- النقيب مهدي الحمود من إدارة الدوريات الخارجية، يقول أنه جرى التعامل مع 15 حادثاً مرورياً خلال فترة العيد، وأسفرت عن وفاتين و16 إصابة تراوحت بين المتوسطة والبالغة
- مساعد الأمين العام للإرشاد الزراعي في وزارة الزراعة بكر البلاونة، يقول أن الهطولات المطرية الأخيرة تبشر بموسم زراعي واعد
- وزير الطاقة والثروة المعدنية صالح الخرابشة يقول اننا نمتلك مخزوناً مخصصاً لتوليد الطاقة الكهربائية يكفي لشهر ومخزون المشتقات النفطية لـ 60 يوماً ويضيف أن خيار الفصل المبرمج للكهرباء غير مطروح حاليا
- مصدر حكومي يؤكد اليوم الثلاثاء، أن لا نية ولا توجه لدى الحكومة، لتحويل الدراسة في المدارس والجامعات عن بعد
- ارتفاع حصيلة القتلى في قصف أميركي فجر الثلاثاء على مقرّ لعمليات الحشد الشعبي بغرب العراق إلى 15 عنصرا، حسبما أعلنت هيئة الحشد في بيان
- المتحدثة باسم وزارة الكهرباء الكويتية فاطمة حياة، تعلن الثلاثاء، عن خروج 7 خطوط هوائية لنقل الطاقة الكهربائية عن الخدمة نتيجة أضرار ناجمة عن سقوط شظايا
- يكون الطقس الثلاثاء، غائما جزئياً إلى غائم أحياناً، مع أجواء باردة نسبياً في أغلب المناطق، ودافئة نسبياً في الأغوار والبحر الميت والعقبة
مركز صحي وادي الححر بلا مظلة والبلدية تتذرع بضعف الامكانات
شكا مواطنون ومراجعون لمركز صحي وادي الحجر الشامل جنوبي الزرقاء، من عدم وجود مظلة امام المركز تقيهم الشمس والمطر وتخفف عنهم عناء الوقوف الطويل في انتظار المواصلات.
وتكاد نفس الشكوى تتكرر لدى مراجعي معظم المراكز الصحية في المحافظة والبالغ عددها نحو 38 مركزا، بينها تسعة شاملة.
وتقول هالة سعيد (30 عاما)، وهي ام لثلاثة اطفال، انها تراجع مركز صحي وادي الحجر بشكل متكرر من اجل الحصول على المطاعيم والرعاية لاطفالها.
وتشكو هالة من انها تضطر بعد كل مرة تراجع فيها المركز الى الوقوف اوقاتا طويلة مع اطفالها تحت اشعة الشمس في انتظار حضور الباص.
ويقول الحاج محمود الخطيب الذي صدفناه اثناء كان يراجع المركز "نبقى في انتظار الباص واقفين على الاقدام بلا مظلات وبلا مقاعد. واحيانا يأتي الباص ممتلئا بالركاب مما يضطرنا للوقوف فتره اطول".
وتؤكد مراجعة اخرى للمركز هي الحاجه نايفة حرب انها كثيرا ما كانت تصاب بالاعياء جراء الوقوف الطويل في انتظار الباص الذي يصل في معظم الاحيان دون ان تكون فيه مقاعد شاغرة.
وقال مصطفى عيد الذي يعمل سائقا على الخط الذي يمر من امام مركز صحي وادي الحجر، ان العديد من الطلبات والاستدعاءات تم تقديمها الى البلدية من اجل بناء مظلة امام المركز "ولكن دون جدوى".
ومن جانبها، اقرت بلدية الزرقاء بتقصيرها لجهة تزويد المراكز الصحية بمظلات، ولكنها تذرعت بنقص الامكانات.
وقال اسامة العمري من قسم المرور في بلدية الزرقاء أن "توفير المظلات امام المراكز الصحية والمدارس وغيرها هو من واجبنا في البلدية"، غير انه عزا عدم بنائها الى"ضعف الامكانات".
وتعاني بلدية الزرقاء من مديونية تفوق 12 مليون دينار، الامر الذي يجعلها عاجزة في معظم الاحيان عن تقديم الخدمات الضرورية لاهالي المدينة.
ونفى المسؤول في البلدية ان يكون احد من سكان منطقة وادي الحجر او مراجعي وادارة مركزها الصحي قد تقدموا بطلب لبناء مظلة امام المركز، متعهدا بان يتم النظر في الطلب حال تلقيه.
كما اشار الى ان البلدية بنت في السابق مظلة امام المركز، لكنه قال انها جرى "اقتلاعها من قبل المواطنين".
وعلى النقيض، فقد اكد سائق الباص مصطفى عيد انه لم يشاهد اية مظلة امام المركز طيلة العشرين عاما التي امضاها يعمل على الخط.
واضاف ان اقرب مظلة تبعد عن المركز نحو كيلومتر، ولم تكن البلدية هي من بناها، وانما تبرعت بها شركة خاصة.











































