- هيئة تنظيم قطاع الاتصالات في الأردن، تبدأ بتنفيذ إجراءات تقنية صارمة لحجب الوصول إلى المواقع الإباحية عبر كافة الشبكات الثابتة والخلوية
- إصابة 12 شخصا بجروح ورضوض في مختلف أنحاء الجسم، إثر حادث تدهور باص صغير وقع في منطقة أم قيس بمحافظة إربد
- إصابة 3 أشقاء بإطلاق نار من قبل شخصين مساء أمس، في حي العرادفة بلواء الرصيفة، وُصفت حالتهم ما بين المتوسطة والحسنة، فيما لاذ الشخصان بالفرار، وجاري البحث عنهما
- استُشهاد فلسطيني، فجر الثلاثاء، من جراء استهداف طائرة مسيّرة تابعة للاحتلال الإسرائيلي مجموعة من الفلسطينيين قرب دوار الجلاء بمنطقة العيون شمالي مدينة غزة
- وزارة الدفاع الإماراتية تعلن في بيان رسمي عن تعامل دفاعاتها الجوية مع هجوم إيراني واسع، شمل إطلاق 15 صاروخا بالإضافة إلى 4 طائرات مسيرة، أدت الى وقوع 3 إصابات متوسطة
- يكون الطقس الثلاثاء، باردا نسبيا في أغلب المناطق، ودافئا في الأغوار والبحر الميت والعقبة، ويتوقع هطول زخات خفيفة من المطر بين الحين والآخر في شمال المملكة وأجزاء محدودة من المناطق الوسطى
أبرز ما تناوله كتاب الرأي الاربعاء "استمع"
بمناسبة يوم الاستقلال الأردني كتب فارس الحباشنة في الدستور تحت عنوان الاستقلال ويقول الاستقلال يعني كيف نبني اردنا حرا وقويا . والحرية تعني رفض اي هيمنة اجنبية، والتحرر من العوز والفاقة وقلة الحيلة، والتحرر من المرض والتشرد .
نحتفل بعيد الاستقلال حاملين علم الاردن خافقا بنجمته المضيئة واللامعة ، ونرفع رايات الاردن معاهدين الارض والسماء، ونهتف باسم الوطن وحريته واستقلاله .
كتب في الغد ماهر ابو طير تحت عنوان سيناريوهات الحدود بين الأردن وسورية ويقول المخاوف تكمن في سيناريوهات اقلها حدوث اشتباكات عبر الحدود، او عمليات عسكرية، بين الأردن والإيرانيين في أي حالة محددة في الأرض السورية، أو حتى دخول الأميركيين او الإسرائيليين طرفا في هذه القصة، وهذا أمر محتمل حيث تعتدي إسرائيل على سورية دائما.
نحن باختصار أمام مشهد مفتوح على طول الحدود الأردنية السورية، بما يفرض على السوريين عدم هدم التطورات الإيجابية في العلاقة مع الأردن، وإعادة النظر في كل ملف العلاقة مع عمان، وعدم السماح بنقاط توتر جديدة بين البلدين، حتى لو غادر الروس.
أما في الرأي فكتب عصام قضماني تحت عنوان المنح والمساعدات ويقولأرقام الموازنة العامة التي لا تمثل سوى ربع المساعدات الكلية أما ثلاثة أرباع المساعدات الواردة بجميع أشكالها فهي مخصصة لمشاريع اقتصادية واجتماعية محددة تختارها الدول المانحة بالتنسيق مع الحكومة الأردنية.هناك من يقول إن الاستثمارات التي تختار الدول المانحة تمويلها هي الأفضل والأجدى بالمقياس الاقتصادي والاجتماعي.












































