- عدد اللاجئين السوريين العائدين طوعا من الأردن إلى سوريا، منذ 8 كانون الأول 2024 وحتى 24 آب 2026، يصل إلى نحو 220 ألف لاجئ مسجل لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين
- طائرة تابعة لسلاح الجو الملكي الأردني تخلي طفل أردني يبلغ من العمر 6 سنوات، بعد تعرضه لحادث سير في دولة الإمارات العربية المتحدة
- وفاة فتاة إثر سقوطها عن الطابق الخامس في إحدى عمارات ضاحية الأمير حسن بالعاصمة عمّان، ليلة الخميس، وفق مصدر أمني
- إصابة سيّدتان فلسطينيتان وطفلة تبلغ من العمر 14 عاما بجروح برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة الماضية، في بلدة الكرمل جنوبيّ الخليل
- هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية تقول إنّ سلطات الاحتلال الإسرائيلي، استولت، بموجب أمر عسكري جديد على 15.342 دونما من أراضي مدينة البيرة وسط الضفة الغربية المحتلة، بهدف إقامة ما يسمّى بـ"مسار أمني"
- يكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كتاب الرأي الثلاثاء "استمع"
كتبت لما العبسة في الدستور تحت عنوان "إحياء التعاون العربي أول طريق النجاة"
الايام القليلة الماضية شهدت زخما على صعيد التعاون الاقتصادي العربي العربي، فكان اطلاق الشراكة الصناعية مع الامارات ومصر، ارتفاع تصدير كميات الطاقة الكهربائية الى فلسطين، تعاون مع دول في شمال افريقيا، زيادة التدفق السلعي مع السعودية، وغيرها.
وفي الرآي كتب عصام قضماني تحت عنوان: ارتفاع-الأسعار-متوقع-فأين-المفاجأة
تتصرف مؤسسات المجتمع المدني ومنها «حماية المستهلك» وكأنها فوجئت بارتفاع الأسعار مع أن ذلك كان متوقعاً منذ وقت طويل، ومع ذلك لم نقرأ للجمعية أو لغيرها تصريحاً أو بياناً يحذرنا ويدعونا للتحوط!.
اختارت الجمعية الحلقة الأضعف في سلة الغذاء عنواناً لحملة مقاطعة وهي «الدواجن»، مع أن عشرات السلع قد ارتفعت فهل ستدعوها إلى مقاطعتها؟.
المقاطعة سلوك حضاري وهو سلاح المستهلك، لكنه لا يجب أن يكون انتقائياً كما أنه لا يجب أن يستيقظ فجأة أو كلما دعت الضرورة.
أما في الغد كتب جهاد المنسي تحت عنوان "غيوم في الأفق"
الأفق الجيوسياسي في منطقة الشرق الأوسط غائم بشكل مريب، وما يدور فيه يجعلنا نعلي الصوت مطالبين بضرورة قراءة ما يجري بشكل دقيق، ورؤية ثاقبة، وهذه القراءة تحتاج لدراسة المستجدات بعمق وتأنّ وعدم التسرع في اتخاذ القرارات المصيرية.
المرحلة بحاجة لقراءة متأنية وعدم الاستعجال في الوقوف خلف طرف دون دراسة ما يجري في العالم والمنطقة، فمن يعتقد ان الحرب الروسية الاوكرانية مجرد حرب بين دولتين فقط واهم، فما حصل في قلب أوروبا سيغير الكثير من المعطيات في العالم كله، فروسيا أوشكت على إنهاء مهمتها في اوكرانيا، وتحقيق الأهداف التي وضعتها لنفسها، ومجريات الأحداث اللاحقة ستجعلنا نعرف ان كان هناك أهداف لاحقة لموسكو في أوروبا، ام انها ستلتفت الى الشرق الاقصى حيث حليفتها الصين وكوريا الشمالية مقابل كوريا الجنوبية واليابان وتايوان.












































