- هيئة تنظيم النقل البري أنه لم يصدر أي قرار أو توجه بخصوص إيقاف خاصية "التحرير" المرتبطة بالتصاريح التشغيلية لبعض شركات النقل الذكي، والتي تسمح للسائق المرخص، بالعمل على أكثر من تطبيق أو شركة نقل
- شركة مياه اليرموك تعلن عن توقف ضخ المياه مؤقتًا عن مدينة الرمثا، الخميس، إثر حدوث كسر على الخط الرئيسي المغذي للمدينة
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء، تعلن مساء الأربعاء، أسماء تجارية لعينات محددة تم ضبطها بالأسواق من الجميد غير محلية المنشأ، ثبت عدم مطابقتها، تحمل الأسماء التجارية، روابي السلطان، و روابي الأمير، و الحجة، وجميد اللبن
- إصابة شخصين بحروق مختلفة في الجسم، مساء الأربعاء، إثر حريق شب في صهريج محمل بمادة البنزين في منطقة الماضونة
- الرئيسان الأميركي والإيراني يوقعان مساء الأربعاء، عن بُعد مذكرة تفاهم تلتزم بموجبها طهران بتخفيف درجة تخصيب اليورانيوم، مقابل رفع العقوبات الأميركية
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، مقتل أحد جنوده وإصابة سبعة آخرين في القتال الدائر في جنوب لبنان
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا نسبيا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
أقمار صناعية تكشف حجم تحرك الأرض بعد كارثة الزلزال في المغرب (صور)
كشفت قياسات الأقمار الصناعية حجم الحركة الأرضية الناجمة عن زلزال المغرب، الذي بلغت شدته 6.8 على مقياس ريختر، في منطقة ريفية تبعد نحو 75 كيلومترا عن العاصمة مراكش.
وقالت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، إن الحركة الصعودية لسطح الأرض بلغت حدا أقصى قدره 15 سنتيمترا بينما في مناطق أخرى غرقت الأرض بما يصل إلى 10 سنتيمترات.
وأفادت وكالة الفضاء الأوروبية بأن صور قياسات الأقمار الصناعية، ساعدت العلماء وفرق الإنقاذ على تقييم الوضع ومخاطر الهزات اللاحقة، سيما بعد أن كشفت قياسات الرادار التي أجراها قمران صناعيان أوروبيان ضمن كوكبة الأقمار الصناعية Sentinel-1 قبل وبعد الكارثة، عن مدى تحول الصفيحتين أثناء الزلزال.
ووفق الوكالة الأوروبية فإن الزلزال ضرب منطقة ريفية في جبال الأطلس تقع على الخط الفاصل بين الصفائح التكتونية الأوروبية والأفريقية، ما يجعل المنطقة عرضة للزلازل، ولكن ليس بهذه الشدة.
وحلل خبراء بيانات الأقمار الصناعية لرصد كيفية تحرك الأرض نتيجة الزلزال، مؤكدين أن المعلومات المتوفرة تساعد في التخطيط لإعادة الإعمار، وتعزز البحث العلمي.
وذكرت وكالة الفضاء الأوروبية أن الصور التقطت في 30 أغسطس/ آب، أي قبل أكثر من أسبوع من وقوع الزلزال، أما الصور الثانية فقد التقطت في 11 سبتمبر/ أيلول، أي بعد ثلاثة أيام من وقوع الكارثة.
وطال الزلزال عدة مدن كبرى مثل العاصمة الرباط والدار البيضاء ومكناس وفاس ومراكش (شمالا)، وأغادير وتارودانت (وسط)، وخلّف الكثير من القصص الإنسانية المؤلمة.












































