- أمانة عمّان الكبرى تنتهي من تنفيذ مشروع تركيب كاميرات المراقبة على امتداد شارع الصناعة في منطقة البيادر
- وزيرة التنمية الاجتماعية، وفاء بني مصطفى، تقول الخميس، إنّ منصة "عون" الوطنية لجمع التبرعات تبدأ اليوم تشغيلها التفعيلي، بعد إطلاقها بصيغة تجريبية استمرت أسبوعاً
- وزير الإتصال الحكومي محمد المومني يقول إن الحكومة ستقوم اليوم الخميس بإرسال مشروع قانون قانون الضمان الاجتماعي الأردني إلى مجلس النواب، تمهيدًا للشروع في مناقشته تحت القبة
- اتحاد النقابات العمالية المستقلة، يصدر بيانا صحفيا الأربعاء، يطالب فيه بالعمل على رد مشروع القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي الذي أقره مجلس الوزراء
- استشهاد فلسطيني وإصابة آخران، مساء الأربعاء، في قصف الاحتلال الإسرائيلي، شرق مدينة دير البلح، وسط قطاع غزة
- إيران والولايات المتحدة تباشران الخميس، جولة ثالثة من المحادثات غير المباشرة بينهما في سويسرا، سعيا إلى إبعاد شبح الحرب
- تتأثر المملكة، الخميس، بامتداد ضعيف لمنخفض جوي يتمركز شمال شرقي سوريا، حيث تنخفض درجات الحرارة قليلا؛ ويكون الطقس باردا وغائما جزئيا إلى غائم
أبرز ما تناوله كتاب الرأي الثلاثاء "استمع"
كتبت لما العبسة في الدستور تحت عنوان "إحياء التعاون العربي أول طريق النجاة"
الايام القليلة الماضية شهدت زخما على صعيد التعاون الاقتصادي العربي العربي، فكان اطلاق الشراكة الصناعية مع الامارات ومصر، ارتفاع تصدير كميات الطاقة الكهربائية الى فلسطين، تعاون مع دول في شمال افريقيا، زيادة التدفق السلعي مع السعودية، وغيرها.
وفي الرآي كتب عصام قضماني تحت عنوان: ارتفاع-الأسعار-متوقع-فأين-المفاجأة
تتصرف مؤسسات المجتمع المدني ومنها «حماية المستهلك» وكأنها فوجئت بارتفاع الأسعار مع أن ذلك كان متوقعاً منذ وقت طويل، ومع ذلك لم نقرأ للجمعية أو لغيرها تصريحاً أو بياناً يحذرنا ويدعونا للتحوط!.
اختارت الجمعية الحلقة الأضعف في سلة الغذاء عنواناً لحملة مقاطعة وهي «الدواجن»، مع أن عشرات السلع قد ارتفعت فهل ستدعوها إلى مقاطعتها؟.
المقاطعة سلوك حضاري وهو سلاح المستهلك، لكنه لا يجب أن يكون انتقائياً كما أنه لا يجب أن يستيقظ فجأة أو كلما دعت الضرورة.
أما في الغد كتب جهاد المنسي تحت عنوان "غيوم في الأفق"
الأفق الجيوسياسي في منطقة الشرق الأوسط غائم بشكل مريب، وما يدور فيه يجعلنا نعلي الصوت مطالبين بضرورة قراءة ما يجري بشكل دقيق، ورؤية ثاقبة، وهذه القراءة تحتاج لدراسة المستجدات بعمق وتأنّ وعدم التسرع في اتخاذ القرارات المصيرية.
المرحلة بحاجة لقراءة متأنية وعدم الاستعجال في الوقوف خلف طرف دون دراسة ما يجري في العالم والمنطقة، فمن يعتقد ان الحرب الروسية الاوكرانية مجرد حرب بين دولتين فقط واهم، فما حصل في قلب أوروبا سيغير الكثير من المعطيات في العالم كله، فروسيا أوشكت على إنهاء مهمتها في اوكرانيا، وتحقيق الأهداف التي وضعتها لنفسها، ومجريات الأحداث اللاحقة ستجعلنا نعرف ان كان هناك أهداف لاحقة لموسكو في أوروبا، ام انها ستلتفت الى الشرق الاقصى حيث حليفتها الصين وكوريا الشمالية مقابل كوريا الجنوبية واليابان وتايوان.











































