- أمانة عمّان الكبرى، تقر تعليمات حظر بيع وتداول المنتجات البستانية خارج سوق عمّان المركزي للخضار والفواكه والمنصة الإلكترونية المعتمدة من الأمانة
- فترة تقديم طلبات القبول الموحد للدورة العامة/ الصيفية 2026-2027 لمرحلة البكالوريوس تنتهي عند الساعة 12 من منتصف ليلة الخميس/ الجمعة
- المنطقة العسكرية الجنوبية، تحبط الأربعاء، عملية تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، بعد رصد بالون موجّه محمّل بالمخدرات، كان في طريقه إلى الأراضي الأردنية
- مستوطنون، يواصلون الخميس، لليوم الثاني عشر على التوالي، محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة، جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يهدد بتحميل "أي دولة" تساعد إيران أو تتعامل معها تجاريّا تبعات اقتصادية "وخيمة"
- تتأثر المملكة، الخميس، بكتلة هوائية حارة ويكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
تطوير نظام صاروخي أمريكي "مستحيل".. وصديق للبيئة
طوّر باحثون في جامعة "سنرال فلوريدا" الأمريكية، نظاما جديدا متقدما لإطلاق الصواريخ، كان يعتقد في السابق أنه "مستحيل"، بحسب ما أورده موقع "techxplore".
وذكر الموقع في تقرير ترجمته "عربي21"، أن النظام المعروف باسم "محرك صواريخ التفجير الدوار"، سيسمح بصواريخ المرحلة العليا للمهام الفضائية، وسيمنحها ميزة الوزن الخفيف، لتذهب إلى أبعد مدى، ومن ثم تحترق بشكل أكثر نظافة، ما يجعلها صواريخ صديقة للبيئة.
وأشار الموقع إلى أن نتيجة البحث نشرت خلال الشهر الماضي في مجلة Combustion and Flame العلمية، منوها إلى أن "قائد فريق البحث يؤكد أن هذه الدراسة تقدم دليلا تجريبيا على إمكانية الانفجار الآمن والفعال، بواسطة وقود الهيدروجين والأكسجين، بما يعرف بالصاروخ الانفجاري الدوار".
وأكد القائمون على الدراسة أن "التفجيرات الدورية، والانفجارات التي تدور حول محرك صاروخي داخلي، تتم عن طريق تغذية الهيدروجين ووقود الأكسجين في النظام، ولكن بكيمات دقيقة"، موضحين أن "النظام يعمل على تحسين كفاءة محرك الصاروخ المصنوع من النحاس، بحيث يتم توليد المزيد من الطاقة أثناء استخدام الوقود، بشكل يقل عن طاقات الصواريخ التقليدية، وبالتالي يعمل على تخفيف حمل الصاروخ وتقليل تكاليفه وانبعاثاته".
وأشار الموقع إلى أن النظام الصاروخي الجديد تفوق سرعته خمسة أضعاف سرعة الصوت (4500 إلى 5600 ميل في الساعة)، لافتا إلى أن دراسة التكنولوجيا جرت منذ الستينيات، لكنها لم تكن ناجحة، بسبب استخدام الوقود الدافع الكيميائي أو الطرق المختلطة.
وشددت الدراسة على ضرورة ضبط أحجام الطائرات التي تطلق الوقود الدافع، لتعزيز الخلط بين الهيدروجين والأكسجين، لأنه "إذا كان هناك عطل في المزيج المركب، فإنها ستشتعل ببطء بدلا من التفجير".












































