- مجلس النواب، يواصل الأربعاء، خلال جلسة تشريعية، مناقشة مشروع قانون عقود التأمين لسنة 2025.
- المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي تقول إن تطبيق تعديلات قانون الضمان يبدأ عام 2030 والتدرج نحو سن 65 يمتد حتى 2040 وأن التدرج في التقاعد المبكر يمتد حتى 2047 للذكور و2041 للإناث
- المنطقة العسكرية الشرقية تحبط فجر الأربعاء، على واجهتها، محاولتي تهريب كمية كبيرة من المواد المخدّرة محملة بواسطة بالونات موجهة إلكترونياً
- أمين عام سجل الجمعيات الخيرية، ناصر الشريدة، يقول أن وزارة التنمية الاجتماعية تعمل حاليًا على إعداد مصفوفة جديدة لتعديل قانون الجمعيات
- شركة كهرباء إربد إجراء تعلن عن فصل مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق محدودة في محافظة جرش الأربعاء، لغايات الصيانة وتحسين جودة الشبكات
- استشهاد شاب، وإصابة عدد من الفلسطينيين، الأربعاء، في قصف وإطلاق نار لقوات الاحتلال الإسرائيلي في مناطق متفرقة من قطاع غزة
- الولايات المتحدة تنشر طائرات من طراز إف-22 في الكيان المحتل ، وفق وسائل إعلام إسرائيلية.
- يطرأ الأربعاء، ارتفاع قليل على درجات الحرارة، ويكون الطقس باردا نسبيا في أغلب المناطق، ولطيف الحرارة في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
«النزاهة» توضح ملابسات قضية القاضي الشرعي المجالي
تابعت هيئة النزاهة ومكافحة الفساد الفيديو الذي جرى تداوله مؤخرًا على وسائل التواصل الإجتماعي والذي سجله فضيلة القاضي عمر إبراهيم المجالي وجاء فيه أن إحالته إلى التقاعد قد تمّت بسبب تقديمه شكوى إلى الهيئة تفيد بوجود مجموعة من التجاوزات في دائرة قاضي القضاة.
مصدر مسؤول في الهيئة قال أن القاضي لم يتقدم بشكوى وانما قدّم معلومات وأبدى رغبة خطية في عدم إظهار اسمه الأمر الذي جعل الهيئة تباشر التحريات التي لم تنتهِ بعد ، على هذا الأساس للتأكد من توفر تلك الشبهات.
وأضاف المصدر أن الهيئة قامت وما زالت تُجري التحريات اللازمة حول معلومات شبهات الفساد المقدمة من طرفه والتي نبه إليها دون بيان هويته " وفقاً للتشريعات الناظمة لعمل الهيئة" مؤكداً أن الهيئة ستقوم أيضاً وبناءً على المعلومات الواردة على لسان "المخبر" في الفيديو المتداول بالتحقق فيما إذا كانت هناك علاقة سببية بين إحالته إلى التقاعد والمعلومات المقدمة منه أم لا ، مشيراً إلى أن المادة (27) من قانون النزاهة ومكافحة الفساد رقم 13 لسنة 2016 تنص على فرض عقوبة الحبس لمدة لا تقل عن سنتين وبغرامة لا تزيد على عشرة آلاف دينار على كل من تعسّف في استعمال السلطة ضد أي من المبلغين أو الشهود أو الخبراء بسبب ما قاموا به للكشف عن الفساد .











































