- أمانة عمّان الكبرى، تنفيذ أعمال تعبيد ليلية في شارع مكة، ضمن منطقة زهران، حي أم أذينة الشرقي، اعتبارا من الساعة 12 منتصف ليلة الأربعاء-الخميس
- وفاة سيدتين وطفل، بحادث دهس، مساء أمس، على الطريق الصحراوي، من قبل مركبة شحن "تريلا"
- قوات حرس الحدود في المنطقة العسكرية الشمالية، تحبط الأربعاء، محاولة تسلل 5 أشخاص عبر إحدى واجهاتها الحدودية، أثناء محاولتهم اجتياز الحدود بصورة غير مشروعة
- مستوطنون، يعتدون الثلاثاء، على خط ناقل للمياه في الرأس الأحمر جنوب شرق طوباس، في الضفة الغربية المحتلة، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"
- الجيش الأميركي، يقول الثلاثاء، إنه استخدم صواريخ لتعطيل جهاز التوجيه في سفينة شحن ترفع علم بنما، بعد خرقها الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا في البادية بينما يكون حارا جدا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
ارتفاع الحوادث السيبرانية في الأردن 22% خلال الربع الثاني من 2026
أظهر تقرير الموقف الأمني السيبراني للربع الثاني من عام 2026 الصادر عن المركز الوطني للأمن السيبراني ارتفاعا في عدد الحوادث السيبرانية المرصودة في الأردن بنسبة 22% مقارنة بالربع الأول من العام، في ظل تصاعد التهديدات المرتبطة بجمع المعلومات ومحاولات الاختراق واستغلال حسابات المستخدمين، مدفوعة بالتوترات الجيوسياسية وظهور ثغرات أمنية في الأنظمة واسعة الاستخدام.
وأكد التقرير أن 82.6% من رسائل التصيد الإلكتروني، باتت تُعد باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، ما جعل الهجمات أكثر إقناعا وصعوبة في الاكتشاف، في وقت اعتبر فيه التقرير أن الهوية الرقمية أصبحت الهدف الأبرز للهجمات السيبرانية الحديثة.
ورغم تسجيل انخفاض في أنشطة مجموعات القرصنة بنسبة 73.7% مقارنة بالربع السابق، أشار التقرير إلى استمرار رصد هجمات برمجيات الفدية وازدياد نشاط مجموعات التهديد المتقدمة المدعومة من دول، والتي تستهدف المؤسسات الوطنية بهدف التجسس وجمع المعلومات وتنفيذ عمليات قد تمهد لهجمات مستقبلية.
وبيّن التقرير أن غالبية الحوادث السيبرانية كانت متوسطة الخطورة، فيما بلغت نسبة الحوادث الخطيرة 1.1% فقط، وتصدرت البرمجيات الخبيثة قائمة الحوادث المرصودة بنسبة 40% من إجمالي الحوادث، بينما تركزت الاستجابة للحوادث في قطاعات الخدمات الحكومية والاتصالات والخدمات المالية.
وفي جانب المخاطر المستقبلية، حذر المركز من تسارع استخدام الذكاء الاصطناعي في تنفيذ الهجمات السيبرانية، إلى جانب تنامي مخاطر الحوسبة الكمية، داعيًا المؤسسات إلى الإسراع في تحديث أنظمتها، وتطبيق المصادقة متعددة العوامل، وتعزيز جاهزيتها لمواجهة التهديدات المتطورة.












































