- أمانة عمّان الكبرى، تقر تعليمات حظر بيع وتداول المنتجات البستانية خارج سوق عمّان المركزي للخضار والفواكه والمنصة الإلكترونية المعتمدة من الأمانة
- فترة تقديم طلبات القبول الموحد للدورة العامة/ الصيفية 2026-2027 لمرحلة البكالوريوس تنتهي عند الساعة 12 من منتصف ليلة الخميس/ الجمعة
- المنطقة العسكرية الجنوبية، تحبط الأربعاء، عملية تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، بعد رصد بالون موجّه محمّل بالمخدرات، كان في طريقه إلى الأراضي الأردنية
- مستوطنون، يواصلون الخميس، لليوم الثاني عشر على التوالي، محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة، جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يهدد بتحميل "أي دولة" تساعد إيران أو تتعامل معها تجاريّا تبعات اقتصادية "وخيمة"
- تتأثر المملكة، الخميس، بكتلة هوائية حارة ويكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
مبتكر فيروس "دودة الحب" يبدي ندمه ويتحدث عن سبب نشره
أبدى مبتكر فيروس "دودة الحب" ندمه على الخراب الذي تسبب به حول العالم، منذ أطلق أوّل شيفرا فتكت بالكمبيوترات حول العالم قبل نحو 20 عاما.
وقال الفلبيني أونيل دي غوزمن، إنّه أطلق العنان لـ"دودة الحبّ" لسرقة كلمات المرور، ليتمكن من استخدام الإنترنت مجاناً، وإنه لم يكن ينوي أن ينشر الفيروس حول العالم، وإنّه نادم على الخراب الذي تسبّبت به شيفرته.
ولم يكن يتوقع غوزمن البالغ من العمر 44 عاماً، أن تصل "دودة الحب" إلى الولايات المتحدة وأوروبا، وقال إنه ابتكرها للاستخدام المحلي.
وأضاف في حديث لـ"بي بي سي"، أنه لم يكن قادرا على دفع كلفة استخدام الإنترنت، في حقبة كان فيها الدخول إلى الإنترنت يتطلب الاتصال بخطّ هاتف، وحاجة لكلمات المرور، ما دفعه لابتكار تلك الشيفرة كي يقوم بسرقة كلمات المرور.
وتفشى فيروس "دودة الحبّ" في 4 مايو/ أيار عام 2000، وتضمّنت الرسالة شيفرة ضارة تستبدل الملفات على الكومبيوتر، تسرق كلمات المرور، وترسل نسخاً منها تلقائياً إلى كلّ جهات الاتصال في بريد المتلقّي.
خلال 24 ساعة، كانت الشيفرة قد تسبّبت بمشاكل كبرى حول العالم، مع إصابتها نحو 45 مليون آلة، وقد أدّى ذلك إلى أضرار وأعطال قدّرت بمليارات الدولارات.
وعلى إثرها، تقفّى المحققون أثر الفيروس، وصولاً إلى عنوان بريد إلكتروني مسجّل في إحدى شقق مانيلا، عاصمة الفلبين تعود لشقيق غوزمن، ولكن في ذلك الحين لم تكن القوانين في الفلبين تغطّي قرصنة الكمبيوتر، ولم يحاكم دي غوزمان أو أي أحد آخر في القضية.












































