئا في باقي المناطق
أبرز ما تناوله كتاب الرأي في الصحف المحلية الثلاثاء "استمع"
كتب مهند مبيضين في الدستور تحت عنوان "السكان والتعليم المهني"
للأسف على الرغم من توجه الدولة لتطوير استجابة أفضل للتعليم المهنى لدى شريحة واسعة من الشباب، إلّا أن الشباب الأردني لا يُقبل على التعليم المهني كما يجب، حتى النسب التي اقبلت تعليمها متدن، ولعل هذا ما يفتح الباب على كل سياسات ووعود التشغيل التي لم تحدث أثراً ولم تنجز الوعود.
وفي الغد كتب ماهر أبو طير تحت عنوان "العقدة التي تتهرب الحكومة منها"
فرق كبير بين اتهام المنخفضات بكونها بخيلة أو شحيحة بالمطر، ولا تجود علينا، وبين الاعتراف بالفشل في إدارة ملفات إستراتيجية مثل المياه، الزراعة، التعليم، وغير ذلك من ملفات، وإذا كان الكلام السلبي يوجع البعض، ولا يريد أن يسمعه، فليتفضل علينا ويرينا الجانب المشرق، حتى نستغفر الله، ونعود عن خطايانا حين نصارحهم بالقول إنهم أهملوا شؤون البلاد والعباد، دون وجه حق.
هذه عقدة كبيرة، تتهرب الحكومة من الإجابة على ما فيها من تساؤلات، مثلما هي غير قادرة على فكها، ووضع خطة لحلها بشكل جذري. هذه هي الحقيقة.
أما في صحيفة الرأي كتب باهر يعيش تحت عنوان "زعرنة وزعران"
ويقول مثال بسيط لما قد تلقاه؛ وقد أصبحت الزعرنة سلعة بل ممارسة تجري في شوارعنا الرئيسية، جهارا نهارا تجاه ضحايا من المواطنين الآمنين. هو «الإبتزاز بافتعال حوادث (الصّدم)»... بلا صدم.
ويتساءل الكاتب:"لماذا لا يعاد النّظر بالقوانين والعقاب، بحيث يلجأ المواطن للمسؤولين وهو على ثقة بأنهم سينصفونه بأسرع وقت، وأنّ من يدعي على أحد زورا وبهتانا (خاصة إن كانت له سوابق جرمية بالمئات مطلق السراح!!) يعاقب ويُغرّم !."
radio albalad · أبرز ما تناوله كتاب الرأي في الصحف المحلية الثلاثاء














































