- المنتخب الوطني لكرة القدم ينهي مواجهته أمام نظيره الجزائري بخسارة بنتيجة 2-1، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة العاشرة في كأس العالم 2026
- وزارة التربية والتعليم تفيد بأن بطاقات الجلوس لطلبة التوجيهي متاحة بصيغة رقمية عبر منصة الامتحانات الإلكترونية، وتشير الى ان ارقام الجلوس الورقية سيتم توزيعها داخل قاعات الامتحان خلال الجلسة الأولى
- وفاة شاب و اصابة 8 اشخاص صباح اليوم خلال تدافع للجمهور عقب تجمعات جماهيرية شهدتها الساحة الهاشمية في عمّان لمتابعة مباراة المنتخب الوطني لكرة القدم أمام نظيره الجزائري
- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، وللمرة الأولى، تعلن عن تخفيض بنسبة 25% على أسعار الأرقام المميزة، اعتبارا من صباح الثلاثاء، ولغاية الساعة الحادية عشرة من مساء الأحد
- قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل الثلاثاء في تلة أبو قبيس بريف القنيطرة الجنوبي في سوريا
- نائب وزير الخارجية الإيراني يعلن اختتام المحادثات الفنية مع الولايات المتحدة في إطار المفاوضات الدائرة في سويسرا بوساطة قطرية وباكستانية لإنهاء الحرب
- تكون الأجواء اليوم صيفية معتدلة الحرارة في أغلب المناطق، وحارة نسبيًا إلى حارة في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
تطوير نظام صاروخي أمريكي "مستحيل".. وصديق للبيئة
طوّر باحثون في جامعة "سنرال فلوريدا" الأمريكية، نظاما جديدا متقدما لإطلاق الصواريخ، كان يعتقد في السابق أنه "مستحيل"، بحسب ما أورده موقع "techxplore".
وذكر الموقع في تقرير ترجمته "عربي21"، أن النظام المعروف باسم "محرك صواريخ التفجير الدوار"، سيسمح بصواريخ المرحلة العليا للمهام الفضائية، وسيمنحها ميزة الوزن الخفيف، لتذهب إلى أبعد مدى، ومن ثم تحترق بشكل أكثر نظافة، ما يجعلها صواريخ صديقة للبيئة.
وأشار الموقع إلى أن نتيجة البحث نشرت خلال الشهر الماضي في مجلة Combustion and Flame العلمية، منوها إلى أن "قائد فريق البحث يؤكد أن هذه الدراسة تقدم دليلا تجريبيا على إمكانية الانفجار الآمن والفعال، بواسطة وقود الهيدروجين والأكسجين، بما يعرف بالصاروخ الانفجاري الدوار".
وأكد القائمون على الدراسة أن "التفجيرات الدورية، والانفجارات التي تدور حول محرك صاروخي داخلي، تتم عن طريق تغذية الهيدروجين ووقود الأكسجين في النظام، ولكن بكيمات دقيقة"، موضحين أن "النظام يعمل على تحسين كفاءة محرك الصاروخ المصنوع من النحاس، بحيث يتم توليد المزيد من الطاقة أثناء استخدام الوقود، بشكل يقل عن طاقات الصواريخ التقليدية، وبالتالي يعمل على تخفيف حمل الصاروخ وتقليل تكاليفه وانبعاثاته".
وأشار الموقع إلى أن النظام الصاروخي الجديد تفوق سرعته خمسة أضعاف سرعة الصوت (4500 إلى 5600 ميل في الساعة)، لافتا إلى أن دراسة التكنولوجيا جرت منذ الستينيات، لكنها لم تكن ناجحة، بسبب استخدام الوقود الدافع الكيميائي أو الطرق المختلطة.
وشددت الدراسة على ضرورة ضبط أحجام الطائرات التي تطلق الوقود الدافع، لتعزيز الخلط بين الهيدروجين والأكسجين، لأنه "إذا كان هناك عطل في المزيج المركب، فإنها ستشتعل ببطء بدلا من التفجير".












































