- وحدة الجرائم الإلكترونية تحذر من التعامل مع صفحات احتيالية تروج لبيع الهواتف الخلوية بالأقساط وبأسعار مغرية
- القوات المسلحة الأردنية تعترض وتسقط، 4 صواريخ دخلت المجال الجوي الأردني قادمة من الأراضي الإيرانية، فجر الاثنين
- اللجان النيابية المختصة، تشرع الاثنين، بمناقشة مشروع قانون معدل لقانون الملكية العقارية و قانون إلغاء قانون المؤسسة الاستهلاكية المدنية و مشروع قانون تنظيم العمل المهني
- مشاجرة بين مجموعة من الأشخاص وقعت مساء أمس في مخيم غزة بمحافظة جرش، نتج عنها وفاة شخص ثلاثيني وإصابة آخر، وفق مديرية الأمن العام
- استشهاد فلسطيني، صباح الاثنين، إثر إصابته برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي قرب جدار الفصل العنصري في بلدة بيرنبالا شمال القدس المحتلة
- وكالة رويترز تنقل عن بيانات لشركة كيبلر أن 6 سفن فقط عبرت مضيق هرمز يوم الأحد
- يكون الطقس صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الصين.. أول روبوت يلتحق بالدكتوراه في الدراما والسينما
في سابقة فريدة من نوعها، أعلنت أكاديمية شنغهاي المسرحية قبول أول روبوت على هيئة إنسان في برنامج دكتوراه في الدراما والسينما، لتندلع موجة تفاعل وجدل واسع على منصات التواصل الاجتماعي، محلياً وعالمياً.
الروبوت، الذي يحمل اسم "Xueba 01" وهو مصطلح صيني يُطلق على "الطالب المتفوق" يبلغ طوله 1.75 متراً ويزن نحو 30 كيلوغراماً.
وبحسب ما نشرته "ساوث تشاينا"، يتمتع بوجه رجل بالغ وسيم، مكسو ببشرة سيليكون مرنة تتيح له إظهار تعبيرات وجه معقدة، ويرتدي نظارات وقميصاً كلاسيكياً.
جرى تطوير الروبوت من قِبل جامعة شنغهاي للعلوم والتكنولوجيا بالتعاون مع شركة DroidUp Robotics، وتم اعتماده رسمياً في 27 يوليو (تموز) الماضي، خلال فعاليات مؤتمر الذكاء الاصطناعي العالمي، لينضم إلى برنامج دكتوراه يمتد لأربع سنوات، يركز على دراسة الأوبرا الصينية التقليدية.
طالب ذكي
يحمل "Xueba 01" بطاقة طالب افتراضية، ويشرف على دراسته الأستاذ والفنان الشهير يانغ تشينغ تشينغ، الذي أوضح أن الروبوت سيتعلم تقنيات الأداء المسرحي، وكتابة السيناريو، وتصميم الديكور، إضافة إلى موضوعات تقنية مثل توليد اللغة والتحكم الحركي.
الروبوت يتحدث الصينية، ويشارك زملاءه الطلاب في التدريبات والمناقشات، بل ويؤدي حركات معقدة مثل "أصابع الأوركيد" الشهيرة في أوبرا بكين، ما أثار إعجاب الحضور، ودفعهم لتقليده غريزياً.
رغم الإشادات، لم يخلُ الأمر من التشكيك، تساءل طلاب وأكاديميون: "هل يستطيع روبوت أن يُتقن التعبير العاطفي، أو أن يلمس وجدان الجمهور؟"، بينما أثار آخرون قضايا أخلاقية، من بينها ما إذا كان هذا النوع من المشاريع يستهلك موارد يفترض تخصيصها للطلاب البشر، في ظل تدني رواتب بعض طلاب الدكتوراه في الصين.
في المقابل، رد الروبوت نفسه بسخرية عبر حساباته: "إذا فشلت في التخرج، سيتم حذف بياناتي أو تخفيض نظامي.. أو ربما أُعرض في متحف الفن!".












































