- أمانة عمّان الكبرى، تقر تعليمات حظر بيع وتداول المنتجات البستانية خارج سوق عمّان المركزي للخضار والفواكه والمنصة الإلكترونية المعتمدة من الأمانة
- فترة تقديم طلبات القبول الموحد للدورة العامة/ الصيفية 2026-2027 لمرحلة البكالوريوس تنتهي عند الساعة 12 من منتصف ليلة الخميس/ الجمعة
- المنطقة العسكرية الجنوبية، تحبط الأربعاء، عملية تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، بعد رصد بالون موجّه محمّل بالمخدرات، كان في طريقه إلى الأراضي الأردنية
- مستوطنون، يواصلون الخميس، لليوم الثاني عشر على التوالي، محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة، جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يهدد بتحميل "أي دولة" تساعد إيران أو تتعامل معها تجاريّا تبعات اقتصادية "وخيمة"
- تتأثر المملكة، الخميس، بكتلة هوائية حارة ويكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كتاب الرأي في الصحف المحلية الثلاثاء "استمع"
كتب مهند مبيضين في الدستور تحت عنوان "السكان والتعليم المهني"
للأسف على الرغم من توجه الدولة لتطوير استجابة أفضل للتعليم المهنى لدى شريحة واسعة من الشباب، إلّا أن الشباب الأردني لا يُقبل على التعليم المهني كما يجب، حتى النسب التي اقبلت تعليمها متدن، ولعل هذا ما يفتح الباب على كل سياسات ووعود التشغيل التي لم تحدث أثراً ولم تنجز الوعود.
وفي الغد كتب ماهر أبو طير تحت عنوان "العقدة التي تتهرب الحكومة منها"
فرق كبير بين اتهام المنخفضات بكونها بخيلة أو شحيحة بالمطر، ولا تجود علينا، وبين الاعتراف بالفشل في إدارة ملفات إستراتيجية مثل المياه، الزراعة، التعليم، وغير ذلك من ملفات، وإذا كان الكلام السلبي يوجع البعض، ولا يريد أن يسمعه، فليتفضل علينا ويرينا الجانب المشرق، حتى نستغفر الله، ونعود عن خطايانا حين نصارحهم بالقول إنهم أهملوا شؤون البلاد والعباد، دون وجه حق.
هذه عقدة كبيرة، تتهرب الحكومة من الإجابة على ما فيها من تساؤلات، مثلما هي غير قادرة على فكها، ووضع خطة لحلها بشكل جذري. هذه هي الحقيقة.
أما في صحيفة الرأي كتب باهر يعيش تحت عنوان "زعرنة وزعران"
ويقول مثال بسيط لما قد تلقاه؛ وقد أصبحت الزعرنة سلعة بل ممارسة تجري في شوارعنا الرئيسية، جهارا نهارا تجاه ضحايا من المواطنين الآمنين. هو «الإبتزاز بافتعال حوادث (الصّدم)»... بلا صدم.
ويتساءل الكاتب:"لماذا لا يعاد النّظر بالقوانين والعقاب، بحيث يلجأ المواطن للمسؤولين وهو على ثقة بأنهم سينصفونه بأسرع وقت، وأنّ من يدعي على أحد زورا وبهتانا (خاصة إن كانت له سوابق جرمية بالمئات مطلق السراح!!) يعاقب ويُغرّم !."
radio albalad · أبرز ما تناوله كتاب الرأي في الصحف المحلية الثلاثاء














































