- المنتخب الوطني لكرة القدم ينهي مواجهته أمام نظيره الجزائري بخسارة بنتيجة 2-1، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة العاشرة في كأس العالم 2026
- وزارة التربية والتعليم تفيد بأن بطاقات الجلوس لطلبة التوجيهي متاحة بصيغة رقمية عبر منصة الامتحانات الإلكترونية، وتشير الى ان ارقام الجلوس الورقية سيتم توزيعها داخل قاعات الامتحان خلال الجلسة الأولى
- وفاة شاب و اصابة 8 اشخاص صباح اليوم خلال تدافع للجمهور عقب تجمعات جماهيرية شهدتها الساحة الهاشمية في عمّان لمتابعة مباراة المنتخب الوطني لكرة القدم أمام نظيره الجزائري
- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، وللمرة الأولى، تعلن عن تخفيض بنسبة 25% على أسعار الأرقام المميزة، اعتبارا من صباح الثلاثاء، ولغاية الساعة الحادية عشرة من مساء الأحد
- قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل الثلاثاء في تلة أبو قبيس بريف القنيطرة الجنوبي في سوريا
- نائب وزير الخارجية الإيراني يعلن اختتام المحادثات الفنية مع الولايات المتحدة في إطار المفاوضات الدائرة في سويسرا بوساطة قطرية وباكستانية لإنهاء الحرب
- تكون الأجواء اليوم صيفية معتدلة الحرارة في أغلب المناطق، وحارة نسبيًا إلى حارة في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
مبتكر فيروس "دودة الحب" يبدي ندمه ويتحدث عن سبب نشره
أبدى مبتكر فيروس "دودة الحب" ندمه على الخراب الذي تسبب به حول العالم، منذ أطلق أوّل شيفرا فتكت بالكمبيوترات حول العالم قبل نحو 20 عاما.
وقال الفلبيني أونيل دي غوزمن، إنّه أطلق العنان لـ"دودة الحبّ" لسرقة كلمات المرور، ليتمكن من استخدام الإنترنت مجاناً، وإنه لم يكن ينوي أن ينشر الفيروس حول العالم، وإنّه نادم على الخراب الذي تسبّبت به شيفرته.
ولم يكن يتوقع غوزمن البالغ من العمر 44 عاماً، أن تصل "دودة الحب" إلى الولايات المتحدة وأوروبا، وقال إنه ابتكرها للاستخدام المحلي.
وأضاف في حديث لـ"بي بي سي"، أنه لم يكن قادرا على دفع كلفة استخدام الإنترنت، في حقبة كان فيها الدخول إلى الإنترنت يتطلب الاتصال بخطّ هاتف، وحاجة لكلمات المرور، ما دفعه لابتكار تلك الشيفرة كي يقوم بسرقة كلمات المرور.
وتفشى فيروس "دودة الحبّ" في 4 مايو/ أيار عام 2000، وتضمّنت الرسالة شيفرة ضارة تستبدل الملفات على الكومبيوتر، تسرق كلمات المرور، وترسل نسخاً منها تلقائياً إلى كلّ جهات الاتصال في بريد المتلقّي.
خلال 24 ساعة، كانت الشيفرة قد تسبّبت بمشاكل كبرى حول العالم، مع إصابتها نحو 45 مليون آلة، وقد أدّى ذلك إلى أضرار وأعطال قدّرت بمليارات الدولارات.
وعلى إثرها، تقفّى المحققون أثر الفيروس، وصولاً إلى عنوان بريد إلكتروني مسجّل في إحدى شقق مانيلا، عاصمة الفلبين تعود لشقيق غوزمن، ولكن في ذلك الحين لم تكن القوانين في الفلبين تغطّي قرصنة الكمبيوتر، ولم يحاكم دي غوزمان أو أي أحد آخر في القضية.












































